معوقات الجودة في التعليم

كتابة - آخر تحديث: ١٤:٥٧ ، ١٤ أغسطس ٢٠١٦
معوقات الجودة في التعليم

معوقات الجودة في التعليم

لا شك بأنّ الاهتمام بالتعليم أضحى ضرورةً لا يمكن الاستغناء عنها، فهو المقياس الأساسي لحضارة ورقي وتقدم شعبٍ ما، وبه يتمّ بناء جيلٍ واعٍ ومثقّف من شأنه رفع شأن البلد عالياً بين البلدان الأخرى، ولا نقصد بالتعليم التعليم التقليديّ القائم على الحفظ والتلقين بل نقصد التعليم المحسّن والمطوّر والقائم على الإدراك والفهم ودعم المواهب وتنمية الإبداعات، ومن المعروف بأنّ العالم العربيّ يعاني من مشاكل تتعلّق بجودة التعليم، وفي هذا المقال سنناقش معيقات الجودة في التعليم.


معوقات الجودة في التعليم

عناك العديد من المشاكل والمعيقات التي تقف حائلاً أمام تطوّر التعليم في العالم العربي، ومنها:

  • نقص الإماكانات الماديّة في بعض الدول العربيّة، والتي تشكّل عائقاً في التعليم المتطوّر القائم على وجود الحاسب الآلي وسائل التكنولوجيا الحديثة الأخرى.
  • العجز في سدّ الأنشطة المهمّة، مثل: الأنشطة الموسيقيّة والرياضيّة وضعف الاهتمام بها، لما لها من أهميّة كبيرة في تطوير وتنمية المواهب المتعدّدة.
  • ضعف التنسيق بين المكاتب الإداريّة والأقسام المختلفة التي تعمل في مجال التعليم، ونقص في الكوادر المؤهلة في المجالات الإداريّة المختلفة.
  • ضعف نظام تشجيع المعلمين وتقديم الحوافز والجوائز لهم.
  • المحسوبية في توزيع المعلمين على المدارس المختلفة.
  • العجز في تفويض المسؤوليات وتوزيع المهام على الأقسام المختلفة، وإعطاء كل قسم مهمته المناسبة ومتابعة كل قسم لحين أداء الأدوار المختلفة.
  • افتقاد مساقات الأمن والسلامة العامة في المدارس.
  • ضعف الاهتمام بالصيانة الدوريّة للمرافق العامة للمدارس، وعدم التطوير عليها بما يُناسب احتياجات الأفراد.
  • إلغاء الأقسام الخاصة بالتخطيط الاستراتيجيّ ووضع الخطط لتطوير المنظومة الدراسيّة على المدى القريب والبعيد.
  • ضعف التوعية الصحيّة والإرشاد النفسي للطلاب ونقص الكفاءات المؤهلة لذلك.
  • نقص في قاعات الإنترنت والحواسب الآلية، والتي من شأنها تعليم الطلاب أساليب البحث والتعلم المختلفة.
  • قصور في المناهج الدراسية وعدم قدرتها على تلبية الاحتياجات المتجددة للأفراد والعالم الذي نعيش فيه، وعدم قدرة هذه المناهج على تدريب الطلاب على مهارات مهمة في الحياة، مثل: العمل الجماعي ومهارة حلّ المشكلات والقدرة على التعبير عن النفس بثقة ودون خوف أو خجل، بالإضافة إلى بعد هذه المناهج بعداً كبيراً عن متطلبات الحياة وعدم صلتها بالواقع.
  • نقص في التطبيقات العملية والتي تُعنى بتنمية مهارات الطالب، فأغلب الحصص الدراسيّة تكون داخل الصف المدرسي وتقوم أغلبها على التلقين والحفظ بعيداً عن التطبيق والممارسة.
  • ضعف التحفيز والدافعيّة الموجود في الطالب للتعليم وحبه.
  • زيادة عدد الطلاب في الصف المدرسي عن الحدّ المسموح.
  • ضعف مشاركة القطاع الخاصّ في تلبية حاجات المدارسة وتقديم المساعدات المختلفة.