مقال عن كيف أحافظ على صحتي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤١ ، ١٦ أغسطس ٢٠١٦
مقال عن كيف أحافظ على صحتي

الصحّة

تُعتبر الصحّة رأس المال الأهم للإنسان، والتي دونها لن يكون قادراً على مُمارسة حياته بشكل طبيعي، والقيام بواجباته، والاستمتاع بأيّامه، وأوقاته، فضلاً عن تحقيق النجاح الذي يرغب بتحقيقه.


بَرَزت العديد من الدعوات للاعتناء بالنواحي الصحيّة، خاصّةً في العصر الحديث؛ حيث جاءت هذه الدعوات كرد فعل طبيعيّ على العادات الخاطئة التي تُسهم بشكل أو بآخر في ارتفاع معدلات الأمراض بشتى أنواعها، وذلك في ظلّ ارتفاع تكاليف العلاج لبعض الأمراض، عدا عن المُشكلات العظيمة التي يتسبّب بها تدهور المستوى الصحي لدى الإنسان. فيما يلي نُبرز بعض الطّرق التي من شأنها الإسهام في المُحافظة على صحة الإنسان، والخروج بأقلّ الخسائر الممكنة.


طرق المحافظة على صحة الإنسان

المحافظة على الصحة الجسدية

  • ممارسة الأنشطة الرياضية التي تقي الإنسان من العديد من المخاطر الصحيّة التي قد تُهدّد حياته، وتُعرِّضه لخطر الوفاة.
  • الابتعاد عن الطعام غير المفيد، والذي قد يجلب الأمراض المُختلفة للإنسان، والالتزام بالأطعمة الجيّدة، وتناول هذه الأطعمة ضمن وجبات متوازنة تحتوي على كافّة العَناصر الغذائيّة التي يحتاجها الجسم، ويُمكن في هذا الصدد الاستفادة من نصائح اختصاصيي التغذية، والأطباء، وفي هذا السياق فإنّه ينبغي المُحافظة على تناول الكميّات المُناسبة من المياه بشكلٍ يومي.
  • الحذر من المواد الكيميائية، والمُسرطنة والتي قد يُكثر بعض الناس من استعمالها، واستبدالها بالمواد الطبيعية قدر المستطاع، تجنّباً للمخاطر الناتجة عنها.
  • تطبيق كافة الخطوات التي من شأنها الحفاظ على أمن وسلامة الإنسان قبل الشروع بالقيام بأي عمل، خاصّةً الأعمال الخطرة.
  • أخذ أقساط كافية من النوم، والراحة، والابتعاد عن السهر، والتدخين، وتعاطي المواد المخدرة، والكحولية.
  • البعد عن المَناطق الملوّثة، والتي قد تتسبّب للإنسان بأمراض خطيرة، بحيث تصل خطورة بعضها إلى الفتك بحياة الإنسان.


المحافظة على الصحة النفسية

  • الاهتمام بالنواحي الروحية التي تمدّ الإنسان بطاقة عجيبة قادرة على تحويله إلى إنسان آخر في كثير من الأحيان.
  • تفريغ ما في النفس من أفكار، ومشاعر، وهموم من خلال التحدّث إلى أشخاص موثوقين؛ كالأم، والأب، والأخوة، وطلب المساعدة منهم وقت الحاجة، كما يُمكن القيام بذلك أيضاً من خلال اللجوء إلى الكتابة أو المواظبة على تدوين المُذكّرات اليومية.
  • القيام بالأنشطة الترفيهيّة بشكل دائم ومستمر؛ فالإنسان يَحتاج بين الحينِ والآخر إلى فترة يصفو فيها ذهنه، ويجدّد بها نشاطه.
  • عدم الخجل من قول كلمة (لا)؛ فهي تُريح النفس من أعباء ثقيلة كانت سترهق الإنسان، وتُسبّب له بكمٍّ هائل من الضغوطات.
  • الابتعاد قدر المستطاع عن الأشخاص المتشائمين، والسلبيين الذين يدمّرون نفسيّات من حولهم.
  • الاهتمام بالعائلة؛ فهي الحصن الأوّل والأخير للإنسان، وسبب سعادته العُظمى إن أحسن توطيد العلاقات بينه وبين أفرادها.
  • الاختلاء بالنفس من وقت إلى آخر، وإعادة ترتيب الأفكار، والأولويات، وتقييم المراحل السابقة التي تمَّ تجاوزها، والاستفادة من أخطاء الماضي إن وجدت.
  • تجنُّب الجدالات التي لا طائل منها، وتقبُّل الآخرين كما هم، أو السعي وراء تغييرهم ليتطابقوا بشكل تام معنا، فهذا ضرب من ضروب الخيال، وسعيٌ لا طائل منه، يجلب الويلات على الإنسان، خاصّةً بين الأزواج.
  • تعلُّم النسيان، والمسامحة؛ فهما من أفضل الوسائل لجلب الراحة النفسية للإنسان، والتخفف من الأعباء الناتجة عن الأحقاد، والضغائن، وآلام الماضي.