من أسس مدينة مراكش وفي أي سنة

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٠٢ ، ٢٩ يونيو ٢٠١٧
من أسس مدينة مراكش وفي أي سنة

مدينة مراكش

تُعرف مدينة مراكش بالمدينة الحمراء أو عاصمة النخيل، بالإضافة إلى زهرة الجنوب، وتحتل المرتبة الثالثة على مستوى المغرب من حيث الكثافة السكانية، حيث بلغ عدد سكانها عام 2015م بنحو 1.134 مليون نسمة.


تأسيس مدينة مراكش

يرجع تاريخ تأسيس مدينة مراكش إلى سنة 1070م، حيث أسسها السلطان المرابطي يوسف بن تاشفين، وشهدت خلال تلك الفترة تطوراً ملحوظاً حتى أصبحت عاصمة لملكه، ومركزاً للغرب الإسلامي سياسياً وثقافياً، كما أصبحت المدينة عاصمةً لحكم الموحدين سنة 1147م، وأقاموا فيها الكثير من المعالم التاريخية التي ما زالت منتصبة حتى وقتنا هذا لتكون مفخرةً لعصرهم؛ ومنها: صومعة الكتبية، ومسجديها والأسوار.


نبذة عن مؤسس مراكش

مؤسس مراكش هو القائد والأمير المسلم يوسف بن تاشفين بن إبراهيم اللمتوني الصنهاجي، وُلد في عام 400هـ المصادف سنة 1009م في مدينة أزكي المغربية، ويحمل عدة ألقاب؛ من بينها: أمير المسلمين وناصر الدين.


يعود لابن تاشفين الفضل في توحيد المغرب، وضم الأندلس تحت راية دولة المرابطين بعد أن تنازل عنها ابن عمه الأمير أبو بكر بن عمر اللمتوني، وتمكن من إقامة إمبراطورية مغربية تمتد حدودها من مملكة بحاية في الشرق وصولاً إلى الغرب حيث المحيط الأطلسي، امتداداً إلى الشمال، حيث البحر المتوسط، ثم الجنوب حيث السودان.


جاء دخول ابن تاشفين إلى الأندلس تلبية لنداء ملوك الطوائف هناك، وتحديداً أمير إشبيلية المعتمد بن عباد، وكانت هذه المرة الأولى التي يدخلها بها؛ وخاض معركة ضد جيوش قشتالة وليون في معركة الزلاقة في الثاني عشر من شهر رجب سنة 479هـ، وكانت هذه المعركة بمثابة خطوة إنقاذ للأندلس من الضياع.


توفي بن تاشفين في الثالث من شهر محرم سنة 500هـ بعد صراعٍ من المرض لمدة عام وشهرين عن عمرٍ يناهز 100 عام، ووارى جثمانه ثرى حاضرة قصره في مراكش.


مساحة مراكش

تمتد مراكش على مساحة 230كم²، وترتفع عن مستوى سطح البحر بنحو 468م، وتبعد عن نهر الأوريكا بنحو 30كم نحو الجنوب، وتتأثر بالمناخ شبه الجاف؛ فيكون شتاؤها معتدلاً ورطباً، وصيفها حاراً وجافاً.


اقتصاد مراكش

تعدّ مراكش من العناصر الحيوية المؤثرة في اقتصاد المغرب وثقافته، وتعتمد المدينة غالباً على القطاع السياحي في اقتصادها، وخاصةً بعد التحسينات التي طرأت على الطرق السريعة بينها وبين كل من الدار البيضاء، وأغادير، ومطار مراكش المنارة، فساهم ذلك إلى جانب ثرائها بالمتاحف والمعالم الأثرية في استقطاب ما يفوق مليوني سائح سنوياً.