مكونات الجهاز الهضمي للإنسان

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:١٨ ، ٣ يناير ٢٠١٩
مكونات الجهاز الهضمي للإنسان

قناة الجهاز الهضمي

يتكون الجهاز الهضمي (بالإنجليزية: Gastrointestinal System) من أنبوب عضلي أجوف يبدأ من التجويف الفموي حيث يدخل الطعام ويستمر ليصل إلى البلعوم، والمريء، والمعدة، والأمعاء، ثم إلى المستقيم، والشرج، حيث يتم طرد فضلات الطعام، كما يحتوي الجهاز الهضمي على العديد من الأجهزة التي تساعد في عملية الهضم عن طريق إفراز الإنزيمات لإتمام عملية تكسير الطعام إلى العناصر الغذائية المكونة له، كالغدد اللعابية، والكبد، والبنكرياس، والمرارة، ويتم دفع الغذاء على طول قناة الجهاز الهضمي بواسطة حركات انقباضية (بالإنجليزية: Peristaltic Movements) في جدرانه العضلية.[١]


الفم

عندما يدخل الطعام إلى الفم (بالإنجليزية: Mouth) تبدأ عملية مضغ الطعام، ثم تقوم الغدد اللعابية (بالإنجليزية: Salivary Glands) بتصنيع اللعاب، وهو عبارة عن عصارة هضمية تعمل على ترطيب الطعام لينتقل بسهولة أكبر عبر المريء إلى المعدة، كما يحتوي اللعاب على إنزيم يبدأ بتكسير النشويات في الطعام، يمر الطعام بعدها عبر قناة الجهاز الهضمي (بالإنجليزية: GI Tract)، إذ يدفع اللسان الطعام إلى الجوف، ويوجد فوق القصبة الهوائية رقعة صغيرة من الأنسجة تدعى لسان المزمار (بالإنجليزية: Epiglottis)، تمنع الاختناق وتسمح بمرور الطعام ليصل إلى المريء.[٢]


المريء

المريء (بالإنجليزية: Oesophagus) هو أنبوب عضلي طوله حوالي 25 سم، وقطره 2 سم، يمتد المريء من البلعوم إلى المعدة، ويمر من فتحة في الحجاب الحاجز، يتكون جدار المريء من طبقات من العضلات، تكون داخلية دائرية وخارجية طولية، ويعمل المريء بشكل أساسي كوسيط لنقل الطعام،[١] إذ بمجرّد أن تبدأ عملية البلع تصبح عملية نقل الطعام تلقائية، فيقوم الدماغ بإرسال الرسائل لعضلات المريء لتبدأ بالانقباض.[٢]


العضلة العاصِرة المريئية السفلى

يوجد في نهاية المريء عضلة تشبه في شكلها الحلقة تسمى العضلة العاصرة المريئية السفلية (بالإنجليزية: Lower Esophageal Sphincter)، فعندما يصل الطعام إلى نهاية المريء تفتح لتسمح بمرور الطعام إلى المعدة، ثم تظل مغلقة للحفاظ على الطعام في المعدة من التدفق مرة أخرى إلى المريء.[٢]


المعدة

المعدة (بالإنجليزية: Stomach) وهي عبارة عن عضو مجوّف، يصله الطعام عن طريق المريء ليتم مزجه مع إنزيمات لتستمر عملية تكسيره إلى جزيئات صغيرة قابلة للامتصاص، تفرز الخلايا في بطانة المعدة حمضاً قوياً وإنزيمات قوية مسؤولة عن عملية تكسير الطعام، ثم يتم تمريره ليصل إلى الأمعاء الدقيقة.[٣]


الأمعاء الدقيقة

تتكون الأمعاء الدقيقة (بالإنجليزية: Small Intestine) من الإثني عشر، الصائم، واللفائفي، ويبلغ طولها حوالي 6 أمتار، وتمتد من العضلة العاصِرة البوابيّة في المعدة إلى الصمام (بالإنجليزية: Ileo-Caecal) الذي يفصل اللفائفي عن الأعور، توجد الأمعاء الدقيقة على شكل طيّات، وتحتل نسبة كبيرة من التجويف البطني.[١]

  • الإثني عشر: الإثني عشر (بالإنجليزية: The Duodenum) هو أقرب جزء من الأمعاء الدقيقة ويظهر على شكل C بحيث ينحني حول رأس البنكرياس، يقوم الاثني عشر بعملية خلط للمكونات التي تخرج من المعدة مع إفرازات الهضم التي تأتي من البنكرياس والكبد.[١]
  • الصائم: تتميز بداية الصائم (بالإنجليزية: Jejunum) بمنحنى حاد، وتتم فيه غالبية عمليات الهضم والامتصاص.[١]
  • اللفائفي: الجزء الأخير من الأمعاء الدقيقة يسمى اللفائفي (بالإنجليزية: Ileum)، هو أطول جزء ويصب في الأعور.[١]


الأمعاء الغليظة

الأمعاء الغليظة (بالإنجليزية: Large Intestine) هي أنبوب عضلي طوله 182 سم، تربط الأمعاء الدقيقة بالمستقيم، وتتكون الأمعاء الغليظة من الأعور (بالإنجليزية: Cecum)، القولون الصاعد (بالإنجليزية: Ascending Colon)، القولون المستعرض (بالإنجليزية: Transverse Colon)، القولون الهابِط (بالإنجليزية: Descending Colon)، والقولون السيني (بالإنجليزية: Sigmoid Colon) الذي يرتبط بالمستقيم، والتذييل (بالإنجليزية: Appendix) وهو أنبوب صغير متصل بالأعور، تُعد الأمعاء الغليظة جهازاً عالي التخصص وهو المسؤول عن معالجة فضلات الطعام بحيث يكون إفراغ الأمعاء أمراً سهلاً، إذ يتم تمرير البراز أو فضلات الطعام المتبقية من عملية الهضم من خلال القولون عن طريق انقباضات العضلات، ليصل إلى المستقيم لبدء عملية خروجه من الجسم.[٣]


المستقيم

يربط المستقيم (بالإنجليزية: Rectum) بين القولون وفتحة الشرج، ويقوم المستقيم بوظيفة تلقي البراز من القولون، للسماح للشخص بمعرفة حاجته للخلاء ويساعد في جعل الإخراج إرادياً بحيث يمكن للشخص التحكّم به، ويبلغ طوله 22 سم تقريباً.[٣]


الشرج

فتحة الشرج (بالإنجليزية: Anus) هي الجزء الأخير من الجهاز الهضمي، وهي عبارة عن قناة طولها 5 سم تتكون من عضلات قاع الحوض، والعضلات الشرجية الداخلية والخارجية، تقوم عضلات قاع الحوض بإنشاء زاوية بين المستقيم والشرج الذي يعمل على إيقاف البراز من الخروج عندما لا يكون من المفترض بإرادة الشخص، أمّا العضلة العاصرة الداخلية فتكون ضيقة دائماً، ويتم الاعتماد على العضلة العاصرة الخارجية لمنع خروج البراز حتى الوصول إلى المرحاض.[٣]


الكبد

للكبد وظائف متعددة لكن وظيفته الرئيسية في الجهاز الهضمي هي معالجة العناصر الغذائية الممتصة من الأمعاء الدقيقة،[٣]إذ يقوم الكبد (بالإنجليزية: Liver) بتصنيع عصارة هضمية تسمى الصفراء (بالإنجليزية: Bile)، تساعد الصفراء على هضم الدهون وبعض الفيتامينات، وتحمل القنوات الصفراوية الصفراء من الكبد إلى المرارة للتخزين، أو إلى الأمعاء الدقيقة للاستخدام،[٢]بالإضافة إلى ذلك فإنّ الكبد يعتبر المصنع الكيميائي للجسم، إذ يقوم بأخذ المواد الخام التي تمتصها الأمعاء ومن ثمّ تصنيع جميع المواد الكيميائية المختلفة التي يحتاجها الجسم ليعمل، كما يقوم الكبد بإزالة السموم من المواد الكيميائية الضارة المحتمل امتصاصها في الجسم.[٣]


البنكرياس

يصنع البنكرياس (بالإنجليزية: Pancreas) عصارة هضمية تحتوي على إنزيمات تقوم بتحليل الكربوهيدرات، والدهون، والبروتينات، يقوم البنكرياس بإيصال العصارة الهضمية إلى الأمعاء الدقيقة من خلال أنابيب صغيرة تسمى القنوات (بالإنجليزية: Ducts).[٢]


المرارة

تقوم المرارة (بالإنجليزية: Gallbladder) بتخزين الصفراء بين الوجبات، وعند تناول الطعام، تقوم المرارة بالضغط على الصفراء لتمر عبر القنوات الصفراوية لتصل إلى الأمعاء الدقيقة.[٢]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح "Gastrointestinal system anatomy", www.myvmc.com,15-5-2018، Retrieved 10-11-2018.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح "Your Digestive System & How it Works", www.niddk.nih.gov,1-12-2017، Retrieved 10-11-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح "The Structure and Function of the Digestive System", my.clevelandclinic.org,13-9-2018، Retrieved 10-11-2018. Edited.