مقال عن التلوث

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٢٠ ، ٩ نوفمبر ٢٠١٦
مقال عن التلوث

التلوّث

يعدّ التلوث البيئي من المشكلات الخطيرة التي تعاني منها المجتمعات في الوقت الراهن، نتيجة للتقدّم الصناعي، ويمكن تعريف التلوّث بأنّه تغيّر في خصائص مكوّنات عناصر البيئة نتيجة لدخول مواد غريبة إليها، فتصبح غير قابلة للاستخدام، أو مضرّة بصحّة الكائنات الحيّة، وسنتحدث في هذا المقال عن موضوع التلوّث من حيث: أنواعه، والمخاطر المترتّبة عليه، وطرق مكافحته.


أشكال التلوّث

يتّخذ التلوّث أشكالاً عدّة منها: التلوّث بالضجيج، التلوّث الهوائي، والتلوّث المائي، وتلوّث التربة، والتلوّث الإشعاعي، وسنذكر ثلاثة أشكال وهي:


التلوّث الهوائي

هو دخول مواد غريبة إلى الغلاف الجوّي، فيصبح مضرّاً بصحّة الإنسان، والحيوان، والنّبات، ويحدث التلوّث الهوائي للعديد من الأسباب، منها:

  • الدخان الناتج عن مداخن المصانع، والحرائق، والسجائر، ووسائل المواصلات.
  • الغبار الناتج عن البراكين، والتفجيرات الحادثة في الحروب.
  • الإشعاعات النووية التي تنتج من المفاعلات النووية.


التلوّث المائي

هو دخول موادّ غريبة إلى المياه، تتسبّب في تغيير خصائصها وتجعلها غير صالحة للاستخدام، ومن أهمّ الأسباب المؤدّية لحدوث التلوّث المائي ما يأتي:

  • المياه العادمة التي تتسرّب من المجاري إلى مصادر المياه المختلفة، فتلوّثها بالمواد السّامة.
  • النفط الذي يتسرّب إلى مياه البحر من السفن النفطيّة، أو من آبار النفط القريبة من شواطئ البحار، مما يؤدي إلى تشكّل طبقة نفطيّة تطفو على سطح المسطّح المائي، فتتسبّب في منع وصول الأكسجين والضوء إلى الأحياء المائيّة.
  • مخلّفات المصانع التي تُلْقى في البحار والمحيطات.


تلوّث التربة

هو دخول مواد غريبة وبكمّيات كبيرة إلى التربة، تغيّر من خصائصها، وتجعلها غير صالحة للزراعة، ومن الأمثلة على السلوكيّات التي تلوّث التربة:

  • الاستخدام المفرط للأسمدة الكيماويّة.
  • إلقاء النفايات الصلبة على التربة.
  • استخدام المبيدات الحشريّة.


مخاطر التلوّث

  • التسبّب في حدوث العديد من الأمراض، لا سيّما الأمراض المتعلّقة بالجهاز التنفّسي، والجهاز الهضمي، وكذلك أمراض السرطانات.
  • تشويه منظر البيئة.
  • تدمير الثروة الحيوانيّة البريّة والمائيّة، وتدمير الغطاء النباتي.
  • ازدياد ثقب طبقة الأوزون، وبالتالي دخول المزيد من أشعة الشمس الضارة.
  • حدوث الاحتباس الحراري، وما يترتّب عليه مشاكل عديدة منها: رفع درجة حرارة الأرض.


مكافحة التلوّث

تعتبر مكافحة التلوّث من المسؤوليات الجماعية، والفرديّة، ومن الممكن مكافحتها بالعديد من الطرق منها:

  • نشر الوعي بأهمّية المحافظة على الصحّة العامّة والبيئة.
  • بناء المصانع في مناطق بعيدة عن التجمّعات السكنيّة، والحرص على استخدام فلاتر لتنقية الدخان الصاعد للجوّ.
  • التخلّص من النفايات الناتجة عن المصانع بطريقة سليمة.
  • سنّ القوانين والتشريعات التي تمنع تصريف وإلقاء المياه العادمة في البحيرات، والأنهار، والبحار.
  • استعمال الأسمدة الطبيعية بدلاً من الكيماويّة.
  • التقليل من استعمال المبيدات الحشريّة.
  • تنظيف خزّانات الشرب بشكل مستمر.
  • فحص شبكات المجاري بشكل مستمر وإجراء الصيانة اللازمة لها.