معلومات عن المدينة والريف

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٣٤ ، ١٩ مارس ٢٠١٧
معلومات عن المدينة والريف

المدينة والريف

تختلف مسميات التجمعات السكنية التي يسكنها ويعيش فيها الإنسان، ومن أهم هذه التجمعات المدينة والريف، وعلى الرغم من قرب المسافات بين هاذين التجمعين إلا أنهما غالباً ما يظهران كمنطقتين متناقضتين ومتضادتين من حيث العديد من المفردات، فحياة المدينة تختلف عن حياة الريف بشكل كبير، كما أنّ طباع سكان المدينة وعاداتهم وتقاليدهم تختلف عن طباع أهل المدينة، فلكل منهما طابعهما الخاص.


تُعرف المدينة بأنّها منطقة حضرية تتميز بكثافتها السكانية العالية، ويغلب عليها الطابع الصناعي والتجاري، كما تسودها العديد من المشاكل خاصةً البيئية منها التلوث، بينما يعرف الريف بكونه المنطقة المحيطة بالمدينة، وغالباً ما يأخذ طابع زراعي مع انتشار الطبيعة الخضراء في معظم مناطقه، وتقل فيه أعداد ومستويات الخدمات الصحية والتعليمية وغيرها من الخدمات نظراً لأنّه تابع للمدينة.


معلومات عن المدينة والريف

الناحية السكانية

يسكن المدينة أعداد كبيرة من السكان مقارنةً بالريف الذين قد لا يتعدو المئات، وعادةً ما ينحصر سكان الريف ضمن عائلة واحدة متفرعة أو عدد من العائلات المعروفة والتي تتفرع بدورها لتشكل أسر وعائلات صغيرة، أما المدينة فتتعدد العائلات التي تسكنها وقد تعود أصول كثير من هذه العائلات إلى المناطق الريفية المجاورة للمدينة بسبب هجرتهم الداخلية نحو المدينة طلباً للعمل أو التعليم أو تحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي.


الناحية الاجتماعية

يتبع سكان الريف عادات وتقاليد خاصة بهم، كما يكون مستوى التقارب والتواصل الاجتماعي بينهم أعلى من الموجود بين سكان المدن؛ وذلك نظراً لطبيعة الحياة الريفية الهادئة والبسيطة، أما سكان المدن فالكثير منهم يبتعدون عن العادات والتقاليد متوجهين نحو تقليد الغرب وساعين خلف العولمة، مع غياب التواصل والترابط الاجتماعي فيما بينهم نظراً لطبيعة الحياة السريعة والمعقدة في المدينة.


الناحية الاقتصادية

تعتبر المدينة المركز الاقتصادي الأكبر، ويمكن أن نلاحظ توجه سكان الريف من أفراد وتجار نحو المدينة للحصول على البضائع والحاجيات المختلفة، كما تعتمد المدينة على الريف بشكل أساسي في توفير الحاجيات والسلع المختلفة لكل من المجتمع المدني والمجتمع الريفي، مثل صناعات الخشب والمعادن، ومزروعات، واللحوم، والطيور.


الناحية البيئية

يفضل بعض سكان المدينة الانتقال إلى الريف بحثاً عن الطبيعة الخضراء والهدوء والبيئة النظيفة، الأمور التي يصعب العثور عليها في المدينة نظراً للتوسع العمراني السريع، وانتشار المصانع في مختلف أحيائها، فضلاً عن طبيعة الحياة الصاخبة التي يغيب معها الهدوء والأمان.


الناحية التعليمية

تستقطب المدينة عدداً كبيراً من سكان الريف الراغبين في إكمال تعليمهم الجامعي والعالي على مختلف المستويات؛ وذلك بسبب خلو المناطق الريفية من المؤسسات التعليمية العليا من جامعات وكليات، واقتصار مؤسساتها التعليمية على رياض الأطفال، والمدارس الابتدائية، والإعدادية والثانوية.