مفهوم الفكر الاقتصادي

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٢٢ ، ٢٢ ديسمبر ٢٠١٦
مفهوم الفكر الاقتصادي

الفكر الاقتصادي

الفكر الاقتصادي هو قسم من أقسام علم الاقتصاد الذي يدرس التطورات الحاصلة في الاقتصاد خاصة النظريّة الاقتصاديّة بقسميها الكلي والجزئي، بالإضافة إلى الأفكار التي قدمها العلماء الاقتصاديون عبر الزمن مثل: آدم سميث، وابن خلدون، وماركس، وريكاردو، وكينز وغيرهم، كما يتعامل الفكر الاقتصادي مع المفكرين، والنظريات المتعلقة بعلم الاقتصاد والذي يُعرف بالاقتصاد السياسي منذ القدم حتى الآن، والذي يتضمن الكثير من مدارس الفكر الاقتصادي المختلفة.


كتب فلاسفة اليونان الكثير من الكتب والنظريات المتعلقة بعلم الاقتصاد، مثل أرسطو الذي درس وحلل الأفكار المتعلقة بفن اكتساب الثروة، كما أنّه تسائل عما إذا كان من الأفضل أن تُترك الملكية في يد القطاع العام أم القطاع الخاص، أما في العصور الوسطى تجادل بعض العلماء مع بعضهم، كما أشار منهم توما الأكويني إلى أنّ من الالتزام الأخلاقي للمؤسسات والشركات بيع السلع بسعر عادل.


يعتبر الفيلسوف آدم سميث أب الإقتصاد الحديث؛ وذلك بسبب أطروحته المسماة بثروة الأمم 1776 ميلادي، حيث ظهر كتابه في بدايات الثورة الصناعيّة، بالإقتران مع تغيرات عديدة في الإقتصاد.


الفكر الاقتصادي في الحضارة اليمنيّة

لعبت التجارة دوراً مهماً في ازدهار ممالك اليمن القديمة، حيث تم بناء محطات تجاريّة وشق طرق للقوافل التجاريّة، ووضع قوانين اقتصادية منها قانون تم سنه على يد أحد ملوك قتبان شهر هلل، حيث تدور مواد هذا القانون حول قاعدتين هما كما يأتي:

  • حصر وتركيز التجارة في سوق شمر، وهي مدينة تمنع حظر عمليّة البيع والشراء في الليل، لضمان جباية الرسوم والضرائب.
  • تفضيل تجار أبناء قبيلة قتبان، بالإضافة لفرض رسوم إضافية على التجار الآخرين.


الفكر الاقتصادي الأوروبي

تأثر الفكر الاقتصادي بشكل واضح في ظهور الفكر الرأسمالي، والذي يعتمد على ربط الأمور الاقتصادية بالقيمة المالية لها، كما أنّه أثر في الإنتاج، لكن لم يبقى الاقتصاد على ما هو عليه، حيث ظهرت مرحلة جديدة، ألا وهي مرحلة الحداثة، والتي كانت تعتمد على الفكر الاقتصادي الحديث النابع من أفكار الفيلسوف آدم سميث، ثمّ جاء بعده ديفيد ريكاردو الذي أكمل مسيرة آدم سميث بتطوير المدرسة التقليديّة الاقتصاديّة.


الفكر الاقتصادي الإسلامي

اعتمد المفكرون العرب المسلمون في أفكارهم الاقتصادية على العقيدة الاسلامية، ممّا أدى إلى تطوير الاقتصاد، وكذلك في تطبيق الأحكام القانونية الاقتصادية، كما ظهرت مؤلفات عربية إسلامية عن الخراج أو كما يُطلق عليها اسم الضرائب في الاقتصاد، ومن هؤلاء المفكرين المسلمين: يحيى بن آدم، والفارابي الذي ألّف أكثر من 100 كتاب تتعلق بالأمور الاقتصادية، ثمّ المقريزي الذي قدم دراسات تتعلق بموضوع النقود وما يرتبط بها من ظواهر، بالإضافة إلى كتاباته عن المجاعات والأسباب الاقتصاديّة والاجتماعيّة المؤثرة فيها، خاصة في موضوع زيادة سعر صرف النقد، وتكاليف الإنتاج.