معلومات عن صفات عباد الرحمن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٧ ، ٥ يونيو ٢٠١٧
معلومات عن صفات عباد الرحمن

عباد الرحمن

ورد لفظ عباد الرحمن في القرآن الكريم وتحديداً في سورة الفرقان ليدل على تلك الفئة من المؤمنين الذين نذروا حياتهم لله تعالى، وتمثلوا في واقعهم العملي قوله تعالى: (قُل إِنَّ صَلاتي وَنُسُكي وَمَحيايَ وَمَماتي لِلَّـهِ رَبِّ العالَمينَ) [الأنعام: 162]، فاستحقوا أن يكونوا عباداً خالصين لله تعالى، وأن ينسبهم سبحانه إلى نفسه تكريماً لهم وتشريفاً.


صفات عباد الرحمن

اتصف عباد الرحمن بعدد من الصفات والفضائل التي ورد ذكرها في الآيات الكريم وهذه الصفات هي:

  • التواضع: وهو ذلك الخلق الذي يحمل صاحبه على خفض جناحه للناس، والتعامل مع الجميع دون تكبر أو استعلاء، وهو ضد الكبر الذي يدخل الناس النار، ويبعدهم عن الجنة، وفي الحديث الشريف قال صلى الله عليه وسلم: (لا يدخلُ الجنَّةَ من كان في قلبِه مثقالُ ذرَّةٍ من كِبرٍ) [صحيح مسلم].
  • الحلم: وهو ذلك الخلق الذي يحمل صاحبه على تحمل أذى الجاهلين، والإعراض عنهم، ابتغاء الأجر والثواب من رب العزة سبحانه، والحلم ضده الغضب.
  • العزيمة في العبادة: ومعنى تلك الصفة في عباد الرحمن هي القوة والعزيمة في العبادة، فترى صاحبها يشمر ساعده عند العبادة والعمل، مرتجياً الأجر والثواب من عند الله وحده، وخصوصاً في الأعمال التي يتكاسل عنها الناس عادة كصلاة الليل.
  • الخوف والخشية من رب العزة: فالمسلم دائم الخشية من ربه سبحانه، لأنّه يعلم أن النار عذاب الله الذي أعده للمذنبين العاصين، وأنّ تجنب هذا العذاب يكون بالعمل والعبادة، واجتناب الشهوات ونزوات النفس الإنسانية، كما يكون اتقاء هذا العذاب بالدعاء بأن يصرف الله عن العباد عذاب جنهم.
  • تعظيم حرمة الدماء: وتلك الصفة تعني عدم الاستهانة في الدماء المعصومة التي حرم الله إزهاقها، فلا يحل دم امرئ مسلم إلّا بثلاث كما جاء في الحديث، كحالة الزنا للمتزوج، وفي حالة القتل العمد، أو في حالة مفارقة الدين وترك جماعة المسلمين.
  • اجتناب الزنا: ومعنى ذلك اجتناب جميع السبل المؤدية إلى تلك الكبيرة من النظرة المحرمة، واجتناب أماكن الشبهات والمعاصي.
  • الاعتدال في الإنفاق: ومعنى تلك الصفة أن يكون المسلم وسطاً في إنفاقه، فلا يقتر على نفسه ويضيق عليها، ولا يسرف ويجاوز الحد في الإنفاق فيكون من المسرفين إخوان الشياطين.
  • اجتناب الغفلة والتدبر: ومعنى ذلك أن يكون المسلم دائم التبصر في أحوال الدنيا، دائم الاعتبار بما يحصل فيها.
  • توحيد الله تعالى وترك الإشراك به: والتوحيد معناه توحيد الله توحيداً شاملاً لتوحيد الربوبية، وتوحيد الألوهية، وتوحيد الأسماء والصفات، توحيداً خالياً من الشرك ظاهره وخفيه.
  • حسن الإنصات إلى آيات القرآن الكريم: وهذه الصفة تعني أنّ المسلم لا يجاوز آيات الله تعالى حتى يتدبرها ويتعلم ما فيها من علمٍ وعمل.