ملخص كتاب تفسير الأحلام لفرويد

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٥١ ، ١٣ نوفمبر ٢٠١٨
ملخص كتاب تفسير الأحلام لفرويد

ملخص كتاب تفسير الأحلام

قام كتاب تفسير الأحلام على فرضية فرويد التي أفادت بأنّ الأحلام هي الطريقة التي يحاول بها العقل البقاء مستيقظًا بعد نوم الإنسان، واستخدم من أجل إثبات تلك النظرية التحليل الذاتي لأحلامه الشخصية، حيث افترض أنّ للأحلام لغة تحتاج إلى تفسير، وبتفسير تلك اللغة يمكن معرفة الرغبات التي يعبر عنها العقل اللاواعي في تلك الأحلام، وأشار فرويد في بداية الكتاب إلى أنّ محاولات التفسيرات السابقة ليست مقنعة، فتفسير الأحلام على أنها إشارات إلهية ليس أمرًا علميًا، وتفسيرها على أنها تحدث بسبب إثارة الحواس ليس طبيعيًا لأنّ الإنسان لا يحلم بتفاصيل اليوم السابق كما هي، وافترض أن الجزء الذي يتذكره الإنسان من الحلم هو الجزء الظاهري، وهو الجزء الذي لا قيمة له، بينما يستخدم العقل الرمزية لإخفاء المعنى الحقيقي للحلم، وذلك بسبب القيود التي يفرضها المجتمع على الأفراد. واستخدم فرويد منهجية خاصة في كتابه لدراسة الحالات، وهي المنهجية التي أسماها بالارتباط الحر والتي تقوم على وصف الشخص لحلمه ومحاولة ربط الرموز بالعالم الحقيقي، بحيث يستطيع المحلل النفسي فحص الأحداث ووضع الاستنتاجات من خلال عرض الشخص للحلم.[١]


سيغموند فرويد

ولد فرويد في عام 1856م في النمسا، وعمل كطبيب أعصاب قبل أن يطور نظريته في التحليل النفسي، وهي النظرية التي وضعت أسس بعض أهم المفاهيم الأكاديمية في علم النفس الحديث في القرن العشرين، وكان فرويد قد بدأ سعيه لاستكشاف النفس البشرية بعد تخرجه مباشرة عندما بدأ في علاج حالات الاضطراب النفسي، وأخذ على فرويد في وضع نظريته التركيز على الجنس كأساس للدوافع المرضية، وفي عام 1938م انتقل فرويد إلى انجلترا هربًا من النازيين الذين احتلوا النمسا، وتوفى بعدها بعام واحد على إثر تعاطيه جرعة مميتة من المورفين بسبب صراعه مع سرطان الفم.[٢]


علم النفس

يدرس علم النفس العمليات العقلية والسلوكية لدى كل من البشر والحيوانات، وترجع أصول علم النفس إلى الفلسفة الغربية القديمة التي نشأت في اليونان، حيث افترض فلاسفة مثل أبقراط وأرسطو أن الدماغ وبعض الصفات البدنية تكمن وراء المؤثرات المزاجية، وفي القرن السابع عشر افترض ديكارت أن العقل هو الذي يعطي البشر القدرة على التفكير وهو مصدر الوعي، إلى أن جاء النصف الأول من القرن العشرين وبدأ علم النفس في التحول من مبحث فلسفي إلى علم قائم بذاته مع ظهور المختبرات النفسية في الجامعات الأمريكية.[٣]


مراجع

  1. "The Interpretation of Dreams, 1900 by Freud", sigmundfreud, Retrieved 30-10-2018. Edited.
  2. "Sigmund Freud ", biography,4-12-2017، Retrieved 30-10-2018. Edited.
  3. Walter Mischel, "Psychology"، britannica, Retrieved 30-10-2018. Edited.