من إكتشف الضوء

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٤ ، ٨ مارس ٢٠١٥
من إكتشف الضوء

مقدمة

الضوء هو عبارة عن مجموعة من الجسيمات الصغير جداً التي لا ترى بالعين المجردة وتسير هذه الجسيمات بخطوط مستقيمة، ولكن في البدايات تم وصف الضوء على أنه عبارة عن موجات تستطيع التموج وتغيير اتجاهها حسب العوائق التي تكون أمامها وقد سميت بالنظرية الكلاسيكية وأخذت تُدرًّس في علم البصريات، ثم جاءت النظريات بعد البحوث والدراسات لوصف الضوء أنه له خاصية التموج وخاصية الجسيمات التي تسير في خطوط مستقيمة والذي قام بفرض هذه النظرية هو العالم ماكس بلانك.


وعند تعريض الضوء الأبيض إلى منشور فإنه يتحلل إلى سبعة ألوان وهي الأحمر والبرتقالي والأصفر والأخضر والأزرق والنيلي والبنفسجي، وتكون عبارة عن شرائط بجانب بعضها البعض.


من اكتشف الضوء

ومن اكتشف الضوء هو العالم المسلم ابن الهيثم وهو أبو علي حسن ابن الهيثم ولد سنة 354 للهجرة الموافق 965 للميلاد في البصرة في العراق ثم أخذ يسافر لمختلف البلدان من أجل العلم، وقد كان ابن الهيثم رحمه الله منذ صغره متجهاً إلى القراءة والتعلم ولم يكن مثل أقرانه يمضي وقته في اللعب واللهو، وقد تخصص في علم العين كما كان بارعاً في الفلسفة والمنطق والأعمال الهندسية، وهو من أشهر العلماء المسلمين حيث إنه هو مؤسس علم البصريات وكان يطلق عليه بطليموس الثاني.


ابن الهيثم

وقد أحدث ابن الهيثم ثورة في كيفية رؤية الأشياء بعد ان أثبت أن الرؤية تتم بفعل الضوء الساقط من الأجسام على العين وليس العكس، فقد كان منذ القدم يُعتقد أن العين هي التي تسقط الضوء على الأجسام وبالتالي يستطيع رؤيتها، فقد كانت هناك الأبحاث التي لم تُثبت صحتها عند اليونان منذ القدم حيث كان العالم اقليدس يقول أن العين تسقط شعاعاً من الضوء على الاجسام، الأجسام التي يلامسها الضوء وتقع في طريق الشعاع الضوئي يتم رؤيته والتي لا يلامسها الشعاع لا يمكن رؤيتها، كما أنه إذا تم النظر الى الأجسام من زاوية كبيرة فإنها ترى كبيرة الحجم وإذا تم النظر إلى الأجسام من زاوية صغيرة فإن الأجسام تظهر صغيرة الحجم.


انعكاس الضوء

كما أن ابن الهيثم عمل على اكتشاف انعكاس الضوء وشرح سبب حدوثه، ودرس ظاهرة انكسار الضوء أي انحرافه عن مساره عند الإنتقال من وسط إلى وسط اخر يختلف عن الأول بالكثافة، كما أنه وضع تشريح للعين وكيف يتم الإبصار بها، ومن أشهر كتبه كتاب المناظر الذي يتحدث عن خصائص الضوء. وقد توفي رحمه الله في القاهرة للعام 430 للهجرة عن عمر ياهز السبع والسبعين من الحياة الزاخرة بالعلم والمعرفة التي قدمها للبشرية.