معلومات عن مدينة أم الفحم

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٥٢ ، ١٤ يونيو ٢٠١٧
معلومات عن مدينة أم الفحم

معلومات عن مدينة أم الفحم

مدينة أم الفحم أو مدينة أم النور هي مدينة فلسطينيّة تقع في شمال فلسطين في منطقة المثلث الشماليّ، وتبعد عن مدينة القدس 120 كم تقريباً إلى الشمال منها، كما تبعد عن مدينة حيفا 45 كم تقريباً باتجاه الجنوب الشرقيّ منها، وبعد الاحتلال الإسرائيليّ لها عام 1949م بقي أهلها العرب فيها ولم يهجروها، واليوم أصبحت ثالث أكبر مدينة عربية في الشمال من حيث عدد السكان، وترتفع عن مستوى سطح البحر ما بين 173-520 متراً، ويشكل جبل إسكندر أعلى نقطة فيها.

يبلغ عدد سكان أم الفحم 50300 نسمة حسب إحصائيات عام 2015 معظمهم من السكان العرب المسلمين، يبلغ مساحتها 26 ألف دونم، تم تأسيس المجلس المحلي فيها عام 1960م ثم تحوّلت بعدها إلى بلدية عام 1984م، حيث أُسّس فيها أول مجلس بلدي برئاسة السيد هاشم مصطفى محاميد.


التسمية

أُطلق على أم الفحم عدة أسماء على مختلف العصور، فقد سُمّيت في عهد الفرنجة باسم بودورانة نسبة إلى أميرة في ذلك الوقت، وسُمّيت أيضاً باسم السلطانة؛ وذلك بعد معركة حطين نسبةً إلى وادي عارة الذي مرّ منه العديد من السلاطين والملوك أثناء توجّههم إلى بلاد الشام ومصر، وسُمّيت باسمها الحالي نسبةً إلى تجارة الفحم وإنتاجه الذي اشتُهر به سكانها على مر العصور، حيث كان الفحم مصدر الرزق الأول لهم.


الجغرافيا والمناخ

تقع أم الفحم على دائرة عرض 31.32 شمالاً، وعلى خط طول 35.9 شرقاً، وهي مدينة جبلية تمتد حتى أعلى جبلي إسكندر والست خيزران، وهي ضمن المناخ الجبلي لدول حوض البحر الأبيض المتوسط الذي يتميّز بصيف حار ولياليه اللطيفة، وشتاء بارد وماطر، تنتشر في مدينة أم الفحم الكثير من الينابيع وعيون المياه، أهمها عين النبي، وعين الشعرة، وعين البير، وعين أم خالد، وعين الزيتونة، وعين داوود وعين إبراهيم.


السكان

يعيش في أم الفحم العديد من العائلات التي نزحت من مختلف المناطق الفلسطينيّة أثناء النكبة والنكسة التي تعرضت لها فلسطين، فقد جاء قسم منهم من مدينة الخليل، وتحديداً من بيت جبرين، وتل الصافي، كما جاء قسم منهم من مصر أثناء حملة محمد علي باشا في بلاد الشام، وفيها أربع عائلات كبيرة هي محاميد، وإغبارية، وجبارين، ومحاجنة.


الاقتصاد

تعتبر أم الفحم مركزاً تجارياً لقرى ومدن المثلث المحيطة بها، وتنتشر فيها المراكز التجارية المختلفة التي يؤمها سكان البلاد، كما تشتهر فيها الزراعة وتجارة الفحم إضافة إلى تجارة القماش.