مفهوم التضامن الاجتماعي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٢ ، ١٤ نوفمبر ٢٠١٦
مفهوم التضامن الاجتماعي

التضامن الاجتماعي

التضامن الاجتماعي مظهر من مظاهر التعاون الاجتماعي بين البشر، وفيه تحقيقٌ لبعض صور التّكافل الاجتماعي، وتعزيز لقيمة التعاون بين أفراد المجتمع. للتّضامن الاجتماعي مظاهر متعدّدة؛ حيث يتبلور مفهومه من خلالها وتترتّب عليه آثار عَظيمة أيضاً.


مظاهر التضامن الاجتماعي

  • التعاون في المُناسبات المختلفة وتقديم العون والمساعدة؛ كالمساعدة في البناء، والتضامن في مواسم قطف الزيتون، والمؤازرة في صد عدوان غاشم كاللصوص، والمظاهرالاحتلاليّة العدوانيَّة كما هو الحال في فلسطين.
  • التضامن في الأفراح والأتراح، من خلال القيام بالواجبات المتعلقة بذلك.
  • التضامن مع المعوزين من الفقراء والمساكين وذلك بتقديم العون والمساعدة لهم.
  • التضامن مع ذوي الاحتياجات الخاصة بتقديم مختلف أشكال الدعم والمساندة لهم.
  • التضامن في إنجاز المشاريع العامّة، كبناء المدارس، والمشافي وغير ذلك من أمور.
  • التضامن مع كبار السن، ممّن تعرّضوا لنوعٍ من الإجحاف الأسري بحقّهم.
  • التّضامن مع الفئات المُهمَّشة اجتماعياً، ممّن تعرضوا لبعض أنواع الظلم بحقهم كالنساء المهمّشات من بعد الطلاق، والأرامل ممّن انقطعت
  • التضامن في تقديم العون في الكوارث الكونيَّة الطارئة، كالزلازل والفيضانات والحرائق.


آثار التضامن الاجتماعي

  • شعور الفرد بالعزّة والكرامة، كنتيجة لوقوف الناس إلى جانبه في المُناسبات والظّروف المتعدّدة.
  • نشر السعادة بين أفراد المجتمع.
  • تقوية أواصر المحبَّة بين أفراد المجتمع.
  • قوّة تماسك المجتمع وتلاحمه وترابطه.


سبل تعزيز مفهوم التضامن

  • غرس قيمة التضامن من خلال التنشئة الأسريَّة السليمة، وإشراك النشء في بعض المبادرات التضامنية كزيارة أحد المحتاجين مثلاً في مناسبة تَضامنيَّة.
  • نَشر الوعي بذلك من خلال المساجد؛ حيث يَتناول خطباء وأئمة المساجد ذلك في خطبهم ودروسهم اليوميَّة.
  • تعزيز قيمة التضامن من خلال المدارس بالتركيز عليها من قبل المدرسين، وتشكيل اللجان المدرسيّة المختلفة التي تمارس التضامن في الحياة المدرسيَّة سلوكاً عملياً حقيقياً، كزيارة الطلاب لبعضهم البعض في مناسباتٍ متعددة؛ كعيادة المريض منهم، ومُشاركة المدرسين والطلاب ببعض المناسبات الحزينة، أو السعيدة القريبة من المدرسة.
  • تعزيز مفهوم التضامن وقيمته من خلال وسائل الإعلام المختلفة كالفضائيات مثلاً.
  • نشر قيمة التضامن من خلال شبكات التواصل على شكل تحديثات يوميَّة.
  • إجراء مبادرات شبابيّة تضامنيَّة في المناسبات الطارئة، تتم الدعوة إليها عبر طُرق التواصل الاجتماعي المختلفة والمتعدّدة.


إنّ تَعزيز مفهوم التضامن في المجتمع ونشره كقيمةٍ سلوكيَّة قائمة مسؤوليَّة المجتمع بمُختلف الشرائح المجتمعيَّة، وبمقدار ما يتم تعزيز هذه القيمة بقدر ما يُحقّق المجتمع التقدّم والازدهار، وبقدر ما يكون الإخفاق في ذلك بقدر ما تعمّ الكراهيّة والسلبيَّة أوساط المجتمع.