معلومات عن الضفدع

معلومات عن الضفدع

الضفدع

يعد الضفدع (بالإنجليزية: frog) حيواناً من البرمائيات (بالإنجليزية: amphibians)، يُعرف بقدرته على القفز، ويمتلك جلدأ أملساً، وعيوناً بارزة، وينتشر في جميع العالم تقريباً، ويعتبر من أكثر الحيوانات تنوعاً فيها؛ حيث يزيد عدد أنواعه عن ستين نوعاً، وتحتاج الضفادع إلى العيش قرب مصادر المياه لتتكاثر، ويمكن العثور عليها في جميع البيئات تقريباً، وفي جميع قارات العالم عدا القارة القطبية الجنوبية،[١] وبعض الجزر المحيطية، والصحارى الأكثر جفافاً في العالم.[٢]

تصنيف الضفادع

فيما يأتي توضيح لتصنيف الضفادع العلمي وأهم المعلومات المتعلقة بعدد الأنواع والأجناس:[٣]

المملكة
تحت مملكة
فوق شعبة
الشعبة
الشعيبة
تحت الشعبة
فوق الصف
الصف
المجموعة
العائلة
الجنس
الأنواع
الحيوانات
ثنائية التّناظر
ثانويات الفم
الحبليات
الفقاريات
الفكيّات
رباعية الأرجل
البرمائيات
القوافز
54 عائلة
300 جنس
6481 نوع

خصائص الضفدع

يختص الضفدع بمجموعة من الخصائص من ناحية الشكل والسلوك، وهي كما يأتي:

الحجم والمظهر الخارجي

تمتلك بعض أنواع الضفادع جلداً ساماً؛ حيث تعد بعض الضفادع التي تنتشر في أمريكا الجنوبية شديدة السمية، وتكفي قطرة واحدة من إفرازات جلدها لقتل إنسان بالغ، وتمتلك الضفادع السّامة عادة ألواناً ساطعة ومشرقة؛ لتعرف الحيوانات المفترسة بأنها سامة من مظهرها وفق حديقة حيوان سان ديغو، وتمتلك الكثير من الضفادع جلداً أخضر منقطاً، أو بنياً لمساعدتها على الاختباء في محيطها.[١]

تختلف أحجام الضفادع باختلاف أنواعها، وأكبر هذه الضفادع هو الضفدع جالوت أو جولياث (بالإنجليزية: Goliath frog) والذي يبلغ طوله 30سم، ويصل وزنه إلى 3كغ، وقد فاقه في الحجم فيما سبق الضفدع الشيطان (بالإنجليزية: devil frog) في مدغشقر والذي انقرض الآن، والذي وصل طوله إلى 41سم، ووزنه 4.5كغ وفق ناشونال جيوغرافيك، ويعد الضفدع الذهبي (بالإنجليزية: gold frog) أصغر ضفدع ولا يتجاوز طوله 1سم، ووزنه 200غ وفق حديقة حيوان سان ديغو.[١]

النظام الغذائي للضفدع

تستطيع الضفادع تناول أي كان حي يمكنه الدخول إلى داخل فمه، وذلك يشمل: العناكب، والديدان، واليرقات، والحشرات، والرخويات، والأسماك الصغيرة، وهي تمسك بالفريسة عن طريق إطلاق لسانها الدبق بسرعة شديدة من فمها، وسحب الفريسة إلى داخله، بسرعة شديدة لا تسمح لها بالهروب.[١]

تكاثر الضفادع

تتكاثر جميع الضفادع جنسيًا، حيث يحدث إخصاب البويضات خارج جسم الأنثى بدلاً من داخلها، إذ يُطلق ذكر الضفدع الحيوانات المنوية كما تُطلق الأنثى بويضاتها في نفس الوقت، وللتأكد من وصول الحيوانات المنوية إلى البويضات، يتخذ الذكر والأنثى وضعية تزاوج تسمى أمبلكسوس.[٤]

حيث يتسلق الذكر على ظهر الأنثى ويمسك بقدميه الأماميتين حول وسطها، ويجدر بالذكر أنّه من الممكن أن تبقى الضفادع في هذه الحالة لساعات أو حتى أيام، بعدها تضع الأنثى من بيضة واحدة إلى مئات البيوض، حيث تضع بيضها في الماء، ثم يفقس البيض إلى ضفادع صغيرة تنمو لتصبح ضفادع كبيرة، ومن الجدير بالذكر أنّ البيض يفقس في غضون أيام إلى بضعة أسابيع، وذلك اعتمادًا على أنواع الضفادع والمناخ الذي تعيش فيه.[٤]

يحتاج بيض الضفادع إلى رطوبة لينمو، إذ إنّه وفي حال وضعت بعض الضفادع بيوضها في مناطق جافة فإنّها توفّر لها الرطوبة من خلال رشقها بالماء أو البول، ويُشار إلى أنّ معظم الضفادع تتخلى عن بيضها بمجرد إخصابها، وبعضها الآخر يحمل بيوضها في أكياسها الصوتية أو في بطونها.[٤]

سلوك الضفادع

الضفادع كائنات اجتماعية تعيش في مجموعات تسمى جيش أو مستعمرة، حيث تسبح هذه المجموعات من الضفادع الصغيرة معًا في مشهد يشبه مجموعات الأسماك وذلك خلال موسم التزاوج، ويُشار إلى أنّ ذكور الضفادع تنقح بصوت عالٍ جدًا وذلك لجذب الإناث، وعندما تجد الأنثى ذكرًا تحبه، يمسكها الذكر وتطلق البيض له لتخصيبه.[٥]

دورة حياة الضفدع

تتكون دورة حياة الضفدع من ثلاث مراحل هي: البيضة، واليرقة، والضفدع البالغ، وهو يمر في هذه المراحل عبر عملية يُطلق عليها اسم التحوّل (بالإنجليزية: metamorphosis)، ولا يعد الضفدع الحيوان الوحيد الذي يمر بعملية التحول هذه، وإنما تمر بها جميع البرمائيات الأخرى، ويتحكم هرمونا البرولاكتين، والثيروكسين في هذه العملية.[٦]

يعد فصل الربيع موسم التكاثر عند الضفادع في المناطق ذات المناخ المعتدل، بينما يكون موسم التكاثر خلال موسم الأمطار في المناطق ذات المناخ الاستوائي، وتضع العديد من الأنواع بيضها في المياه الهادئة بين النباتات في كتل تميل إلى التجمع معاً، حيث يمكن للبيض أن يتطور في أمان نسبي، وتضع الأنثى البيض، ليُطلق الذكر الحيوانات المنوية عليه؛ لتخصببه.[٦]

يترك البالغون البيض في العديد من أنواع الضفادع لينمو دون رعاية منهم، وفي المقابل يبقى الآباء مع البيض لرعايته أثناء نموه في عدد قليل من الأنواع، وعندما ينضج البيض المخصّب، ينقسم الصفار في كل بيضة منه إلى المزيد من الخلايا، ويبدأ في أخذ شكل الشرغوف أو أبو ذنيبة، وخلال مدة تتراوح بين أسبوع إلى ثلاثة أسابيع، تصبح البيضة جاهزة للفقس، ويخرج الشرغوف الصغير من البيضة.[٦]

يمتلك الشرغوف خياشيم بدائية، وفماً، وذيلاً طويلاً، وهو يتحرك قليلاً خلال الأسبوع الأول أو أسبوعين من فقس البيضة، ويمتص الكمية المتبقة من الصفار في البيضة ليتزود بالمغذيات التي تقوّيه ليصبح قادراً على السباحة بمفرده، وخلال نموّه تبدأ الأرجل الخلفية لديه بالظهور، ويتطاول جسمه، ويتحول غذائه إلى نباتات أكبر وإلى الحشرات، وفي المراحل الأخيرة تظهر الأرجل الأمامية، ويتقلص ذيله، ويتكوّن الجلد فوق الخياشيم، تختفي الخياشيم والذيل عندما يصبح عمر الضفدع 12 أسبوعاً، ويصل إلى مرحلة البلوغ، ويصبح مستعداً للخروج إلى الأراضي الجافة وإعادة دورة الحياة.[٦]

المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Alina Bradford (1-5-2015), "Facts About Frogs & Toads"، www.livescience.com, Retrieved 23-12-2018. Edited.
  2. Laura Klappenbach (8-3-2017), "Top 10 Facts About Frogs"، www.thoughtco.com, Retrieved 23-12-2018. Edited.
  3. "Facts About Frogs & Toads", live science, Retrieved 24/11/2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت "How Frogs Work", animals how stuff works, Retrieved 24/11/2021. Edited.
  5. "Facts About Frogs & Toads", live science, Retrieved 24/11/2021. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث Laura Klappenbach (24-9-2018), "The Life Cycle of a Frog"، www.thoughtco.com, Retrieved 23-12-2018. Edited.
456 مشاهدة
للأعلى للأسفل