مفهوم الهجرة القروية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٤ ، ٤ سبتمبر ٢٠١٦
مفهوم الهجرة القروية

مفهوم الهجرة القروية

تعرّف الهجرة القرويّة على أنّها ظاهرة مغادرة أسرة، أو عدد من الأفراد، أو فرد واحد من القرية إلى مكان آخر بنيّة الاستقرار بشكل دائم، كالهجرة إلى المدن، بغض النظر عن الأسباب وراء الهجرة سواء كانت اجتماعيّة، أم اقتصادية، وسنتّخذ من ظاهرة الهجرة القروية محوراً لحديثنا في هذه المقالة.


أسباب الهجرة القروية

  • قلّة المساحات الزراعية التي تمتلكها العائلة الواحدة، وبالتالي يكون مصدر دخل الأسرة ضعيفاً ولا يكفي لإعالة كلّ أفرادها، فيضطر عدد من أفراد الأسرة إلى الهجرة بحثاً عن عمل آخر، ويكون حلّ هذه المشكلة بتوزيع أراضٍ على الفلاحين الذين لا يمتلكون أراضٍ زراعية.
  • نقص كمية المياه، وبعد القرى عن المصادر الرئيسيّة للماء كالأنهار.
  • حصول بعض الأشخاص على وظائف في الدوائر الحكوميّة للدولة؛ فينتقلون للسكن في مناطق قريبة من مناطق عملهم، ويستغنون عن زراعة الأرض.
  • ضعف الخدمات التعليميّة، إذ تُبنى الجامعات والمؤسسات التعليميّة في مراكز المدن بعيدة عن القرى، فيضطر الشباب للتوجّه إلى المدن بحثاً عن التعليم.
  • العرف العشائري الموجود في القرى بأخذ الثأر، فيضطر الكثير من الأشخاص لترك القرية عند حدوث مشكلة ما وإن كانت صغيرة، ويعود السبب وراء ذلك إلى ضعف الوعي، وعدم الالتزام في تطبيق القانون.


نتائج الهجرة القروية

النتائج الديموغرافية

  • ازدياد أعداد السكان في المدن، وقلّتهم في القرى.
  • حدوث خلل في التركيب النوعي والعمري للسكان، إذ إنّ أكثر المهاجرين هم من الشباب المهاجرين لتوفّر فرص عمل تناسبهم أكثر من الإناث، لا سيّما مع التقدم الصناعي، أمّا فيما يتعلق بالتركيب العمري فإنّ أكثرالمهاجرين من الفئة التي تتراوح أعمارها بين (15-35) سنة، وبالتالي تقل أعداد الشباب في القرية، في حين ترتفع نسبة صغار السن وكبار السن فيها.


النتائج الاقتصادية

  • قلة الأيدي العاملة الزراعية في القرى وبالتالي انخفاض الإنتاج فيها.
  • هجرة الكفاءات العلمية خارج القرى.
  • ارتفاع أعداد الفئة المعالة (الشيوخ والأطفال) بسبب هجرة أعداد كبيرة من الفئة المعيلة (الشباب).
  • ارتفاع أجر الأيدي العاملة الزراعية لازدياد الطلب عليهم.
  • زيادة الضغط على فرص العمل في المدن.


نتائج اجتماعية

  • قلة أعداد الذكور في القرى، يقابله ارتفاع في نسبة الإناث، وما ينتج عنها من مشاكل اجتماعية متعلقة بالزواج.
  • ازدياد أعداد المهاجرين المتوجّهين للمدن أدى إلى ازدياد ظاهرة المناطق العشوائية التي تفتقر لأبسط الخدمات.
  • ارتفاع نسبة البطالة في المدن؛ لكثرة المهاجرين إليها، وما ترتب على ذلك من ازدياد في أعداد الجرائم.