مقالة عن حقوق الجار

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٤٢ ، ٤ سبتمبر ٢٠١٦
مقالة عن حقوق الجار

الجار

وضعت الأديان المختلفة بما في ذلك الديانةُ الإسلامية والمسيحيّة، وكذلك العادات والتقاليد والأعراف العربية مجموعةً من السلوك والتصرفات السليمة والأخلاقيّة في التعامل مع الناس، بما في ذلك الجيران، حيث يدلّ لفظ الجار على أنّه ذلك الشخصُ الذي يُقيم في مكان قريب جداً ومجاور لمكان إقامة شخص آخر، سواء في العقار، أو في العمل، أو في التجارة، والدراسة، علماً أنّ للجار حقوقاً عديدة على الأشخاص المجاورين له، ويقعُ في الوقت نفسِه على عاتقه العديدُ من الواجبات اتجاههم. سنتحدّثُ في هذا المقال حول حقوق الجار، وفضل الإحسان إليه.


حقوق الجار

  • الحقّ في تقديم يد العون له إذا احتاج المساعدة، خاصّة في حال تعرضه لكارثةٍ أو مصيبة.
  • عدم التدخل في خصوصيّاته والتطفل عليه، وتجنّب التعدي على شؤونه الخاصة.
  • معاملته بطريقة جيدة، والتحدث معه بأدب.
  • تجنب أذاه بكافة أشكاله، سواء الأذى الجسديّ أو المعنويّ، والابتعاد عن العنصريّة في حال كان من ديانة أخرى.
  • الابتعاد تماماً عن كلّ ما يُزعجه ويؤثر بصورة مباشرة على راحته واستقراره.
  • تهنئته في فرحه، وتقديم واجب العزاء له في حال توفي أحد من بيته، والسير في جنازته أيضاً.
  • الابتسام في وجهه عند رؤيته، وإلقاء تحية السلام عليه.
  • الذهاب إليه في حال دعاه لأي غرض كان.
  • قبول عذره ومسامحته.
  • الستر عليه.
  • صون عرضه.
  • عدم الاعتداء على مساحته.
  • تجنب إثارة الضوضاء بكافة أشكالها.


مراتب الجار في الإسلام

قسّم الدين الإسلامي حقوق الجار تبعاً لتقسيم مراتب الجيران إلى ثلاثة أقسام رئيسيّة، تتمثّلُ في الآتي:

  • جار له ثلاثة حقوق، وهي: الحق في الجوار، وحق الإسلام، وكذلك حقّ القربى.
  • الجار المُشرك أو الكافر، وله حق الجوار فقط.
  • جار له كلّ من حق الجوار، وحق الإسلام.
اعتبر الدين الإسلاميّ الإحسان للجار واحداً من الفروض التي يجب على المسلم القيام بها، وجعل من إكرامه دليلاً على حسن الخُلق والإيمان، وهذا ما أوصى به نبينا الكريم، وشدد على أنّ إيذاء الجار ينقص الإيمان ويُلحِق ذنباً بصاحبه.


فضل الإحسان إلى الجار

إنّ التعامل الحَسَن بين الجيران العديد من الآثار والنتائج الإيجابية التي تعود على المجتمع بالاستقرار والنفع، حيث يقيّ ذلك من النزاعات والمشاكل، ويضمن أنْ تسود بيئة مفعمة بالمحبة والود والتآلف والتعاون وحبّ الخير، والعكس صحيح، حيث أنّه كلما ابتعدنا عن هذه السلوكيّات السليمة في التعامل الإنساني مع الأشخاص الذين يعيشون في محيطنا زادت الخلافات التي تُعكر صفو الحياة وتكدر مزاج البشر.