معلومات عن قيام الدولة العباسية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٥ ، ٩ مارس ٢٠١٧
معلومات عن قيام الدولة العباسية

الدولة العباسية

تعتبر الدولة العباسية من الدول التي تعاقبت على حكم الأمة الإسلامية في مرحلة من مراحل التاريخ الإسلامي، فدبّ الضعف والخلاف في أوصال الدولة الأمويّة، وظهرت الشعوبيّة والخلافات القبلية، كما كثرت المظالم التي سرّعت في سقوط تلك الدولة وبروز قوة أخرى على المشهد السياسي وهم العباسيون.


بداية دعوة العباسيين

بدأت الدعوة العباسية في منطقة الحميمة التي أقطعها أحد خلفاء بني أمية لعلي بن عبد الله بن العباس، وتبنى تلك الدعوة محمد بن علي الذي أخذ على عاتقه نشر دعوة العباسيين الإصلاحية بعد تنازل أبي هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية عن دعوته له، فبدأ محمد بن علي بنشر الدعاة وإرسال الرسل إلى الناس، وقد برز من دعاة العباسيين أبو مسلم الخراساني الذي تولى أمر الدعوة في خراسان، وأبو سلمة الخلال الذي تولى أمر الدعوة في العراق تحديداً في الكوفة.


ساهمت في دعم الدعوة العباسية عوامل كثيرة منها الشعوبية التي ظهرت بسبب سياسات الأمويين الذين همشوا العنصر غير العربي في الدولة الإسلامية، كما حدثت صراعات قبلية بين القيسية واليمانية استفادت منها الدعوة العباسية بشكل كبير في نشر مذهبها.


نضوج الدعوة العباسية

أوصى محمد بن علي بعد وفاته بأمر الدعوة إلى ابنه إبراهيم الذي استكمل مسيرة دعوة الناس للتمرد على النظام القائم، وحينما تعاظم أمر الدعوة العباسية علم بها الخليفة الأموي مروان بن محمد الذي لقب بالحمار فأمر باعتقال الداعية إبراهيم حيث بقي في السجن حتى توفي، وأوصى قبل وفاته إلى أخيه عبد الله ليستكمل مسيرة الدعوة العباسية.


نجاح الدعوة العباسية

تمكن أبو مسلم الخراساني داعية العباسيين القوي من السيطرة على خراسان وقتل أميرها نصر بن يسار، كما استولى على مرو في طريق تقدمه إلى الشرق، ونجح في الوصول إلى العراق حيث التقى مع مناصري الدعوة في الكوفة، وعندما تمكن أمر الدعوة العباسية قدم عبد الله بن محمد من سوريا إلى العراق مع أهله وعشيرته للاستعداد للمعركة النهائية مع الأمويين.


انتصار العباسيين على الأمويين

في العراق وتحديداً في منطقة الزاب الواقعة بين الأنبار وبغداد حصلت موقعة عظيمة بين العباسيين والأمويين انتهت بانتصار العباسيين في سنة 132هـ الموافق لسنة 750م، بعد ذلك النصر المؤزر دخل عبد الله بن محمد الملقب بالسفاح الكوفة وخطب على منبرها بخطبة الخلافة مؤذناً ببداية عهد جديد للأمة الإسلامية استمر ما يقارب من خمسمئة سنة حيث كانت نهاية الحكم العباسي على يد هولاكو التتري حينما دخل بغداد غازياً محتلاً سنة 1258م.