من أسباب كثرة الرزق

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:١٧ ، ٨ أكتوبر ٢٠١٨
من أسباب كثرة الرزق

كثرة الرزق

كثرة الرزق من الأشياء التي يسعى لها جميع الناس؛ لأنّ الرزق من الأسباب التي تجلب السعادة للأشخاص وتوفّر لهم الرفاهية، والعيش الرغيد، والرزق لا يكون فقط أموالاً، إنّما له أشكالٌ كثيرة، فقد يكون الرزق أبناء وبنات متفوقين وناجحين، وقد يكون الرزق على هيئة حبّ، أو صداقة، أو وظيفة مرموقة، أو حتى إرسال أمطار الخير من السماء، وغيرها من أشكال الرزق الكثيرة التي يمنّ الله سبحانه وتعالى بها على عباده، ويختصّ بها أشخاصاً أكثر من غيرهم، فالبعض يوسع الله سبحانه وتعالى عليهم بالرزق لحكمةٍ معينة، والبعض يضيق عليهم الرزق لحكمة أيضاً، وكله بأمر الله سبحانه وتعالى.


أسباب كثره الرزق

كثرة الاستغفار

الاستغفار من أهمّ أسباب الرزق الكثير، إذ إنّ من يلتزم بالاستغفار يبارك الله سبحانته وتعالى له في رزقه ويرزقه من حيث لا يحتسب، وذلك لقوله سبحانه وتعالى: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا* يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا *وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا ) [نوح: 10-12].


التقوى والإيمان

تعتبر التقوى من الأسباب التي تزيد رزق الإنسان، فكلّما زاد إيمان العبد، وزادت التقوى في قلبه، مدّ الله له في رزقه، ويسّر له أسباب الرزق وجعل أبوابه مفتوحة، وذلك لقوله جلّ وعلا: (...وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ...) [ الطلاق: 2-3]‏.


حُسن التوكل على الله

من يتوكل على الله سبحانه وتعالى حُسن التوكل، ويسعى إلى طلب الرزق وهو موقن بأنّ الله تعالى سيسر له رزقه، فإنّ الله سيرزقه ويفتح أبواب الرزق له، فالله تعالى الذي يرزق الطير وهي جائعة هائمة لا تعلم أين تجد طعامها، والذي يرزق الحوت في بطن البحر، يرزق أيضاً الإنسان الذي يتوكّل عليه ويدع أمره كلّه لله.


المتابعة بين العمرة والحج

المسلم الذي يذهب إلى الحج والعمرة مرّاتٍ كثيرة متتابعة، يرزقه الله تعالى ويوسّع له في رزقه وينفي عنه الفقر والحاجة، لذلك يجدر بالمؤمن الذي يرغب في أن يرزقه الله تعالى كثيراً أن يحرص على أداء العمرة والحج مراتٍ كثيرة ومتتابعة.


صلة الرحم

يُقصد بصلة الرحم أي زيارة الأقارب من الأرحام، وهم: الوالدان، والأجداد، والإخوة، والأخوات، والأعمام، والعمات، والأخوال، والخالات، وجميع الرحم المتصلين بصلة قرابة أو نسب، إذ إنّ صلة الأرحام وزيارتهم تُعدّ من أهمّ أسباب البركة في الرزق، كما أنّها سبب في بركة العمر أيضاً، وذلك لقول الرسول عليه الصلاة والسلام: (مَن أحبَّ أن يبسُطَ لَه في رزقِه ، ويُنسَأَ لَه في أثَرِه، فليَصِلْ رَحِمَهُ) [صحيح البخاري].


الإنفاق في سبيل الله

كثرة الإنفاق في سبيل الله سواء كان هذا الإنفاق صدقات في سبيل الله، أو كفالة يتيم، أو التصدق على الفقراء والمحتاجين، أو الإنفاق على طلبة العلم، أو المجاهدين في سبيل الله يُعدّ سبباً من أسباب الرزق الوفير المبارك.