معوقات التنمية في اليمن

كتابة - آخر تحديث: ٠٥:٢٠ ، ١٢ يونيو ٢٠١٩
معوقات التنمية في اليمن

اليمن

اليمن واحدةٌ من دول شبه الجزيرة العربيّة، تحتلّ الركن الجنوبيّ الغربيّ منها، كانت اليمن في العصور القديمة من أغنى بلدان المنطقة؛ حيث كانت مركَزاً تجاريّاً عالميّاً لكثيرٍ من المُنتجات الزراعيّة، وتعدّ اليمن موطناً لكثيرٍ من القبائل العربيّة التي هاجرت منها إلى الشّمال بعد أن تدهور القطاع الزراعيّ، وانهارت أنظمة الحُكم التي كانت تُشرِف وتُدير القطاعات الاقتصاديّة في البلاد، خاصةً عندما انهار سدّ مأرب بسبب إهماله وعدم العناية به وصيانته بشكلٍ دوريّ.


التنمية في اليمن

يختلف مفهوم التنمية في الدّول النامية عنه في الدول المتقدّمة؛ فالتنمية في الدول النامية تعني التغيير الجذريّ في أوضاعٍ ومجالاتٍ مختلفةٍ ومتنوعةٍ في الدولة، بينما تعني في الدول المتقدمة إحداث تغييرٍ في الأوضاع القائمة وقد لا تكون مختلفةً ولا متنوّعةً فيكون البناء والتطوير على قواعد موجودةٍ أصلاً وغالباً ما تكون خطط التنميّة في الدول الفقيرة شاملةً الأبعاد الاقتصاديّة والاجتماعيّة والسياسيّة بهدف توفير حياةٍ كريمةٍ لأفراد المجتمع.


أهداف التنمية العامة

  • رفع مستوى معيشة السكان؛ من خلال زيادة معدل الدخل للفرد ما يؤدي إلى توفير الأمن الجماعيّ والاستقرار.
  • زيادة الدخل القومي؛ وهذا مرتبطٌ بمستوى دخل الفرد، فكلما زاد مستوى دخل الفرد زاد معدّل الدخل القومي الذي ينعكس على مُجمَلِ مستوى الحياة في المجتمع.
  • توزيع المشاريع والثروات بعدالةٍ بين طبقات المجتمع.
  • رفع مستويات الطاقة الإنتاجيّة في البلد في مُختلف قطاعاته.
  • رفع مستوى وكفاءة القطاعات الخَدَميّة التي تعتبر الرافعة الأساسيّة لبناء اقتصادٍ قويّ.


مُعوِّقات التنمية في اليمن

  • تفشّي الفقر والبطالة الذي يعدّ من أهمّ المُعوّقات في اليمن للتنمية بأشكالها الاقتصاديّة والثقافيّة والإنتاجيّة، حيث يعدّ اليمن من أكثر البلدان العربية فقراً.
  • ارتفاع نسب الأُميّة من الشعب اليمنيّ، وضعف الوعي بأهميّة التّعليم، وكذلك جهل كيفيّة تطوير وتنمية القطاعات في مختلف مجالاتها.
  • الفساد الذي تفشّى في جمهورية اليمن بكافة أركانها.
  • شحّ المياه الذي يعاني منه اليمن حالياً، حيث أصبحت معظم الأحواض المائية مهددةً بالنّضوب، الأمر الذي يُهدّد حياة الكثير من اليمنيين ويُشغلهم عن التفكير في رفع مستوى الدولة ومواردها.
  • قلّة عدد المؤسسات الثقافية والتنموية وعدم قيام المؤسسات الموجودة بدورها على نحوٍ فاعل.