مفهوم التواصل والاتصال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣١ ، ٣ نوفمبر ٢٠١٦
مفهوم التواصل والاتصال

التواصل والاتصال

التواصل والاتصال هما عبارة عن وسائل لنقل المعلومات، والإشارات، والأفكار، والآراء، والتعبير عن المشاعر بين الأشخاص، وللاتصال وسائل كثيرة ومتنوّعة، فقد ساعد تطوّر التكنولوجيا على تسهيل هذه الوسائل وتسريعها، وأصبحت متوفّرةً في كلّ الأنحاء، وساعدت في تقريب المسافات وتجاوز الحدود بين البلدان.


عناصر الاتصال والتواصل

  • المرسل: هو من يقوم بصياغة التعابير والكلام ليصل إلى المعنى المراد حتى يصل للجهة المعنيّة، من ستصله الرسالة وهو المستقبل؛ وهو من يحدّد صفة الرسالة ويقيّمها.
  • الموضوع الأساسيّ: وهو الرسالة وهي عبارةٌ عن المعلومات المحدّدة لموضوعٍ محدّدٍ سواء كان شخصياً، أو عملياً، أو تعليمياً، ويجب أن يكون نصّها مفهوماً ومتكاملاً.
  • الوسيلة: وهي الأداة التي تنتقل بها المعلومات، وتعدّ أساس الاتصال وتكون متنوّعة الأشكال، ويمكن أن تكون مرئيّةً أو مكتوبةً أو مسموعةً.
  • أثر الرسالة: هي ردّة الفعل من المستقبل للرسالة وقد يكون أثرها رجعياً أو سلبياً.


طرق التواصل والاتصال

  • الكلام المنطوق: وسيلة يتبادل بها الأشخاص المعلومات عن طريق الكلام مثل؛ المكالمات الهاتفية عن طريق الجوّال المتنقّل أو الهاتف الأرضيّ أو اللاسلكيّ، أو الاتصال عن طريق الماسنجر والواتساب، أو المقابلات والجلسات العائلية والمؤتمرات، وهي أسهل طريقة من طرق الاتصال.
  • الكتابة: هي تبادل المعلومات عن طريق الكتابة مثل؛ الرسائل الهاتفية، ورسائل ومنشورات الفيسبوك والبريد، ولهذه الوسيلة ميّزة هي إمكانية الرجوع للتأكدّ من نصّ الرسالة لأنّها تبقى محفوظةً ولا يمكن تحريف ما بها من معلومات.
  • الإشارات: هي وسيلةٌ لتبادل المعلومات عن طريق الإشارات والتعبيرات عن طريق حركة اليدين والعينين، ومن الأخطاء الشائعة في هذه الوسيلة أنّه من الممكن فهم هذه الإشارات بطريقةٍ خاطئةٍ ويمكن تحريف المعنى الأصليّ للمعلومة الناتجة لبعض الحركات.


أهداف الاتصال والتواصل

  • التشّجيع على التعاون بين النّاس.
  • زيادة الكفاءة في العمل من خلال سرعة نقل المعلومات الهامّة.
  • توصيل الأفكار والمعلومات لمن حولنا. زيادة فرص التّفاهم بين الآخرين.
  • تحسين العلاقات الاجتماعية وتوطيدها.
  • توضيح الأفعال التي يقوم بها البعض للآخرين.


مراحل تطوّر الاتصال والتواصل

كان للتواصل قديماً طرقٌ مختلفة عما نعرفه في يومنا هذا؛ فقد تواصل القدماء بالرسومات والصور، ثم تطوّر الاتصال إلى استخدام الحمام الزاجل واستئجار المرسال؛ وهو شخصٌ يقوم بمهمة إيصال المعلومات من جهةٍ إلى أخرى، ومن ثمّ تطوّر الاتصال إلى الكتابة اليدوية وبعدها تطورت الكتابة اليدويّة إلى المطبوعة وإرسالها عبر البريد، إلى أن وصلت إلى المذياع والتلفاز، والهواتف، ثمّ الهواتف الذكيّة.