معلومات عن أبي هريرة رضي الله عنه

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٢ ، ١ يونيو ٢٠١٧
معلومات عن أبي هريرة رضي الله عنه

أبو هريرة

أبو هريرة هو الصحابي عبد الرحمن بن صخر الدوسي، عُرف في الجاهلية باسم عبد شمس بن صخر، وعندما أسلم أطلق عليه الرسول صلى الله عليه وسلم، اسم عبد الرحمن بن صخر الدوسي نسبة إلى قبيلة دوس بن عدنان، ويُكنى بأبي هريرة، وسبب ذلك أنّه كان يرعى غنم أهله وهو صغير، وكان لديه هرة صغيرة يضعها في الليل بالشجر، ويأخذها في النهار معه ويُلاعبها وهو يرعى الغنم، فكُني لذلك بأبي هريرة.


تولى أبو هريرة في عهد عمر بن الخطاب ولاية البحرين، كما تولى إمارة المدينة، ثمّ لزم المدينة المنورة يُعلم الناس الحديث النبوي إلى أن وافته المنية.


إسلام أبي هريرة

دخل أبو هريرة رضي الله عنه إلى الإسلام في السنة السابعة للهجرة بعد أن دُعي إليه من قبل الطفيل بن عمرو الدوسي، وقد ذهب الاثنان فقط من قبيلة دوس اليمنية من أجل إعلان إسلامهم، وكان عمره آنذاك ثمانية وعشرين عاماً، وكان الطفيل قد طلب من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يدعو على قبيلته (دوس) بسبب عدم إسلام أحد منها، ولكن الرسول دعا بالقول: (اللهمَّ اهدِ دَوسًا وأَتِ بهم) [صحيح].


علم أبي هريرة

اشتهر أبو هريرة بكثرة روايته للحديث عن الرسول، فقد جمع خلال بضع سنين الكثير من العلم عن رسول الله، وهو أكثر الصحابة حصولاً على ذلك؛ والسبب يعود إلى مصاحبته للرسول لمدة ثلاث سنين، ولم يُفارقه خلالها أبداً، وكان الصحابي الجليل فقيراً ليس لديه تجارة، ولا أسواق، وقد كان من أحفظ الصحابة لأحاديث رسولنا، فقد قال عن نفسه: (ما كان أحد أحفظ لحديث رسول الله مني إلا عبد الله بن عمرو بن العاص فإنّه كان يعي بقلبه وأعي بقلبي وكان يكتب، وأنا لا أكتب استأذن رسول الله في ذلك فأذن له).


روى الكثير من الصحابة والتابعين عن أبي هريرة، ويبلغ عددهم ثمانمئة رجلاً، وقد روى عنه أيضاً أصحاب الكتب الستة، ومالك بن أنس في موطئه، وأحمد بن حنبل في مسنده.


بالإضافة إلى حفظه للحديث كان أبو هريرة حافظاً للقرآن أيضاً، ويُعد من القراء المشهورين الذين حفظوا القرآن وعلموه لغيرهم من التابعين، واتسم أبو هريرة بخلقه الحسن، وبتواضعه، وكرمه، وحبه لآل بيت رسول الله.


جهاد أبي هريرة

شهد أبو هريرة جميع الغزوات مع الرسول، وجميع الغزوات مع الخلفاء الراشدين، وقد شهد معركة مؤتة، ومعركة الردة مع أبي بكر، كما شارك في الفتح الإسلامي لبلاد فارس في عهد عمر بن الخطاب، وتوفي الصحابي العظيم في السنة السابعة والخمسين للهجرة في المدينة المنورة عن عمر ثمانية وسبعين عاماً وتم دفنه بالبقيع.