مفهوم تكنولوجيا الإعلام

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣١ ، ١٥ مايو ٢٠١٧
مفهوم تكنولوجيا الإعلام

تكنولوجيا الإعلام

يشير مفهوم تكنولوجيا الإعلام إلى استخدام جميع التقنيات الحديثة في تحويل البيانات لتُستخرج منها معلومات ذات فائدة، وتوضع بين يدي من يحتاج إليها، وهو مفهوم حديث النشأة، جمع بين التكنولوجيا التي تشمل كافة الاختراعات التي تسهل على الإنسان حياته اليومية، والإعلام الذي يشمل سبل الاتصال المستخدمة لإيصال المعلومات أو الأخبار إلى الجمهور، وبذلك يمكننا التوصل إلى تعريف موجز لتكنولوجيا الإعلام بأنها أسلوب تواصل مع الجمهور بواسطة التكنولوجيا وتقنياتها.


الثورة التكنولوجية في الإعلام

بدأت رقعة تكنولوجيا الإعلام والاتصال بالاتساع بشكل ملحوظ، فأصبحت تلعب دوراً فعالاً في صياغة متطلبات الحاضر، وتشكيل المستقبل ليُبنى مجتمع متطوراً في النهاية، وما أعطى مجال الإعلام أهمية كبيرة هو التكنولوجيا التي تُشكل متطلباً رئيسياً في كافة مناحي الحياة، سواء كان ذلك اجتماعياً أو اقتصادياً أو ثقافياً أو سياسياً.


من الأخطاء الشائعة استخدام مصطلحي تكنولوجيا الإعلام والاتصال، وتكنولوجيا المعلومات كمترادفات، فالأول يركز بشكل رئيسي على سُبل الاتصال، ودورها في إيصال المعلومات، بينما تكنولوجيا المعلومات يشمل كل ما هو إلكتروني بغض النظر كان وسيلة اتصال أم لا، لذلك تعد تكنولوجيا الإعلام أكثر شمولاً من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ويأتي ذلك بحكم أن الأول يشمل الإعلام والاتصال معاً مدعماً بالتكنولوجيا، ويكمن الفرق بين المعلومات والإعلام بأن المعلومة هي المادة الأولية للإعلام، أما الإعلام فهي عملية نهائية تترتب عن سلسلة من النشاطات التي يتخللها تداول المعلومات ونقلها.


بناءً على ما تقدّم، فإن تكنولوجيا الإعلام تتسم بخاصية رئيسية تنفرد بها عن غيرها، وهي الارتباط الوثيق الذي يجمع بينها وبين تكنولوجيا الاتصالات السلكية واللاسلكية، ووسائل الإعلام السمعية والبصرية، أي أنها جامعة لكافة الوسائط المتعددة في آن واحد من صوتٍ وصورة ونصوص مقروءة.


تاريخ تكنولوجيا الإعلام

اندلعت الثورة الإعلامية الأولى بالتزامن مع الحرب العالمية الثانية، وأصبحت من أكثر السمات الطاغية على المجتمعات الدولية سمة بروز وسائل الإعلام وكأنها قوة فاعلة للعلاقات الدولية، والفترة الزمنية الفاصلة بين الحربين العالميتين شكلت منعطفاً مفصلياً في تاريخ ظهور تكنولوجيا الإعلام وتطورها.


الثورة الإعلامية

تمثلت الثورة الإعلامية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر باختراع عددٍ من الأجهزة؛ كالهاتف، والتلغراف، وآلات التصوير الثابت والمتحرك، ومع حلول أوائل القرن العشرين اكتملت الثورة بظهور الإذاعة والتلفزة، ولعبت التقنيات المتعلقة بتكنولوجيا الإعلام دوراً مهماً في تقصير المسافات، وتركت آثاراً مباشرة وغير مباشرة في المجتمعات، إذ أصبحت بمثابة أسلحة سيكولوجية ولوجيستيكية تحارب الدول بها بعضها، وتتحكم أيضاً بالعلاقات الدولية فيما بينها.