معوقات تطبيق إدارة الجودة الشاملة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٩ ، ٢٩ أكتوبر ٢٠١٨
معوقات تطبيق إدارة الجودة الشاملة

معوقات تطبيق إدارة الجودة الشاملة

تواجه المنظمات عدداً من الصعوبات في تنفيذ إدارة الجودة الشاملة، وهي كالآتي: [١]

  • عدم التزام الإدارة: تفشل الإدارة في تطبيق إدارة الجودة الشاملة في حال كانت إجراءات العمل الإداري لا تدعم تطبيق هذه المهمة، وبالتالي على الإدارة أن توضح الفوائد الممكنة من تطبيقها، كعمل أساسي.
  • عدم القدرة على تغيير الثقافة التنظيمية: إنّ تغيير الثقافة التنظيمية لتطبيق إدارة الجودة الشاملة أمر في غاية الصعوبة، ويستغرق وقتاً طويلاً، بسبب الخوف من التغيير، فهذه العملية تحتاج لعملية إقناع للفوائد من هذا التطبيق الجديد في المنظمة، والمزيد من الدوافع عند الجميع لاستيعاب عملية التحول.
  • التخطيط غير السليم: يُعدّ تطبيق إدارة الجودة الشاملة جهد مشترك لجميع مكوّنات المنظمة، والتي يجب أن تظهر للجميع على شكل خطة تطويرية، معتمدة وقابلة للتنفيذ.
  • نقص التدريب المستمر والتعليم: تعاني المنظمات في تطبيق إدارة الجودة الشاملة من تدريب العاملين وتعليمهم، ويكون الأمر أكثر فعالية عندما تكون الإدارة نفسها مدربة على إدارة الجودة الشاملة.


أهم العوامل التي تؤثر في التطبيق الناجح لإدارة الجودة الشاملة

حددت الأبحاث التي أُجريت بخصوص التطبيق الناجح لإدارة الجودة الشاملة سبعة عوامل أساسية تؤثر على تطبيقها، وهي: عوامل التشغيل، ونوعية الموظفين، والقيم المشتركة المتعارف عليها، وطرق الإدرة المتبعة في المنظمات، وهيكلها التنظيمي، وحجم العمالة المتوفر، وعلاقة المنظمات ببعضها، بحيث كانت التوصيات أن تعطي المنظمات هذه العوامل اهتماماً مميزاً في حال نيتها بتطبيق إدارة الجودة الشاملة، ومعرفة مدى تأثيرها.[٢]


التحديات التي تواجه الجودة الشاملة

يوجد الكثير من التحديات التي تواجه المنظمات عند تطبيقها لإدارة الجودة الشاملة، وهي كالآتي: [٣]

  • التركيز على النظرية أكثر من التطبيق: تحاول المنظمات التطبيق المثالي لإدارة الجودة الشاملة، ممّا يقودهم للتركيز على النظريات المتعلقة بإدارة الجودة، أكثر من التطبيق.
  • الكثير من الوثائق: يعرقل وجود كم كبير من الوثائق تركيز الموظفين، فيذهب جهدهم نحو ترتيبها، أكثر منه بتنظيم إدارة الجودة.
  • عدم مرونة نظام إدارة الجودة الشاملة: إذا كان نظام إدارة الجودة يفتقد المرونة، فمن الممكن أن يزيد ذلك من صعوبة تطبيق إدارة الجودة ، وصعوبة تحديثه مستقبلاً.
  • ضعف الاتصال بين فريق إدارة الجودة الشاملة: حين يعتقد أنّ نظام إدارة الجودة مرتبط بأشخاص محددين، كمدير الجودة فقط، وتقتصر مساهمة بقية فريق إدارة الجودة بشكل محدود، ممّا يتعارض مع مبادئ إدارة الجودة الشاملة.
  • نقص الدافعية: الاكتفاء في تطبيق إدارة الجودة الشاملة لأعمال محددة نتيجة عوامل خارجية فقط، كمتطلبات عملاء تفضل التعامل مع منظمة تعتمد تطبيق الإدارة الشاملة، بالتأكيد سيقود ذلك لعدم الحصول على نتائج تتوافق مع منهجية إدارة الجودة الشاملة، وفعاليتها.
  • عدم ملاءمة المنظمة لتطبيق إدارة الجودة الشاملة: تعتمد المنظمات أحياناً تطبيق إدارة الجودة كنظام جاهز للاستخدام، مثل ISO 9001، وفي حال عدم تزامن تطبيق هكذا نظام مع الخطة الاستراتيجية للمنظمة، ممّا ينتج عنه صعوبة كبيرة في الحصول على نتائج مميزة.
  • عدم الاهتمام الكافي بالعملاء: تركز المنظمات أحياناً على الجودة، وتهمل التركيز على رضا العملاء، بالرغم من أنّهم معيار أساسي لتطبيق إدراة الجودة الشاملة.


المراجع

  1. Rajat Ghosh, "Obstacles to Implementing TQM"، www.scribd.com, Retrieved 20-10-2018. Edited.
  2. Robin Mann, "Factors affecting the implementation and success of TQM"، www.researchgate.net, Retrieved 20-10-2018. Edited.
  3. Elodie Ancion, "HOW DO YOU HANDLE THESE QUALITY MANAGEMENT CHALLENGES?"، www.pauwelsconsulting.com, Retrieved 20-10-2018. Edited.