مفاهيم مجزوءة السياسة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٤٠ ، ٢٧ أبريل ٢٠١٦
مفاهيم مجزوءة السياسة

مجزوءة السياسة

تُعتبر السياسة من الأمور والموضوعات التي اهتمّ بها الفلاسفة نظراً لأنها تتناول التنظيم الاجتماعي ووضع قيود ومعايير للسلوك الإنساني، فهي الأمر الذي يرتبط بتملّك السلطة وكيفية تطبيقها وممارستها بواسطة المؤسسات الهادفة لتدبير الشؤون العامة، ويُمكن تقسيم الاهتمام بموضوع السياسة إلى مجالين: مجال فلسفي يتناول السياسة من ناحية نظريّة لتحديد ما ينبغي أن يكون، ومجال تطبيقي للسياسة من قبل رجال السياسة.


مفاهيم مجزوءة السياسة

  • الدولة : وهي عبارة عن تنظيم سياسي لمجموعة مُعيّنة على أرض مُحدّدة عبر السلطة التي تتمثل في المؤسسات وأجهزتها المرافقة لها.
  • الغاية : وهي الهدف أو ما يتمّ النزوع إليه، وتقابلها الوسيلة التي تستخدم لتحقيق هذه الغاية، فمثلاً التقنية هي وسيلة يتم وضعها من أجل غاية معينة وهي تمكين الإنسان التحكم في بيئته.
  • الصراع  : وهو موقف تنافسي بين طرفين مختلفين بالمصالح والمواقف، حيث يسعى كل طرف للدفاع عن موقفه ومصلحته.
  • العدالة : والمقصود بها ضمان تكافؤ الفرص بين الناس وتوفير ما يُحقّق الرفاه والثراء للفرد.
  • القوة : هي قدرات فكرية وجسدية يتمتع بها الفرد أو الجماعة، وتستخدم للدفاع عن المصلحة أو الحقوق.
  • القانون : وهو أيّ تعبير مكتوب وصريح ومتعارف عليه يلتزم به الأشخاص مدنيّاً وأخلاقياً، أو هو القواعد التي تنظم العلاقات بين الناس.
  • الحق الطبيعي : هي حرية الشخص باستخدام قوته للمحافظة على حياته وطبيعته.
  • المساواة : وهو مبدأ تقوم عليه جميع التعاليم من حيث عدم التمييز سواءً بالعرق أو الدين أو الثروة.
  • المشروعية : وهي الأمر الذي يتحقق عندما تكون حقوق الإنسان هي أساس كلّ قانون أو دستور.
  • السلطة : وهي القدرة التي يحصل عليها فرد أو مجموعة وتسمح لهم بالتأثير على الآخرين وتوجيه تصرّفاتهم.
  • التعاقد : وهو عبارة عن اتفاق يتم ما بين مجموعة معينة، لغايات وضع قواعد مُحدّدة لتدبير وتسيير الشأن العام.
  • الطبقة: وهي عبارة عن تجمّع أشخاصٍ لإنجاز عمل واحد بإطار عمليّة إنتاجية واحدة.
  • العنف: هو القساوة والشدّة باستخدام القوة بطرق غير مشروعة وتُخالف القوانين، أو إلحاق الضّرر بشخص أو بالذات نفسها سواءً كان الضّرر مادياً أو معنوياً.
  • الحق: يُشير هذا المفهوم إلى معنيين، الحق الطبيعي والذي يستند على القوة الذهنية والمادية للفرد، وحق وضعي يستند للقانون الوضعي والغاية منه هي الحفاظ على حقوق الجميع في العمل والحياة بشكل عام.
  • الإنصاف : وهو عبارة عن إحساس عضوي يَقيني بالظلم والعدل، ويتجلّى فيما يعود لكل فرد في مجال الحقوق أي إعطاء كل صاحب حق حقه.