معلومات عن الأخطبوط

كتابة - آخر تحديث: ١٥:٤٢ ، ١٥ أبريل ٢٠٢١
معلومات عن الأخطبوط

جسم الأخطبوط

ينتمي حيوان الأخطبوط (بالإنجليزية: Octopus) إلى مجموعة الرخويات، ورتبة رأسيات القدم، ويتميّز برأس بارز، وفم محاط بثماني أذرع فيها ممصات بسيطة، وجسم رخو لا يحتوي على هيكل عظمي؛ الأمر الذي يُمكّنه من عصر جسمه والاختباء في الشقوق الضيقة، حيث إنّ الجزء الصلب الوحيد الذي يملكه الأخطبوط هو الفك الشبيه بالمنقار الذي يوجد في فمه.[١]


يمتلك الأخطبوط 3 قلوب؛ الأول وظيفته ضخّ الدم إلى أجزاء الجسم المختلفة، في حين يضخّ القلبان الثاني والثالث الدم إلى الخياشيم ليتمكّن الأخطبوط من التنفس تحت الماء من خلال جمع الأكسجين، كما يتميز الأخطبوط بلون دمه الأزرق؛ وذلك لاحتواء دمه على بروتين الهيموسيانين الغني بالنحاس بدلاً من الهيموغلوبين.[٢]


تغذية الأخطبوط

يُعتبر الأخطبوط من الحيوانات الآكلة للحوم، ويشمل نظامه الغذائي الأسماك، والطيور، والمحار، والروبيان، والكركند، ويتغذى الأخطبوط عادةً من خلال لفّ أذرعه حول فريسته وسحبها إلى فمه، كما يصطاد الأخطبوط فرائسه أثناء الليل، وتحقن بعض الأُخطبوطات فريستها بسموم متفاوتة السمية باستخدام المناقير التي تستخدمها أيضاً لاختراق الأصداف الصلبة وكسرها.[٢][٣]


تزاوج الأخطبوط

يستخدم ذكر الأخطبوط ذراعاً متخصصةً تُسمّى هيكتوكوتيلوس (بالإنجليزيّة: Hectocotylus) وتكون بالعادة الذراع الثالثة اليمنى لنقل الحيوانات المنوية إلى قناة بيض الأنثى، ويُمكن للذكر الواحد أن يُخصّب عدةّ إناث، كما يُمكن أن تتلقّى الأنثى حيوانات منوية من عدّة ذكور، وبعد فترة بسيطة من التزواج يموت الذكر في حين تبحث الأنثى عن مكان مناسب لوضع مئات الآلاف من البيض، وتعتني الأم بتهوية وتنظيف البيض إلى أن يفقس ثمّ تموت، ولهذا السبب يُعتبر عمر الأخطوبط قصيراً جداً فهو لا يتجاوز 1-3 سنوات.[٢]


كيف يحمي الأخطبوط نفسه؟

يتميز الأخطبوط بقدرته على حماية نفسه من الأعداء، والاختباء ضمن بيئته، ويكون ذلك من خلال وجود عدةّ خلايا وميزات في جسمه، من أهمها ما يأتي:[٤]

  • الخلايا الحاملة القزحية: (بالإنجليزيّة: Iridophores)، وهي خلايا عاكسة يمكنها إبراز التغييرات الكبيرة في لون جلد الأخطبوط من خلال عكس ألوان البيئة المحيطة.
  • الحليمات: يحتوي جلد الأخطبوط على نتوءات تُعرف باسم الحُليمات تغيير قوام وملمس الجلد حتى يندمج بسهولة مع المواد التي تُحيط به مثل المرجان والرمل.
  • الحبر: يتمكّن الأخطبوط عند الشعور بالخطر من نفث كمية من الحبر من كيس الحبر الموجود بالقرب من جهازه الهضمي لخلق سحابة سوداء تُربك عدوه إلى أنّ يتمكّن من الاختباء أو الهرب، ومن الجدير بالذكر أنّ حبر الأخطبوط يحتوي على إنزيم التايروسيناز الذي يُضعف حاسة الشم والذوق، ممّا يزيد من إرباك المُفترِس.
  • الخلايا الحاملة للصباغ: يُمكن للأخطبوط تغيير لون جلده إلى عدةّ ألوان مختلفة ليُصبح مماثلاً للون الوسط الذي يوجد فيه خلال أقل من ثانية؛ وذلك بفضل عشرات الآلاف من الخلايا الحاملة للصباغ التي تُغطّي جلده، علماً أنّ كلّ خلية حاملة للصباغ تحتوي على ثل3 ثة أكياس من الألوان، وأنّ الخلايا تُحاط بعضلات تتحكّم من خلال الانقباض والانبساط بطريقة عرض الصبغة.[٤][٥]


المراجع

  1. "Octopus", www.newworldencyclopedia.org, Retrieved 1-4-2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت Bob Strauss (13-12-2019), "Octopus Facts: Habitat, Behavior, Diet"، www.thoughtco.com, Retrieved 1-4-2021. Edited.
  3. Alina Bradford (8-6-2017), "Octopus Facts"، www.livescience.com, Retrieved 1-4-2021. Edited.
  4. ^ أ ب Jennifer Horton (25-10-2019), "How Octopuses Work"، animals.howstuffworks.com, Retrieved 1-4-2021. Edited.
  5. "Octopus", www.kids.nationalgeographic.com, Retrieved 1-4-2021. Edited.
653 مشاهدة