معلومات عن خالد بن الوليد

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٢ ، ١ مارس ٢٠١٦
معلومات عن خالد بن الوليد

خالد بن الوليد

سطر التاريخ العربي والإسلامي سيراً للصحابة قل أن تلد النساء مثلهم، ومن بين هؤلاء الصحابة الصحابي الجليل الذي سمي بسيف الله المسلول خالد بن الوليد رضي الله عنه، فقد شهدت ساحات الوغى بطولاته ومنازلاته التي أطاح فيها هامات الكفار والمشركين.


كما ظلت تكتيكاته العسكرية في معاركه التي قادها واشترك فيها، تُدرّس في أكبر معاهد الغرب العسكرية، فمن هو هذا الصحابي الجليل وما هي أبرز محطات حياته ؟


مولد خالد ونشأته

ولد خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي القرشي في مكة المكرمة لعائلة ذات حظوة ومكانة في قريش، فأبوه الوليد بن المغيرة أحد أعيان قريش ووجهائها، فقد لقب بريحانة قريش، حيث كان يطعم الحجاج ويكسي الكعبة ويعين على نوائب الدهر.


لقد عني الوليد بتربية أولاده ومنهم خالد حيث أرسله إلى الصحراء ليشب فيها ويتعلم الفروسية، لذلك نشأ خالد رضي الله عنه نشأة عسكرية أحب فيها المعارك والنزال والبطولة وبرز فيها.


إسلام خالد

أسلم خالد رضي الله عنه في السنة التي تلت صلح الحديبية في العام الثامن للهجرة، فقد شرح الله صدر خالد للإسلام فتوجه إلى المدينة المنورة ولقي النبي عليه الصلاة والسلام لنطق الشهادتين، وقد صاحبه في رحلته عثمان بن أبي طلحة وعمرو بن العاص، حيث قال النبي عندما رآهما: (لقد ألقت إليكم قريش فلذات أكبادها)، وقد كان إسلامه رضي الله عنه نصراً للمسلمين وداعماً لهم لما يتمتع به من قوة وحنكة عسكرية وبراعة في القتال.


معارك خالد وبطولاته

كانت معركة مؤتة أولى المعارك الإسلامية التي اشترك فيها خالد بن الوليد رضي الله عنه مع المسلمين، حيث كان له الدور الكبير في النجاة بجيش المسلمين حينما توجهت إليهم جموع الروم وحلفائهم التي فاقتهم في العدد أضعافاً مضاعفة، وفي هذه المعركة وبفضل تكتيكه العسكري تمكن خالد رضي الله عنه منه إيهام جيش الروم بأن مدداً قادماً للمسلمين، وبالتالي بث الرعب في قلوبهم والتمكن من العودة بجيش المسلمين سالماً إلى المدينة المنورة.


قد سمي خالد من وقتها بسيف الله المسلول، كما كانت له بطولات كثيرة في المعارك التي قادها بعد ذلك في حروب الردة وفي معركة اليرموك ودومة الجندل وغيرها الكثير من المعارك المشهودة.


وفاة خالد

توفي رضي الله عنه على فراشه بعد أن تمنى الشهادة سنيناً طويلة، حيث قال على فراش الموت: ما من بضعة في جسدي إلا وفيها ضربة سيف أو طعنة رمح وها أنا أموت على فراشي كما يموت البعير، فلا نامت أعين الجبناء، رحمة الله تعالى ورضي عنه.