معلومات عن طبقة الأوزون

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٠٥ ، ١١ مايو ٢٠١٥
معلومات عن طبقة الأوزون

طبقة الأوزون

يمكن تعريف طبقة الأوزون على أنّها تلك الطبقة التي تعتبر جزءاً رئيساً وأساسياً من أجزاء الغلاف الجوي الذي يحيط بالكرة الأرضية، حيث يحتوي هذا الجزء على الغاز المعروف بغاز الأوزون، ونسبة إليه سمّيت هذه الطبقة بهذا الاسم. تقع هذه الطبقة في أسفل الستراتوسفير وهي أيضاً واحدة من طبقات الغلاف الجوي.


بواسطة الأشعة فوق البنفسجية، يتحوّل غاز الأوكسجين إلى غاز الأوزون، حيث تصدر هذه الأشعة من الشمس، ولها تأثير مباشر وفعّال على هذه الطبقة من طبقات الغلاف الجوي. من أبرز فوائد هذه الطبقة بالنسبة للإنسان والكائنات الحية التي تعيش على سطح الأرض أنّها تمنع الأشعة فوق البنفسجية من الوصول إلى سطح الكرة الأرضية.


مكتشفا طبقة الأوزون هما هنري بويسون وشارل فابري، حيث استطاعا اكتشاف هذه الطبقة في العام ألف وتسعمئة وثلاثة عشر للميلاد، واستطاعا معرفة المزيد من التفاصيل عن هذه الطبقة من خلال اختراعهما لجهاز قادر على استكشاف وقياس نسبة تواجد غاز الأوزون في الطبقة المعروفة باسم الستراتوسفير.


تعرَّف سماكة الأوزون بأنّها كمية الأوزون التي تتواجد في العمود الرأسي من الهواء، وتختلف هذه الكمية تبعاً للعديد من العوامل المختلفة، فعلى سبيل المثال، تقلّ هذه الكمية عند المناطق التي يمرّ من خلالها خط الاستواء وتزداد عند منطقة القطبين الشمالي والجنوبي. تختلف أيضاً الكمية خلال المواسم المختلفة، كاختلافها –على سبيل المثال- بين الموسمين الخريف والربيع.


تتعرّض كميات غاز الأوزون للتناقص، فبين العامين ألف وتسعمئة وواحد وسبعين لللميلاد والعام ألف وتسعمئة وثمانية وسبعين للميلاد كانت كمية الأوزون الموجودة قد نقصت بما نسبته حوالي 5% تقريباً، أما بين العامين ألف وتسعمئة وتسعة وسبعين للميلاد وبين العام ألف وتسعمئة وثمانية وخمسين للميلاد كانت كمية الغاز قد نقصت حوالي 2.5%، وكنتيجة حتمية لهذا النقصان في نسب تواجد الأوزون في الجو فقد حدث ثقب سمي بثقب الأوزون فوق القطب الجنوبي للكرة الأرضية.


في الشهر الثامن والتاسع (أغسطس وسبتمبر) من كل عام يظهر هذا الثقب فوق القطبية الجنوبية، حيث يبدأ في الاتساع خلال أشهر فصل الخريف إلى أن يختفي هذا الثقب في شهر نوفمبر. وعلى الرغم من الظهور الموسمي لهذا الثقب حيث يظهر خلال فترة محددة من كل عام إلّا أنّ المشكلة تكمن في أنّ هذا الثقب يزداد اتساعه وحجمه مرة عن مرة، الأمر الذي يشي بحدوث أضرار كبيرة في المستقبل. السبب الرئيس وراء حدوث هذا الثقب الخطر هو إساءة الإنسان البالغة للبيئة نتيجة الأنانية المفرطة، والسياسات الصناعية الخاطئة، والعديد من الأمور الأخرى التي تأتي من سوء تقدير الإنسان واستهتاره.