معلومات عن طب الأطفال

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٠٤ ، ٤ سبتمبر ٢٠١٦
معلومات عن طب الأطفال

طب الأطفال

هو أحد أقسام الطّب التي تتعلّق بالمشاكل الصّحية التّي يصاب بها الأطفال، وعلاجها منذ ولادته وحتى بلوغه سنّ الرّشد، وبدأ تدريسه في الجامعات في بِداية القرن العشرين بعد القناعة العلميّة أن الطّفل اليافعَ يختلفُ تماماً عن الشّخص البالغ في مشاكله الصّحية والنّمو، فيدرس في طب الأطفال نمو الإنسان منذ عملية التّلقيح، ونموه داخل الرّحم، واكتسابه بعض الصّفات الوراثية، وولادته وتغذيته، والأمراض التّي يُصاب بها، والبحث حول الوقاية منها، وبعض المشاكل النّفسية والسّلوكية التّي قد تحدث.


مواضيع مهمّة في طب الأطفال

وفيات الأطفال

يَحظى موضوع وفيات الأطفال بجزء مهم في تدريس طب الأطفال، وذلك بسبب حجم الوفيات الكبير من الأطفال والّذي يتزايد في كلّ عام، فقد بلغ عدد الوفيات في عام 1986 نحو 1 مليون من الأطفالِ دون عمر السّنة، فتتمّ دراسة الأسباب التّي قد تؤدّي إلى الوفاة، وإخبار الأهل بتجنّبها، وعلاج المشاكل الصحيّة أولاً بأول.


جهاز المناعة لدى الأطفال

يتم التّدريس لفترةٍ طويلةٍ في طب الأطفال حول الجهاز المناعي للطفل، والحواجز الطّبيعية التّي يتكوّن منها جسمهُ؛ كالأغشية المخاطية والجلد والجهاز التّنفسي؛ حيث تعمل جميعها على طرد الفايروسات والبكتيريا عن طريق العطس والسّعال، ومعرفةِ أجهزة الدّفاع الدّاخلي للجسم؛ كالخلايا اللمفية، والقدرة على مقاومة الغزو الخمجي والفطريات، وتكوين الفرط ضد الحساسية، كما تتمّ دراسة الغذاء المناسب للأطفال، وحاجتهم اليوميّة للعناصر الغذائية، واللقاحات والمطاعيم اللازمة، وعمر كل لقاحٍ وطريقةِ إعطائه.


مهمات طبيب الأطفال

تتلخّص مهمّةُ طبيب الأطفال في وقايةِ الطّفل من العديد من الأمراض، والكشفِ المبكر عنه، والتّشخيص والمعالجة، وإرشاد الأهل إلى طرق التّعامل السّليم مع الطّفل، مع اتباع التّوصيات والدّراسات الحديثة والتّي تظهر كل يومٍ، ودراستها للتّعرف على العديد من الأمور المفيدة؛ كمنظمة الصّحة العالمية ومنظمة الأغذية والزّراعة والوراثة، إلا أنه في حال استكشاف بعض الأمراض المزمنةِ والخطيرةِ على الأطفال؛ كالسّكري والصّرع والشّلل الدّماغي، وبعض الأمراض الأخرى يجب استشارةُ أكثرِ من طبيبٍ عن الحالة، وتقديم جميعِ أساليب العلاج المناسبةِ، واتّخاذ القرار من قبل الطّبيبِ بكلِ ثقةٍ وحكمةٍ دون تردد، ومن الممكن الاستعانةُ بأطباء من الدّراسات الأخرى، والمختصين بالمرض المصاب به الطّفلُ لزيادةِ إمكانيةِ شفاءِ الطّفل.


يتخذ طبيب الأطفال دوراً مهماً في الوقاية من إنجاب أطفالٍ معاقين، وتوعيةِ الأهلِ حول ذلك، وتكمن وظيفته بالاستشارات الوراثية قبل الزّواج، وعمل الفحوصات المطلوبةِ وخاصّةً في حالةِ زواجِ الأقارب.