من أول من شرح تركيب العين

كتابة - آخر تحديث: ١٤:٠٢ ، ٢ أغسطس ٢٠١٧
من أول من شرح تركيب العين

ابن الهيثم

ولد ابن الهيثم في العراق، وبالتحديد في مدينة البصرة عام 965م، فقد جاء في الفترة التي تُعتبر ذهبية بالنسبة للإسلام، ففيها انتشر العلم، وكان العالم الإسلامي هو الأكثر تطوراً وازدهاراً، وحدث خلاف بين العلماء على أصل ابن الهيثم إن كان عربياً، أم فارسياً، ورُجح بكونه عربي الأصل، وبدأ ابن الهيثم بطلب العلم في البصرة، إذ بدأ بقراءة الكثير من الكتب المتعلقة بالعقيدة الإسلامية، إضافة إلى الكتب العلمية، وسنعرفكم في هذا المقال على أول من شرح تركيب العين، وعلى أعمال ابن الهيثم، إضافة إلى كتاب المناظر.


ابن الهيثم أول من شرح تركيب العين

يُعتبر العالم ابن الهيثم أول من شرح تركيب العين، حيث قدم الكثير من الإنجازات في كل من: الرياضيات، والفيزياء، والبصريات، وعلم الفلك، وعلم التشريح، وطب العيون، والفلسفة العلمية، والإدراك البصري، واتبع المنهج العلمي في إجراء تجاربه، وألف الكثير من الكتب، كما أنه اكتشف العديد من الأمور التي أكدها العلم الحديث.


أعمال ابن الهيثم

حقق ابن الهيثم الكثير من الإنجازات في مُعظم العلوم، وخاصة في علم البصريات، فقد نالت أعماله تقديراً كبيراً، حيث تُعد بداية لعهد جديد في مجال أبحاث البصريات، وارتكز في أبحاثه بالبصريات على دراسة النظم البصرية من خلال استعمال المرايا، وعلى وجه الخصوص المرايا المقعرة، والكروية، والزيغ الكروي، وأثبتت أبحاثه بأن النسبة بين زاوية السقوط، وزاوية الانكسار غير متساوية، وعرض ابن الهيثم الكثير من الأبحاث المتعلقة بقوى تكبير العدسات.


كُرم ابن الهيثم حديثاً، فقد أُطلق اسمه على إحدى الفجوات البركانية الموجودة على سطح القمر، وكان ذلك في عام 1999م، كما أُطلق اسمه على أحد الكويكبات التي اكتُشفت حديثاً، وفي باكستان سُمي كرسي طب العيون باسمه في جامعة آغاخان.


كتاب المناظر

يُعتبر كتاب المناظر من الكتب الشهيرة التي ألفها ابن الهيثم، وهو يضم سبعة مجلدات تختص في علم البصريات والمناظر، وألفه في فترة تراوحت بين 1011م-1021م، وتُرجم هذا الكتاب إلى اللغة اللاتينية في نهاية القرن الثاني عشر، وذلك على يد رجل دين لم يُعرف اسمه، وأثرت ترجمته على العلوم الغربية تأثيراً كبيراً، وقام العالم فريدريش ريزنر بطباعته عام 1572م، وذلك تحت عنوان (الكنز البصري: الكتب السبعة للهَزَن العربي، المجلد الأول، صعود الغيوم والشفق)، وتأثرت أعمال روجر باكون بهذا الكتاب، إضافة إلى أعمال يوهانس كيبلر، كما أنه ساعد أيضاً على تطوير المنهج التجريبي بصورة كبيرة.