مم يتكون الهواء

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٠٠ ، ٦ أبريل ٢٠١٦
مم يتكون الهواء

الهواء

هو نبض الحياة على وجه الكرة الأرضية، وذلك لاعتماد جميع الكائنات الحيّة عليه في عمليّة التنفّس، فلولا وجوده لما كانت هنالك حياةٌ، وفقدانه يؤدي إلى الموت الفوريّ. الهواء هو العنصر الأساسّي لعمليّة التّطور في جميع المجالات، وهو غازٌ ليس له لونٌ، ولا رائحةٌ، ول اطعمٌ، يأخذ شكل الوعاء الموضوع فيه، يتميز بشفافيته العالية، وهو خفيفٌ للغاية، لكنه موجودٌ ويقوم بدوره في الحياة.


يتواجد الهواء في الفراغات الموجودة بين الصخور، ومسامات التربة، وفي البحار والمحيطات على شكلٍ مذابٍ بالماء، أي إنّ الهواء موجودٌ في كل مكان.


مكونات الهواء

يتكون الهواء من مجموعةٍ من الغازات تحيط بالكرة الأرضيّة على ارتفاعٍ مقداره ثمانمئةٍ وثمانون كيلومتراً، من هذه الغازات:

  • غاز النيتروجين، ويشكّل 78%.
  • غاز الأكسجين، بنسبة 21%.
  • ثاني أكسيد الكربون 3%.
  • غازات خاملة كالأرجون 0.97%.
  • كمية صغيرة وغير محدّدة من بخار الماء.


تركيب الغلاف الجوّي

يتكوّن الغلاف الجوي من 78% نيتروجين، و23.15% أكسجين، أما الأرجون فنسبته 0.934%، وثاني أكسيد الكربون نسبته 0.046%. يُقسّم الغلاف الجوّي بناءً على الاختلافات الحرارية إلى:

  • المتكوّر الدّوار: يبلغ ارتفاعه ستة عشر كيلومتراً عن سطح البحر، ويحتوي على 80% من الهواء.
  • المتكوّر الأعلى: ويتواجد في طبقة الأوزون، يبعد بمقدار خمسين كيلومتراً عن المتكوّر الدوّار.
  • المتكوّر الأوسط: يقع على بعد خمسةٍ وثمانين كيلومتراً من المتكوّر الدوّار.
  • المتكوّرالحراري: يبتعد عن المتكوّر الأوسط حوالي أربعمئة وخمسين كيلومتراً.
  • الفضاء الخارجي: ويقع على بعدٍ يتراوح بين 450-900 كيلومتر.
  • الفضاء غير الكوكبي: يقع على بعد 900 كيلومتر، ونطاقه صغير.


فوائد الهواء

  • يعدّ الهواء عنصراً أساسياً لحياة الكائنات الحيّة الحيوانيّة والنباتيّة.
  • يحبس الهواء قطرات الماء معلّقةً في الفضاء، والتي بدورها تُكوّن السحب، وتهطل الأمطار.
  • يحتوي الهواء على الأكسجين اللاّزم للاحتراق.
  • وقاية الأرض من الإشعاعات الخطيرة المنبعثة من الشمس.
  • عازلٌ جيدٌ ضد الارتفاع الكبير في درجة الحرارة.
  • درعٌ عظيمٌ شفافٌ، يدمر بالاحتكاك الملايين من الشهب والنيازك، والتي تتساقط باتجاه الأرض يومياً.


تلوّث الهواء

هو تعرّض الغلاف الجوّي لموادٍ كيماويةٍ، أو جسيماتٍ مادية، أو مركّباتٍ بيولوجية تسبّب الضّرر والأذى بالإنسان والكائنات الحيّة الأخرى، وتضر بالبيئة الطبيعيّة، ويعد كلاً من أول أكسيد الكربون، والرّصاص، وأكاسيد النتروجين، وأكاسيد الكبريت، والمركّبات العضويّة المتطايرة و المخلّفات الصّلبة العناصرالأساسيّة الملوّثة للهواء. من أهمّ مسبّبات التّلوث:

  • انبعاثات السّيارات.
  • احتراق الوقود.
  • الغبار والأتربة.
  • الصّناعة.
  • استخدام المذيبات.
  • محطّات البنزين، وغاز الطّهي في المنازل.
  • الحرائق.
  • الزّراعة.
  • التخلص من النفايات.
  • النفايات المشّعة.


يؤدّي تلوث الهواء إلى تآكل طبقة الأوزون، والتي بدورها تحمي الأرض من الأشعة فوق البنفسجية المنبعثة من الشمس، هذه الأشعّة الضارة بالكائنات الحيّة؛ حيث تؤدي إلى الإصابة بالسرطان وخللٍ في المناعة لدى الإنسان، كما تقلّل من عملية التمثيل الضوئي بالتالي تتلف المحاصيل الزراعية، وتقتل الكائنات البحرّية، لأنها تقلّل من غاز الأكسجين المذاب في الماء، وتزيد درجة الحرارة في الأرض (الاحتباس الحراري).