مفهوم العمل لغة واصطلاحاً

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٥١ ، ١٠ نوفمبر ٢٠١٦
مفهوم العمل لغة واصطلاحاً

مفهوم العمل

يُعرّف العمل في اللغة العربية بأنّه مهنة، أو شغل، أو وظيفة، وهو مجهود يبذله الفرد، للحصول على منفعة ما أو فائدة مُحددة، أو هو مجموع المهام التي يجب القيام بها أو إنجازها، أو ممارسة نشاط ما والسعي من أجل الحصول على فائدته، ويُقال عمل عملاً أي فعل أمراً ما عن قصد وواظب عليه حتى التصق به، ويُقال أيضاً رجلاً عمولاً أي أنّه كثير العمل والكد في عمله.


أما اصطلاحاً فيُعرّف العمل بأنّه النشاط الإنتاجي للأفراد في وظيفة أو حرفة مُعينة، فالنشاط لا بدّ أن يكون حركياً للوظائف التي تتطلب ذلك، أو ذهنياً في مهن أُخرى، أما عن الإنتاج فهو الهدف المرجو من وراء العمل، كأن يشتغل عمال المناجم في نفق أو منجم ما؛ فالجهد الذي يبذولنه هو النشاط، أما استخراجهم للمعادن الثمينة فهو الإنتاج.


كيفيّة البحث عن عمل

  • مُتابعة الوسائط المتعددة التي يلجأ إليها أصحاب المؤسسات للإعلان عن وظائف؛ كمواقع الوظائف على الإنترنت، والمذياع، ووسائل التواصل الاجتماعي، والجرائد، وموقع المؤسسة ذاتها على الإنترنت.
  • الاشتراك في مواقع البحث عن وظائف، عبر الهاتف المحمول أو الجوال، أو عبر تلقي الرسائل والإشعارات على البريد الإلكتروني.
  • تكوين شبكة علاقات مع أصحاب المؤسسات والعاملين فيها من أصحاب القرارات المصيريّة فيما يخص التوظيف، حيثُ يُسهّل ذلك من الحصول على وظيفة، فقد يوجد الفرد في حفل عشاء مع مدير إحدى المؤسسات، ويتخلل الحديث حاجته إلى موظف ما، بما يتناسب مع مؤهلات الشخص الباحث عن العمل.
  • معرفة مُتطلبات الوظيفة؛ فلا داعي أن يظل الشخص عاكفاً على البحث في المكان غير المناسب؛ كأن يتمتع بقدرات في مجال المحاسبة، ويصمم على الالتحاق بوظائف التنمية البشريّة من باب تعلقه الشديد بخبراء التنمية البشرية مثلاً أو حُبّ المغامرة.
  • تطوير القدرات؛ حيثُ يجب على الشخص استثمار الوقت الذي لا يعمل فيه بتلقي التدريبات والدورات اللازمة، لتطوير قدراته ومهاراته في مجال العمل، فكلّ ذلك يُضاعف من فرصه للحصول على عمل، كما يجعله يتجاوز كلّ الاختبارات والإجراءات السابقة للوظيفة.


كيفيّة الحفاظ على العمل

  • بذل الجهد الكبير أثناء العمل، وإنجاز المهام المطلوبة على أكمل وجه.
  • الالتزام بقوانين العمل، واللوائح الإداريّة المعمول بها داخل المؤسسة.
  • الانضباط في الحضور إلى العمل، والمغادرة عند انتهاء الموعد.
  • احترام الزملاء، والتعامل معهم بمودة.
  • تجنب انتقاد الإدارة، أو التعليق الساخر على مدير المؤسسة.
  • مُراعاة ظروف العمل؛ ففي بعض الأحيان تتعرض المؤسسة لانهيار في ميزانيتها، أو تحدث بعض التغيّرات الإداريّة بشكل مُفاجئ، وكل ذلك يستدعي صبر الموظف، وتكيفه مع الظروف الجارية.