معلومات عن دولة النرويج

معلومات عن دولة النرويج

موقع دولة النرويج

تقع دولة النرويج في شمال أوروبا، تحديدًا في النصف الغربي من شبه الجزيرة الإسكندنافيَّة، أمَّا عن موقعها جغرافيًا فهي واقعة في الجزء الشمالي الشرقي من الكرة الأرضيَّة، ويحد النرويج من الشرق؛ السويد، وفنلندا، وروسيا، بينما من الغرب يحدّها خط ساحلي كبير يُواجهه المحيط الأطلسي، والبحر النرويجي، وبحر الشمال، ومن الشمال يحدّها بحر بارنتس، ومن الجنوب يحدّها مضيق سكاجيراك.[١]


عاصمة النرويج وأبرز مدنها

تُعدّ مدينة أوسلو عاصمة النرويج، وهي من أكثر مدن النرويج المكتظَّة سكانيًّا، والأكبر مساحة، وتتميز العاصمة بأهميَّة إداريَّة وثقافيَّة وتجاريَّة، فضلًا عن كونها مركزًا هامًا للصناعات البحريَّة، وتُقسَّم دولة النرويج إلى 11 مقاطعة أو منطقة، ويوجد في هذه المقاطعات 356 بلدية، وتُعدّ هذه التقسيمات جديدة إذ نُفّذت في بداية عام 2020،[١]ومن أبرز المناطق والمدن في النرويج ما يلي:[٢]

  • أليسوند 
  • باتسفيورد.
  • بيرغن.
  • بيرليفاغ.
  • بودو.
  • درامين.
  • فلورو.
  • فريدريكستاد.
  • جولجوفجورد.
  • هامرفست.
  • هارستاد.
  • كونغسفيورد.
  • كريستيانساند.
  • كفاينانجسبوتن.
  • لاكسيلف.
  • ليربولين.
  • ماككور.
  • مو إي رانا.
  • مولفيك.
  • ناموس.
  • سيلتفيورد.
  • ترومسو.
  • تروندهايم.
  • فاردو.


جغرافية النرويج

كانت أوروبا في العصر الجليدي الأخير مغطَّاة بصفائح الجليد الإسكندنافيَّة، وقد أدَّت حركة الصفائح الجليديَّة القاريَّة إلى حفر أودية عميقة، ونحت الأرض، وتآكل سطح المنطقة المحيطة وجبالها، وقد ساعد هذا الجليد الذائب على إيجاد كميَّة كبيرة من المياه في النرويج، إذ يوجد في النرويج ما لا يقل عن 450,000 بحيرة ماء عذبة، وما يُميّز هذه البحيرات أنَّها بأحجام وأشكال مختلفة، وتُعدُّ بحيرة مجوسا البحيرة الأكبر في النرويج، تليها بحيرة فيموند، فضلًا عن ذلك يوجد عدد كبير من الأنهار في النرويج وأطولها هو نهر جلوما.[٣]


أمَّا عن الزراعة في النرويج فهي بنسبة بسيطة لا تتجاوز 3.3%، وتُشكّل الغابات في النرويج ما نسبته 38%، وفي شمال النرويج ووسطها تنتشر بكثرة غابات التايغا الصنوبريَّة الواسعة.[٣]


مناخ النرويج

يتَّسم النهار في جنوب النرويج بأنَّه قصير جدًا، وتبقى السماء خلال النهار ملبَّدة بالغيوم، وبالتالي تنعدم رؤية الشمس، وفي أيام الصيف يكون النهار طويلًا جدًا، وفي الساحل الغربي للنرويج يتَّسم المناخ بأنَّه بارد ورطب، وفي الغالب تتأثر المنطقة بالجبهات الهوائيَّة القادمة من المحيط الأطلسي، فتبقى منطقة الساحل على مدار السنة متأثرة بالغيوم الماطرة والرياح، أمَّا في الجزء الجنوبي من النرويج، وعلى سبيل المثال في مدينة بيرغن تصل درجة الحرارة لما يُقارب الصفر مئويَّة، وتستمر الأمطار بالتساقط على شكل رذاذ، وتصل درجة الحرارة في شهريّ يناير وفبراير لِ2 درجة مئويَّة، وترتفع درجات الحرارة في المدن التي لا تقع بمواجهة الساحل.[٤]


سكان النرويج

نقدم في ما يأتي عدد من المعلومات حول سكان النرويج:[٥]

  • يبلغ عدد السكان في النرويج بناءً على آخر إحصائيَّة أصدرتها بيانات الأمم المتحدة في 2021/7/8، 5,464,219 نسمة.
  • في منتصف عام 2020 كان عدد سكان النرويج 5,421,241 نسمة.
  • يُشكّل عدد سكان النرويج ما نسبته 0.07% من عدد سكان العالم.
  • تأخذ النرويج المكانة 119 بين دول العالم من حيث عدد السكّان.
  • متوسط العمر في النرويج 39.8 سنة.
  • الكثافة السكانيَّة في النرويج تُقدّر بِ 15 نسمة لِكل كيلومتر مربع.


اللغة النرويجية

يتحدث النرويجيون باللغة النرويجيَّة وهي لغة جرمانيَّة، تُشبه اللغتين السويديَّة والدنماركيَّة، فضلًا عن ذلك يتحدث النرويجيون باللغة الإنجليزيَّة وذلك نظرًا لِكون اللغة الإنجليزيَّة تُدرَّس في المدارس النرويجيَّة كلغة ثانية، وتضم الأبجديَّة النرويجيَّة 29 حرفًا كما هو الحال في اللغة الدنماركيَّة، وفي الجزء الشمالي من النرويج تحديدًا في منطقة الحدود مع السويد وفنلندا يعيش عدد من السكّان الذين يتحدثون بلغات السامي.[٦]


التعليم في النرويج

يسعى عدد كبير من سكان النرويج للحصول على الدرجات العليا في الدراسة، وذلك يعود لكون الدراسة متاحة للجميع بسهولة دون صعوبات ودون رسوم دراسة، إذ إنَّ الحكومة النرويجيَّة تدعم البرامج التعليميَّة بهدف الوصول للمساواة في الحصول على حق التعليم، ويتضح أنَّ النسبة الأكبر التي حصَّلت الدرجات العليا في التعليم هي من فئة النساء بين سن 30-39، وبات عدد كبير من الطلاب من خارج النرويج يتجهون للدراسة فيها نظرًا لِما تحظى به الجامعات والكليات النرويجيَّة من جودة عالية، وممَّا يجدر ذِكره أنَّ التعليم في النرويج متاح للأطفال، والشباب، والبالغين، ويجب عليهم إكمال تعليمهم الابتدائي والإعدادي.[٧]


ينقسم التعليم في النرويج إلى ثلاثة أقسام وهي: مرحلة التعليم الابتدائي التي تكون ما بين سن 6-13، والمرحلة الإعداديَّة التي تكون ما بين سن 13-16، والمرحلة الثانويَّة التي تمتد من سن 16-19 عامًا، وتُتيح المرحلة الثانوية للطلبة حُرية اختيار التخصص المُراد مثل التخصصات العامَّة أو التخصصات المهنيَّة، وينتشر عدد كبير من الجامعات القديمة والكبيرة في المدن الكبيرة في النرويج، إلا أنَّ جهود الحكومة مستمرة لبناء جامعات في الريف والمدن النائية.[٧]


يعد التعليم في النرويج من الأمور المهمة جدًا، وهو متاح للجميع بدعم من الحكومة النرويجية ودون أي رسوم دراسية، وذلك بهدف المساواة بين جميع فئات المجتمع للحصول على حق التعليم، فهو متاح للأطفال والشباب والبالغين، وتقسم المراحل التعليمية في النرويج إلى؛ المرحلة الابتدائية، والإعدادية، والثانوية، ومن ثم ينتقل الطالب بعد انتهاء تلك المراحل إلى التعليم الجامعي.


اقتصاد النرويج

يعتمد اقتصاد النرويج على صناعة البترول، ونظرًا لِذلك فإنَّ النرويج تأثرت سلبًا بسبب انخفاض أسعار النفط في نهاية الثمانينيات، إلا أنَّها عاودت نشاطها الاقتصادي في أواخر التسعينيات، إذ أدَّى ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة إنتاج النرويج من البترول وارتفاع سعره، وقد عملت الحكومة في عام1990م جاهدةً من أجل تجاوز أزمة الانكماش الاقتصادي من خلال إنشاء صندوق البترول الحكومي، والذي وُضعت فيه فوائض الميزانيَّة من أجل استثمارها في الخارج، ومع بدايات القرن الحادي والعشرين أصبح الاقتصاد النرويجي أكثر قوة، ولم تتأثر النرويج بالأزمة الماليَّة والاقتصاديَّة في عام 2008م كبقية البلدان.[٨]


تعتمد النرويج في إيرادتها على السلع الاستهلاكيَّة والغذائيَّة، ومن ضمن هذه السلع السيارات، فضلًا عن ذلك تعتمد النرويج على المواد الخام، والوقود، والسلع الرأسماليَّة، وعلى مدى عدد من السنوات بقي الاستثمار في النرويج بمعدل مرتفع، ومن أكثر القطاعات نموًا في النرويج؛ قطاع صناعة البناء والتشييد، والمهن التجاريَّة والخدميَّة.[٨]


يعتمد الاقتصاد في النرويج على صناعة البترول، والذي زادت قوته مع بدايات القرن الحادي والعشرين، إذ تعتمد إيرادات النرويج على السلع الاستهلاكية والغذائية، بالإضافة إلى المواج الخام والوقود، ويعد قطاع البناء والتشييد والمهن التجارية والخدماتية من أكثر القطاعات ازدهارًا في النرويج.


العلاقات الدولية في النرويج

تحظى النرويج بعلاقات دوليَّة جيدة مع الدول الأخرى، إذ إنَّها عضو مؤسس في الأمم المتحدة، وعضو في حلف شمال الأطلسي، وعضو في مجلس أوروبا، وعضو في مجلس الشمال، فضلًا عن ذلك فالنرويج عضو في المنطقة الاقتصاديَّة الأوروبيَّة، وعضو في منظمة التجارة العالميَّة، وعضو في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وعضو مراقب في منتدى الدول المصدِّرة للغاز.[٩]


أبرز المعالم في النرويج

تتميز النرويج بوجود عدد من المعالم السياحيَّة الجميلة، وفي ما يأتي نبذة عن بعض هذه المعالم:[١٠]

  • منطقة أوسلو: وتتميز العاصمة أوسلو بعدد من مقومات السياحة، ومنها الطعام اللذيذ، والأحياء المتطورة، وعدد من المتاحف، والغابات الكثيفة المنتشرة فيها، ويمكن للزائر التنقل بين الجزر فيها، وممارسة رياضة التزلج وركوب الدراجات.
  • مقاطعة ترومسو: وتُتيح هذه المنطقة الجميلة للزائر فرصة رؤية شمس منتصف الليل، والأضواء الشماليَّة، ومشاهدة الحيتان، وممارسة هوايات التزلج والمشي والصيد.
  • جزر لوفتن في مقاطعة نوردلاند: وتتميز الجزر بقممها المرتفعة، والمضائق المتألقة، والشواطئ المنتشرة التي تُتيح للزائر فرصة ممارسة عدد من الهوايات.
  • مقاطعة بيرغن: وتتميز المقاطعة بضمِّها لمواقع تراثيَّة تاريخيَّة عالميَّة، ومطاعم حديثة وعصريَّة، وشوارع مرصوفة بالحصى، ووجود عدد كبير من المتاحف، وتُعدُّ بيرغن بوابة لأشهر المضائق في النرويج.
  • مضيق جيرانجر: وهو أشهر مضيق في النرويج، وتُحيط به قمم جبليَّة تجذب السائحين من كل مكان، فضلًا عن تدفق عدد من الشلالات من سفوح الجبال المحيطة، والتي تتميز مياهها بالزرقاء الصافية.
  • مقاطعة ستافنجر: وتتميز المقاطعة بأنَّها الأكبر في الجزء الجنوبي الغربي من النرويج، وتُتيح للزائر فرصة ركوب الأمواج، وممارسة هواية الطائرات الورقيَّة.
  • مدينة تروندهايم: وتُتيح المدينة لزائريها فرصة ممارسة العديد من الهوايات مثل؛ ركوب الدراجات، والتزلج، والمشي، وصيد الأسماك، فضلًا عن وجود عدد من المطاعم والمقاهي العصريَّة.
  • بلدية كريستيانساند: وهي المنطقة الأكثر دفئًا في النرويج، وتمتلئ بالجزر والشواطئ الجميلة، وتشتهر المنطقة بمنازلها الخشبية البيضاء، فضلًا عن وجود مدينة ترفيهية وحديقة للحيوان فيها.
  • جبال وأودية شرق النرويج: تُتيح الغابات والأودية والجبال والهضاب المنتشرة في جنوب النرويج للزائر فرصة الانطلاق لمغامرات الطبيعة، وإمكانية التزلج على الجليد، وتسلّق الجبال.
  • جزر سفالبارد: يمكن لزائر هذه الجزر الانطلاق في رحلة سفاري على الجليد، ومشاهدة الأضواء الشماليَّة، ومشاهدة الدببة القطبيَّة.


المراجع

  1. ^ أ ب "Maps Of Norway", worldatlas, 14/2/2021, Retrieved 8/7/2021. Edited.
  2. "Norway Map and Satellite Image", geology, Retrieved 8/7/2021. Edited.
  3. ^ أ ب "Map of Norway, Europe", nationsonline, Retrieved 8/7/2021. Edited.
  4. "Climate - Norway", climatestotravel, Retrieved 8/7/2021. Edited.
  5. "Norway Population", worldometers, Retrieved 8/7/2021. Edited.
  6. "Norway Facts", kids-world-travel-guide, Retrieved 8/7/2021. Edited.
  7. ^ أ ب "Education", studyinnorway, Retrieved 8/7/2021. Edited.
  8. ^ أ ب Charles Joys (2/7/2021), "Norway", britannica, Retrieved 8/7/2021. Edited.
  9. HE Tina Bru, Mr Morten Anker, "Norway ", gecf, Retrieved 8/7/2021. Edited.
  10. "TOP 10 PLACES IN NORWAY", visitnorway, Retrieved 8/7/2021. Edited.
376 مشاهدة
للأعلى للأسفل