من أسرار آية الكرسي

من أسرار آية الكرسي

من أسرار آية الكرسي

أعظم آية في القرآن

ذِكر اسم الله الأعظم فيها، وقد دلّ على ذلك قول رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (اسْمُ اللهِ الأعْظَمُ الذي إذا دُعِيَ بهِ أجابَ؛ في ثلاثِ سُوَرٍ من القُرآنِ: في (البَقرةِ)، و(آلِ عِمْرانَ)، و(طه))،[١][٢] لذا تُعدّ أعظم آية في القرآن الكريم،[٣][٤] وقد دلّ على ذلك ما ثبت عن أُبي بن كعب -رضي الله عنه- قال: (يا أبا المُنْذِرِ، أتَدْرِي أيُّ آيَةٍ مِن كِتابِ اللهِ معكَ أعْظَمُ؟ قالَ: قُلتُ: اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ، قالَ: يا أبا المُنْذِرِ أتَدْرِي أيُّ آيَةٍ مِن كِتابِ اللهِ معكَ أعْظَمُ؟ قالَ: قُلتُ: (اللَّهُ لا إلَهَ إلَّا هو الحَيُّ القَيُّومُ)[البقرة:255]، قالَ: فَضَرَبَ في صَدْرِي، وقالَ: واللَّهِ لِيَهْنِكَ العِلْمُ أبا المُنْذِرِ).[٥][٦]


تبعد الشياطين

الذي يقرأ آية الكرسي يُحصّنُ نفسه من الشيطان،[٧][٨] وقد دلّ على ذلك ما حدث مع أبي هريرة -رضي الله عنه- عندما وكّله رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- على حفظ زكاة رمضان، حيث جاء إليه الشيطان على هيئة رجل محتاج يحثو من الطعام الذي وُكِّل عليه، فأراد أن يذهب به إلى رسول الله، فشكا إليه الرجل حاجته فتركه على أن لا يعود ثانية لكنّه عاد، فتركه على أن لا يعود ثالثة لكنّه عاد، فعزم أبو هريرة على أخذه لرسول الله حيث قال: (فأخذتُه (يعني في الثالثةِ) فقلتُ: لأَرفعنَّكَ إلى رسولِ اللهِ، و هذا آخرُ ثلاثِ مراتٍ تزعم أنك لا تعود، ثم تعود، قال: دَعْني أُعلِّمْك كلماتٍ ينفعك اللهُ بها قلتُ: ما هنَّ؟ قال: إذا أَوَيتَ إلى فراشِك، فاقرأ آيةَ الكرسيِّ : (اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) حتى تختم الآيةَ، فإنك لن يزال عليك من الله حافظٌ، ولا يقربُك شيطانٌ حتى تصبحَ فخلَّيتُ سبيلَه)،[٩] فذكر ذلك أبو هريرة لرسول الله فقال له -صلّى الله عليه وسلّم-: (أما إنه قد صدَقَك، وهو كذوبٌ، تعلم مَن تخاطبُ منذ ثلاثِ ليالٍ يا أبا هريرةَ؟ قلتُ: لا قال: ذاك الشيطانُ)،[٩][١٠] وتجدر الإشارة إلى أنّ آية الكرسي تُقرأ في الرقية الشرعية لعلاج المرضى.[١١]


تلاوتها بعد كل صلاةٍ سبب لدخول الجنة

تلاوتها دبر كل صلاة  مكتوبة من أسباب دخول الجنّة، وقد دلّ على ذلك قول رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (مَنْ قرأَ آيةً الكُرسِيِّ دُبُرَ كلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ ، لمْ يمنعْهُ من دُخُولِ الجنةَ إلَّا أنْ يمُوتَ).[١٢][١٣]


أوقات استحباب قراءة آية الكرسي

يُستحب قراءة آية الكرسي في عدّة أوقات، منها ما يأتي:

  • عند النوم.
  • بعد كل صلاة مكتوبة.
  • في الرقية الشرعية.
  • في أذكار الصباح والمساء.











المراجع

  1. رواه الالباني، في صحيح الجامع، عن أبي أمامة الباهلي، الصفحة أو الرقم:979 ، صحيح.
  2. وهبة الزحيلي (1418)، التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج (الطبعة 2)، دمشق:دار الفكر، صفحة 14، جزء 3. بتصرّف.
  3. مجموعة من المؤلفين، مجلة البحوث الإسلامية، السعودية:الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، صفحة 276، جزء 94. بتصرّف.
  4. محمد المقدم، تفسير القرآن الكريم، صفحة 10. بتصرّف.
  5. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبي بن كعب، الصفحة أو الرقم:810 ، صحيح.
  6. محمد عويضة، فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، صفحة 139. بتصرّف.
  7. أحمد غلوش (1423)، دعوة الرسل عليهم السلام (الطبعة 1)، بيروت:مؤسسة الرسالة، صفحة 455. بتصرّف.
  8. محمد المقدم، دروس الشيخ محمد إسماعيل المقدم، صفحة 5. بتصرّف.
  9. ^ أ ب رواه الألباني، في صحيح الترغيب، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم:610 ، صحيح.
  10. محمد عويضة، فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، صفحة 121-122. بتصرّف.
  11. وهبة الزحيلي (1422)، التفسير الوسيط (الطبعة 1)، دمشق:دار الفكر، صفحة 146، جزء 1. بتصرّف.
  12. رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن أبي أمامة الباهلي ، الصفحة أو الرقم:6464 ، صحيح.
  13. راشد العبد الكريم (1431)، الدروس اليومية من السنن والأحكام الشرعية (الطبعة 4)، السعودية: دار الصميعي، صفحة 570. بتصرّف.
258 مشاهدة
للأعلى للأسفل