مكونات الخل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٩ ، ٢٧ مايو ٢٠١٩
مكونات الخل

الخل

يعتبر الخلّ من أفضل العناصر الطبيعيّة التي تستخدم على نطاق واسع في العديد من المجالات الصحيّة، والغذائيّة، والعلاجيّة، والتجميليّة، وذلك بفضل تركيبته الفريدة التي تتكون من مجموعة من المركبات التي تمنح خصائصه قدرات علاجيّة خارقة، علماً أنّه يتمّ تصنيع الخلّ بصورة طبيعية من خلال تخمير أنواع معينة من الفواكه على رأسها التفاح والتمر والعنب وغيرها، وهو عبارة عن محلول ناتج عن حمض الخليك، وتختلف مركبات ومكونات الخلّ تبعاً لاختلاف نوعه، علماً أن هناك أنواعاً عديدة منه تبعاً للفاكهة الطبيعية التي يتم تخميرها، وتشترك جميع أنواع الخلّ في كونها مضيفاً طبيعياً للنكهة اللاذعة الطبيعية للأشياء، ويدخل في صناعة وتحضير العديد من الأطباق الغذائيّة والمقبّلات والحلويّات، ويدخل في الخلطات والوصفات الطبيعيّة الخاصّة بالتنحيف.


مكونات الخلّ حسب أنواعه

  • يتكوّن الخلّ الذي يأخذ اللون الأحمر من النبيذ الأحمر أو الأبيض، والذي يتكوّن أساساً من تخمير فاكهة العنب والتوت البري، ويمكن أيضاً أن يتمّ تصنيعه من البطيخ، ويعتبر هذا النوع شائعاً جداً في الأوساط الأوروبيّة، ويعتبر جيداً جداً عند إضافته مع اللحوم بما فيها الدجاج والأسماك أو المأكولات البحريّة.
  • يتركب خلّ التفاح من مجموعة من حبات التفاح ذات النكهة والمذاق الحامض، وهي محبّبة جداً للطبخ، وتضاف بشكل كبير على عدد لا محدود من السلطات والصلصات المضافة للأطعمة المختلفة، كما ويدخل في تركيبة وصفات التخسيس.
  • الخلّ البلسمي أو الخلّ الإيطالي، وهو الخلّ الذي يتكون عصير العنب، ويستخدم إلى حدّ كبير في الصلصات الشرقيّة والغربيّة وكذلك يضاف إلى الجبن المالح.
  • الخلّ الأبيض، يتكون هذا النوع أو يستخرج من الحبوب الطبيعيّة بعد عملية تخميرها مع الماء، لينتج عن هذه العملية ما يسمّى بالكحول، والتي يتمّ تحويلها مخبرياً إلى الخلّ الأبيض، وذلك بإضافة حمض الخليك إليه.
  • خلّ الأرز أو الخلّ الياباني الذي يستخرج من السكريات الموجودة أساساً في الأرز.
  • خلّ الشعير وينتج هذا النوع من حبات الشعير الطازجة والمجففة، وله طعم مميّز ولاذع ولذيذ للغاية، ويستخدم على نطاق واسع في صنع المخلّلات.


الفوائد العامة للخل

  • يعتبر من أقوى مضاداّت الأكسدة، ممّا يجعل منه عنصراً فعالاً لخفض معدّل الكولسترول الضار في الجسم، ممّا يسهل من وصول الأكسجين إلى الدم، وبالتالي يقي من أمراض القلب والشرايين والأوعية الدمويّة.
  • يحارب الشقوق والجذور الحرة، وبالتالي يقي ويخفّف من احتماليّة الإصابة بالأورام والخلايا السرطانيّة.
  • شأنه شأن كافة المواد الحمضية، يعد قابضاً للأمعاء والمعدة، وبالتالي يساعد إلى حد كبير على التخلّص من مشاكل المعدة، بما فيها الإسهال.