مكونات البروتينات

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٠٢ ، ٢٠ مايو ٢٠١٩
مكونات البروتينات

مكونات البروتينات

تُعرف البروتينات بأنّها جُزيئاتٌ كبيرةٌ ومعقدةٌ تلعبُ العديدَ مِن الأدوارِ المهمةِ في الجسم، حيث تمتلك البروتينات دوراً كبيراً في عمل الخلايا، كما تعلب دوراً مُهما في تركيب، ووظيفة، وتنظيم أنسجة الجسم، وأعضائه، وتتكون البروتينات مِن مئات أو آلاف الوحدات الصغير التي تُسمى بالأحماض الأمينية، والتي ترتبط ببعضها البعض في سلاسل طويلة، ويوجد 20 نوع مختلف مِن الأحماض الأمينية التي يُمكن دمجها لصنع بروتينات المُختلفه، ويُحدّد تسلسل الأحماض الأمينية البنية الفريدة الثلاثية الأبعاد لكل بروتين ووظيفته الخاصة.[١]


وظائف البروتينات

يُعتبر البروتين مِن أهم العناصر الغذائية لصحة الإنسان، فهي تؤدي العديد مِن الوظائف في الجسم، وفيما يلي أهمُ وظائف البروتينات:[٢]

  • يعزز نمو الأنسجة والحفاظ عليها: يحتاج الجسم للبروتينات مِن أجل الحفاظ على صحة ونمو أنسجته، حيثُ يُحطم الجسم في الأحوال الطبيعيه نفس كمية البروتين التي يستخدمها لبناء وإصلاح الأنسجة، أما في الحالات الأُخرى، يُحطم الجسم نسبة بروتين أكثر مِمّا يُمكن أنّ ينتجه، مِمّا يزيد مِن حاجة الجسم للبروتين، ويحدث هذا عادةً في فترات المرض، وأثناء الحمل، والرضاعة الطبيعية، أو أثناء فترة التعافي مِن الإصابات أو عمليات الجراحية، أو في حالة كبار السن والرياضيين.
  • يُسبب تفاعلات كيميائية حيوية: تُساهم الإنزيمات، وهي بروتينات، في الآلاف مِن التفاعلات الكيميائية الحيوية التي تحدث داخل وخارج خلايا الجسم، وتشمل الوظائف الجسدية المُعتمدة على الإنزيمات على الهضم، وإنتاج الطاقة، وتجلط الدم، وتقلص العضلات، ويؤدي غياب هذه الإنزيمات إلى حدوث الأمراض.
  • يساعد على التواصل بين الخلايا: تُعتبر بعض البروتينات مِن الهرمونات، وهي مواد كيميائية تُساعد على التواصل بين الخلايا، والأنسجة، والأعضاء، فعلى سبيل المثال، يُحفز هرمون الإنسولين الذي امتصاص الجلوكوز في الخلية، وهرمون الجلوكاجون الذي يُحفز تحطيم الجلوكوز المُخزن في الكبد، وهرمون النمو البشري الذي يُحفز نمو الأنسجة المختلفة بما في ذلك أنسجة العظام.
  • يوفر هيكل للخلايا والأنسجة: تزود بعض البروتينات اللليفية الخلايا والأنسجة بالصلابة، على سبيل المثال، الكيراتين وهو بروتين هيكلي موجود في البشرة، والشعر، والأظافر، أما الكولاجين فهو بروتين هيكلي للعظام، والأوتار، والأربطة، والجلد، كما أنّ مرونة بروتين الإيلاستين العالية تسمح للعديد مِن أنسجة الجسم بالعودة إلى شكلها الأصلي بعد التمدد أو الانقباض، مثل أنسجة الرحم، والرئتين، والشرايين.
  • يحافظ على درجة الحموضة المناسبة: يلعب البروتين دورًا حيويًا في تنظيم تراكيز الأحماض والقواعد الموجودة في الدم وسوائل الجسم الأُخرى، ومثال على ذلك يرتبط بروتين الهيموغلوبين، وهو بروتين في خلايا الدم الحمراء، بكمياتٍ صغيرةٍ من الحمض، مِمّا يُساعد على الحفاظ على نسبة الحموضة الطبيعية للدم.
  • الحفاظ على توازن السوائل: يُساعد كلاً مِن الألبومين والغلوبيولين، وهُما عبارة عن بروتينات في الدم، على الحفاظ على توازن السوائل في الجسم عن طريق جذب الماء والاحتفاظ به، ويؤدي النقص في تناول البروتينات، إلى انخفض مستويات الألبومين والجلوبيولين، وبالتالي، تُصبح الأوعية الدموية غير قادرة على الإحتفاظ بالدم، مِمّا يؤدي إلى ضخ السوائل في الفراغات بين الخلايا، وهذا يؤدي إلى الإصابة بالوذمة واحتباس السوائل خاصةً في منطقة المعدة.
  • يُعزز صحة المناعة: تُساعد البروتينات في تكوين الغلوبولين المناعي، أو الأجسام المُضادة، لمُحاربة العدوى، وتُساعد الأجسام المضادة على حماية الجسم مِن الخلايا الضارة مثل البكتيريا والفيروسات.
  • نقل وتخزين المواد الغذائية: تنقل بروتينات النقل المواد الغذائية مثل الفيتامينات، والمعادن، والسكر، والكولسترول، والأكسجين في مجرى الدم إلى الخلايا، أو خارج الخلايا، أو بين الخلايا، وعلى سبيل المثال، الهيموغلوبين الذي يحمل الأكسجين مِن الرئتين إلى أنسجة الجسم، كما تنقل ناقلات الجلوكوز (GLUT) الجلوكوز إلى الخلايا، بينما تنقل البروتينات الدهنية الكولسترول والدهون الأُخرى في الدم.


الاحتياجات اليومية من البروتينات

فيما يليّ أهم الاحتياجات اليومية مِن البروتينات على حسب الفئة العمرية:[٣]

الفئة العمرية الاحتياج اليومي (غرام)
الأطفال 10 غرامات
الأطفال في سن المدرسة 19-34 غراماً
الأولاد المراهقين 52 غراماً
الفتيات المراهقات 46 غراماً
الرجال البالغين 56 غراماً
النساء البالغات 46 غراماً
الحمل أو الرضاعة الطبيعية 71 غراماً


مراجع

  1. "What are proteins and what do they do?", ghr.nlm.nih.gov, Retrieved 8-5-2019. Edited.
  2. "9 Important Functions of Protein in Your Body", www.healthline.com, Retrieved 5-9-2019. Edited.
  3. "Protein: Are You Getting Enough?", www.webmd.com, Retrieved 9-5-2019. Edited.