مفهوم التعليم لغة واصطلاحاً

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٥٨ ، ١٤ أغسطس ٢٠١٦
مفهوم التعليم لغة واصطلاحاً

التعليم

التعليم في اللغة هو من الفعل عَلّم، وعَلّمه الشيء تعليماً فتعلّم، ومنه قوله تعالى: (وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ) [البقرة: 31].


المقصود بالتعليم اصطلاحاً هو عبارة عن العملية المنظّمة التي يُمارسها المُعلّم بهدف نقل ما في ذهنه من معارف ومعلومات إلى الطلاب المتعلّمين والذين يكونون بحاجة إلى هذه المعارف، ونجد في التعليم أن المُعلّم تكون في ذهنه مجموعة من المعلومات والمعارف يحاول إيصالها للطلاب، كونه يرى أنّهم بحاجة إليها، فيوصلها لهم بشكلٍ مباشر منه شخصياً ضمن عمليّة منظمّة تنتج عن تلك الممارسة وهي التعليم، وما يتحكّم في درجة حصول المتعلمين على تلك المعارف، وما يمتلكه المُعلّم من خِبرات في هذا المجال.


يُعرّف التعليم أيضاً بأنّه عملية تغيير وتعديل في السلوك الثابت نسبياً والناتج عن التدريب؛ حيث يحصل المتعلمون من التعليم على معلومات أو مهارات من شأنها تغيير سلوكهم أو تعديله للأفضل، كما عرّفه البعض بأنه عبارة عن نشاط الهدف منه تحقيق التعلّم ويمارس بطريقة تَحترم النمو العقلي للطلاب وقدرتهم على الحُكم المستقل وبهدف المعرفة والفهم.


مبادئ التعليم

توجد مبادئ أساسيّة يجب أن يتضمّنها أيّ برنامج تعليمي حتى يكون التعليم فعّالاً، وهذه المبادئ هي:

  • مبدأ المشاركة: يُقصد بهذا المبدأ ضرورة إتاحة الفرصة للأشخاص المتعلّمين المشاركة في التعليم مباشرة، وذلك بواسِطة تبادُل المعلومات والمهارات أو العمل على مهام مُعيّنة ضمن البرنامج التعليمي؛ حيث إنّ مبدأ المشاركة يعكس عمليّة التفاعل والمشاركة في طرح الأفكار بين المعلم والمتعلمين، مع مراعاة عدم التركيز على دور المُعلم فقط في تلقينهم المعلومات والمتعلمين مستمعون فقط .
  • مبدأ المناقلة: المقصود به تطبيق ما يتعلّمه المتعلّمين ونقله إلى الواقع الفعلي؛ حيث إنّ التطبيق العملي يساهم في تقليل الأخطاء، وذلك يتم تطبيقه إما تدريجياً أو كلياً وبشكل شامل، فقد يكسب المتعلّمون أكثر من مهارة من خلال البرنامج التعليمي، ولذلك تُنقل هذه المَهارات المختلفة إما بشكل كامل أو من خلال تطبيق كل مهارة في وقت مختلف ومناسب لنوع المهارة .
  • مبدأ التعزيز: هو عبارة عن تحفيز السلوك الجيد والمرغوب فيه، والحدّ من السلوكيّات غير المرغوب بها، وذلك عن طريق تهيئة الحوافز سواءً الإيجابية أو السلبية أمام المتعلّمين من خلال البرنامج التعليمي .
  • مبدأ التغذية العكسية أو الراجعة: تُعتبر التّغذية العكسية حول أداء الأشخاص المُتعلّمين ذات أهميّة كبيرة في كلّ مرحلة من مراحل التعليم، حيث تساهم وبشكل كبير في تصحيح أخطاء المتعلمين.
  • مبدأ الاهتمام بالفروق الفردية ما بين المتعلمين.