معوقات التنمية في الأردن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١١ ، ١٢ مارس ٢٠١٨
معوقات التنمية في الأردن

التّنمية

نظراً للنّمو المُتسارع لدول العالم تمّ اللُّجوء إلى التّنمية؛ لتحقيق التّوازن مع هذا التّسارع في النّمو، والتّنمية تعني بشكلٍ عامٍّ؛ النّمو والتّطور، وتنقسم هذه التّنمية إلى عدّة أنواعٍ حسب المجال الذي يختصّ بها؛ فهناك التّنمية الاقتصاديّة، والاجتماعية، والسّياسيّة، وتعتمد جميع الأنواع على بعضها البعض، وتحتاج التّنمية إلى دراسةٍ للواقع، ووضع الحلول المُقترحَة التي تساعد على نموّ وازدهار القطاع والنّهوض به.


معوّقات التّنمية في الأردن

تنتمي دولة الأردن إلى دول العالم الثّالث، وتعاني من الكثير من التّأخّر؛ نتيجةَ تراجعِ عمليّات التّنمية فيها، سواء كانت هذه التّنمية تخصّ أيّاً من مجالاتها الثلاث، ومن معوّقات التّنمية في الاردن:

  • غِياب الأهداف الحقيقيّة التي تشجّع السّكان والمُحيطين على الإقدَام نحوَ المشاريع والمُشاركة بها.
  • غيابُ البرامج الاستراتيجيّة التي تتمكّن من استغلال موارد المناطق المختلفة سواءٌ كانت هذه البرامج مستقبليّة أم حاليّة.
  • غياب الدّراسات المستَفيضَة؛ لمعرفة أسباب التّأخر في المجالات المختلفة، فعندما تكون الدّراسة الأساسيّة دقيقةً وواقعيّةً، فإنّ الحلول التي يمكن وضعها ستكون أكثر واقعيّةً ومصداقيّةً.
  • غياب مفهوم التّطوّع لدى الكثيرين وتغليب المصلحة الشخصيّة على المصلحة العامّة، والامتناع عن تقديم المساعدة لأيٍّ من المشاريع التي لا تَخدم المصلحة الشخصيّة.
  • ضعف الرّابط بين التّخصّصات التّعليميّة التي يَدرسها الطّلاب وحاجة سوق العمل، فغالباً يركّز الشّباب على دراسة التّخصّصات التي لها قبول اجتماعيّ مثل الطّب، والهندسَة، والتّعليم، ويبتعدون عن تخصّصات الميكانيك، والتّخصّصات الصناعيّة، التي يحتاج لها السّوق؛ فتزداد الحاجة للأيدي العاملة القادمة من الدّول المُجاورة؛ ممّا يركّز رؤوس الأموال بيد المغترِبين.
  • عدَم توفّر المَهارات، والقُدرات لتنشيط العمل الصناعيّ في الأردن؛ فغالباً يكتفي العمّال بما يفيدهم في عملهم الحاضر ولا يحاولون التّقدّم وتطوير هذه المهارات والتّعلّم من خبرات الدّول الأخرى.
  • عدم توفّر رؤوس الأموال التي تساعد على تحريك عجلة الاقتصاد وإنشاء المشاريع التّنمويّة، وزيادة الدّيون بشكلٍ عامّ؛ ممّا يُثقِل كاهل الموازنة العامّة فيتمّ تخصيص جزءٍ كبيرٍ منها سنويّاً لسدّ الدّيون، وبالتّالي يزداد العَجز فيها ويُقلل من حصّة المشاريع التنمويّة داخل الأردن.
  • افتقار المناطق الريفيّة للمشاريع التنمويّة الصّغيرة التي تستغّل الموارد الموجودة فيها.
  • تَذبذُب سقوط الأمطار؛ فالتّنمية الزراعيّة تحتاج إلى توافر المياه لاستغلال المساحات الزراعيّة، وممّا لاشكَّ فيه أنّ القطاع الاقتصاديَّ يعتمد بشكلٍ كبيرٍ على القطاع الزراعيّ؛ وعندما يتراجع القطاع الزراعيّ فعلى الأغلب يتراجع القطاع الصناعيّ.