معوقات القراءة

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٥٢ ، ١٨ ديسمبر ٢٠١٦
معوقات القراءة

تعريف القراءة

االقراءة لغةً من قَرَأ يَقْرَأ قِرَاءةً: بمعنى تتبع الكلمات نظراً ونطق بها، كما ورد في معجم لسان العرب، أمّا اصطلاحاً فقد اختلف علماء اللغة في تعريفها إلا أنَّ جميع التعريفات تُشير في مضمونها إلى معنى واحد يمكن تلخيصه بأنّها نشاط عقليّ فكريّ تدخل فيه الكثير من العوامل، تهدف في أساسها إلى ربط لغة التحدّث بلغة الكتابة، وتحليل ما هو مكتوب ونقده والإفادة منه في حلّ المشكلات، والانتفاع به في المواقف الحيويّة.


أنواع القراءة

تُقسم القراءة من حيث طريقة الأداء إلى نوعين وهما:


القراءة الجهرية

هي أن يقرأ الفرد النص المكتوب بصوتٍ مسموع، فهي تتطلّب من القارئ وقتاً وجهداً أكبر من القراءة الصامتة، وتتطلّب من القارئ إخراج الحروف من مخارجها بطريقةٍ سليمة، فهي تُسبّب الحرج لمن يعانون من مشاكل في النطق، وهناك عدّة ضوابط يجب أن تتوفّر في القراءة الجهرية وهي: إخراج الحروف من مخارجها بشكلٍ صحيح، ومُراعاة التشكيل والحركات، وأن يكون الصوت واضحاً ومسموعاً، والاعتدال في سرعة القراءة، ومُراعاة علامات الترقيم، والنبر والتنغيم لتمثيل النصّ وإبراز معناه.


القراءة الصامتة

هي التي تتمّ من خلال تتبُع القارئ للكلمات ببصره دون أنَّ ينطق بحرفٍ واحد، فهي تختصر الوقت والجهد وتُساعد على فهم وتحليل النص بشكلٍ أكبر من القراءة الجهريّة.


أهمية القراءة

  • إنَّ القراءة عملية هامّة ومثريّة للفرد والمجتمع؛ لأنّها تُعطي الحياة تميّزاً وتُثري العقل والفكر.
  • تُساعد على الربط بين الماضي والحاضر، والإفادة من تجارب الأمم السابقة من خلال قراءة كُتب التاريخ المختلفة.
  • تُساعد في كسب السلوك المرغوب والسويّ.
  • تعويد النفس منذ الطفولة على السعي المُستمرّ للبحث عن المعلومة.
  • القراءة عمليّة نفسيّة اجتماعيّة، تعمل على تكوين شخصيّة الفرد.
  • تُشجّع على التواصل الاجتماعيّ بين مختلف فئات المجتمع، من خلال المناقشة فيما يقرؤون.
  • تُساعد في نموّ أعضاء النطق لدى الأطفال، وتعلّمهم اللغة السليمة.


معوقات القراءة

  • عدم إدراك الفرد والمجتمع لأهمية القراءة، ودورها في تنمية الثقافة.
  • انتشار وسائل الإعلام المسموعة والمرئية، التي قللت من دور الكتب ووسائل الإعلام المكتوبة كالجرائد.
  • الكسل، فيرى الفرد أنّ قراءة الكتب يتطلّب وقتاً وجهداً لذلك يُفضل الحصول على المعلومة بطريقة أسهل كالاستماع.
  • ضيق الوقت والانشغال في متطلّبات الحياة الكثيرة.
  • المعوّقات المادية، فقد لا يملك الفرد أحياناً الثمن الكافي لشراء كتاب.
  • انتشار بعض الكُتب قليلة الجودة وعديمة الفائدة، أدت إلى التقليل من شأن القراءة والكُتاب.
  • عدم توفر التشجيع على القراءة واقتناء الكُتب.