من أقوال محمد الغزالي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٨ ، ١٤ أبريل ٢٠١٥
من أقوال محمد الغزالي

محمد الغزالي عالم ومفكر إسلامي مصري، واشتهر بلقب أديب الدعوة لأنه عرف بأسلوبه الأدبي الرصين في كتاباته، وهو من المناهضين للتشدد والغلو في الدين وعرف عنه تطوير وتجديد في الفكر الأسلامي، وهنا في هذا المقال سوف تجد أقوال محمد الغزالي أتمنى أن تنال أعجابكم.


أقوال محمد الغزالي

  • الإكراه على الفضيلة لا يصنع الإنسان الفاضل .. كما أن الإكراه على الإيمان لا يصنع الإنسان المؤمن .. فالحرية هي أساس الفضيلة.
  • إذا كان السمك يحتاج إلى الماء ليحيا وإذا كان البشر يحتاجون إلى الهواء ليحيوا فإن الجنس العربي يوم يفقد دينه يفقد أسباب حياته ويستحيل أن يبقى له على ظهر الأرض وسم ولا رسم .. لا بدّ أن نعرف طبيعة جنسنا.
  • إن زوال اسرائيل قد يسبقه زوال أنظمة عربية عاشت تضحك على شعوبها ودمار مجتمعات عربية فرضت على نفسها الوهم والوهن.
  • حياتك من صنع أفكارك .. سعادة الإنسان أو شقاوته أو قلقه أو سكينته تنبع من نفسه وحدها.
  • هجر المسلمون القرآن إلى الأحاديث ثم هجروا الأحاديث إلى أقوال الأئمة ثم هجروا أقوال الأئمة إلى أسلوب المقلدين ثم هجروا أسلوب المفكرين وتزمتهم إلى الجهال وتخبطهم.
  • إن كل تدين يجافي العلم ويخاصم الفكر ويرفض عقد صلح شريف مع الحياة هو تدين فقد صلاحيته للبقاء .. التدين الحقيقي ليس جسداً مهزولاً من طول الجوع والسهر ولكنه جسد مفعم بالقوة التي تسعفه على أداء الواجبات الثقال مفعم بالأشواق إلى الحلال الطيب من متاع.
  • الإكراه على الفضيلة لا يصنع الإنسان الفاضل .. كما أن الإكراه على الإيمان لا يصنع الإنسان المؤمن .. فالحرية هي أساس الفضيلة.
  • التدين المغشوش قد يكون أنكى بالأمم من الإلحاد الصارخ.
  • إنما فسدت الرعية بفساد الملوك، وفساد الملوك بفساد العلماء، فلولا القضاة السوء والعلماء السوء لقلّ فساد الملوك خوفاً من إنكارهم.
  • إني أكره إيمان الأغبياء لأنه غباوة تحولت إلى إيمان .. وأكره تقوى العجزة لأنه عجز تحول إلى تقوى.
  • هناك ساعة حرجة يبلغ الباطل فيها ذروة قوته ويبلغ الحق فيها أقصى محنته، والثبات في هذه الساعة الشديدة هو نقطة التحول.
  • إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره متدينون بغضوا الله إلى خلقه بسوء صنيعهم وسوء كلامهم.

العزة حق يقابله واجب، وليس يسوغ لامريء أن يطالب بحقه حتى يؤدّي ما عليه من واجب.

  • أنا لا أخشى على الإنسان الذي يفكر وإن ضل، لأنه سيعود إلى الحق. ولكني أخشى على الإنسان الذي لا يفكر وإن اهتدى لأنه سيكون كالقشة في مهب الريح.
  • المتاعب والآلام هي التربة التي تنبت فيها بذور الرجولة، وما تفتقت مواهب العظماء إلا وسط ركام المشقات والجهود.
  • إن اللغة لم تخترع للتعبير عن النفس، ولكن لإخفاء ما في النفس .. والتمويه على الناس حتى لا يدركوا حقيقة ما في النفس.
  • إن العقول معدن والفكر معول.
  • إن الفجر سيطلع حتماً ولأن يطوينا الليل مكافحين أشرف من أن يطوينا راقدين.
  • ما قيمة صلاة أو صيام لا يعلمان الإنسان نظافة الضمير والجوارح.
  • إن السلبية لا تخلق بطولة، لأن البطولة عطاء واسع ومعاناة أشد.
  • إذا وجدت الصبر يساوي البلادة في بعض الناس فلا تخلطن بين تبلد الطباع المريضة وبين تسليم الأقوياء لما نزل بهم.
  • إن المعلومات النظرية التي لم ينقلها العمل من دائرة الذهن إلى واقع الحياة تشبه الطعام الذي لم يحوّله الهضم الكامل إلى حركة وحرارة وشعور.
  • إن المجد والنجاح والإنتاج تظل أحلاماً لذيذة في نفوس أصحابها وما تتحول حقائق حية إلا إذا نفخ فيها العاملون من روحهم ووصلوها بما في الدنيا من حس وحركة.
  • الإسلام قضية ناجحة لكن محاميها فاشل.
  • مازلت أؤكد أن العمل الصعب هو تغيير الشعوب أما تغيير الحكومات فإنه يقع تلقائياً عندما تريد الشعوب ذلك.
  • والناس من خوف الفقر في فقر ومن خوف الذل في ذل.
  • إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره متدينون بغضوا الله إلى خلقه بسوء صنيعهم وسوء كلامهم.
  • ما أجمل أن يعيد الإنسان تنظيم نفسه بين الحين والحين وأن يرسل نظرات ناقدة في جوانبها ليتعرف عيوبها وآفاتها وأن يرسم السياسات القصيرة المدى والطويلة المدى ليتخلص من الهنات التي تزري به.
  • مٌقتضى الإيمان أن يعرف المرء لنفسه حدودًا يقف عندها .. ومعالم ينتهي إليها.
  • مِن السقوطِ أن يُسَخِّرَ المَرْءُ مواهبَه العظيمة من أجْلِ غايةٍ تافهة.
  • أنا لا أخشى على الإنسان الذي يفكّر وإن ضلّ، لأنّه سيعود إلى الحق، ولكني أخشي على الإنسان الذي لا يفكّر وإن اهتدى، لأنّه سيكون كالقشة في مهب الريح..
  • رب ضارة نافعة، صحت الأجسام بالعلل. رب منحة في طيها محنة..
  • إن الله يكلفك بقدر مايعطيك.
  • مهمة الدين إذا رأى عاثراً أن يعينه على النهوض، لا أن يتقدم للإجهاز عليه.
  • وصدق من قال: الناس رجلان، رجل نام في النور، ورجل استيقظ في الظلام.
  • أتدري كيف يُسرق عمر المرء منه؟ يذهل عن يومه في ارتقاب غده، ولا يزال كذلك حتي ينقضي أجله، ويده صِفر من أي خير.
  • ان وجهي ليسود حين أرى العمل يخرج من يد الكافر مجوداً متقناً ويخرج من يد المسلم هزيلاً مشوهاً.
  • آفات الفراغ في أحضان البطالة تولد آلاف الرذائل، وتختمر جراثيم التلاشي والفناء. إذا كان العمل رسالة الأحياء فإن العاطلين موتى.
  • إن الإنسان مخير فيما يعلم، مسيّر فيما لا يعلم.. أي أنه يزداد حرية كلما ازداد علماً.
  • إن الحق إذا استنفد ما لدى الإنسان من طاقة مختزنة لم يجد الباطل بقية يستمد منها.
  • إننا لسنا مكلفين بنقل تقاليد عبس وذبيان إلي أمريكا واستراليا، إننا مكلفون بنقل الإسلام وحسب.
  • الحياة المعاصرة لا تشكو من متوكلين لايعملون وإنما تشكو من عاملين لا يتوكلون.
  • لا أعرف مظلوماً تواطأ الناس على هضمه ولا زهدوا في إنصافه كالحقيقة.
  • البشر لن يجدوا أبرَّ بهم ولا احنى عليهم من الله عزّ وجلّ.
  • إن كان تغيير المكروه في مقدورك فالصبر عليه بلاده والرضا به حمق.
  • إن ظلم الأزواج للأزواج أعرق الإفساد وأعجل في الإهلاك من ظلم الأمير للرعية.
  • هناك معادلة يجب أن يحفظها كل عربي عن ظهر قلب هي: عرب – إسلام = صفر.
  • و قضى المسلم عمره قائمًاً إلى جوار الكعبة، ذاهلاً عما يتطلبه مستقبل الإسلام من جهاد علمي واقتصادي وعسكري، ما أغناه ذلك شيئاً عند الله.. إن بناء المصانع يعدل بناء المساجد.
  • إن الإلحاد هو آفه نفسيه وليس شُبهه علميه.
  • الويل لأمة يقودها التافهون، ويخزى فيها القادرون.
  • إذا كان صاحب البيت جباناً واللص جريئاً فالبيت ضائع لا محالة.
  • إن الإنسان الذي يؤثر الزنا على الإحصان يدركه من الشقاء ما يدرك الكلب الضال حين يتسكع لاختطاف طعامه فيقع على جسمه من الضربات أكثر مما يدخل فمه من المضغ المنهوبة.
  • فالحاكم الفرد إذا اطمأن إلى أن أظافره لن تقلم مضى في بطشه لا يخشى أحداً.. والمستبد غالباً من أجبن الناس وما يغريه بالظلم إلا أمن العقاب.
  • عندما يتكلم السياسى اليهودى رافعاً بيمينه كتابه المقدس، فهل يسكته سياسي عربي، يستحي من كتابه، ولايذكره لا في محراب ولا في ميدان!.
  • أحتقر من يثير الشكوك ليقال بأنه ذكي ومن يكتم إعجابه ليقال بأنه مستقل لا تابع.
  • شتان بين شعورين: شعور الغيرة على حرمات الله والرغبة في حمايتها، وشعور البغضاء لعباد الله والرغبة في إذلالهم.
  • وقد كانت رجولة محمد عليه الصلاة والسلام في القمةبيد أن قواه الروحية وصفاءه النفسي جعلا هذه الرجولة تزداد بمحامد الادب والاستقامة والقنوع.
  • المتاعب والآلام هي التربة التي تنبت فيها بذور الرجولة، وما تفتقت مواهب العظماء إلا وسط ركام المشقات والجهود.
  • إن المعلم يترضاه تلامذته وليس هو الذي يترضي تلامذته.
  • ان الفضحية عقبة أمام التوبةومن مزق الأستار التي لفته بها الأقدار فقد مهدلنفسه طريقاً إلى النار.
699 مشاهدة