من الذي اعتبر ثالث الصحابة بين المسلمين

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٥٤ ، ٥ يناير ٢٠٢١
من الذي اعتبر ثالث الصحابة بين المسلمين

ثالث الصحابة بين المسلمين

دخل مجموعةٌ من الناس في الإسلام وقت بعثة رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-، وبعضٌ منهم دخلوا فيه دون علم قبائلهم بذلك، سواء كانوا من وسط هذه القبائل أو من مواليها وأرقَّائها، ويُعتبر هؤلاء من السابقين إلى الإسلام، ومن هؤلاء السَّابقين الأوَّلين الصَّحابيُّ الجليل سعدُ بن أبي وقَّاص -رضي الله عنه-؛ حيث كان إسلامه متقدِّماً فكان ثالث من دخل في الإسلام، وبقي أسبوعاً على ذلك حتى أسلم آخرون من بعده،[١] فقد سمعه سعيد بن المسيَّب مرَّةً يقول إنّه ثالث من أسلم، وروى ذلك البخاريُّ في صحيحه عن سعيد بن المسيَّب -رضي الله عنه- قال: (سَمِعْتُ سَعْدَ بنَ أبِي وقّاصٍ، يقولُ: ما أسْلَمَ أحَدٌ إلَّا في اليَومِ الذي أسْلَمْتُ فِيهِ، ولقَدْ مَكَثْتُ سَبْعَةَ أيَّامٍ، وإنِّي لَثُلُثُ الإسْلامِ).[٢][٣][٤]


وقد كان قصد سعدٍ -رضي الله عنه- بقوله إنّه ثُلُث الإسلام في الحديث السَّابق؛ أنّه ثالث من دخل في هذا الدِّين الحنيف، أمّا الأوّل والثَّاني فهما سيِّدنا محمدٌ -صلَّى الله عليه وسلَّم- وأبو بكرٍ الصِّدِّيق -رضي الله عنه-، هذا إن كان قصده من الرِّجال، وإن كان قصده المسلمين بشكلٍ عام فإنّه يقصد أمَّ المؤمنين خديجة وأبا بكرٍ الصِّدِّيق -رضي الله عنهما-. ويعدُّ سعد بن أبي وقَّاص أوَّل من رمى سهماً في سبيل الله -تعالى-؛ وذلك من أجل إعلاء كلمة الله والجهاد في سبيله تبارك وتعالى.[٥]


التعريف بسعد بن أبي وقاص

اسمه ونسبه

يلتقي سعد بن أبي وقَّاص مع النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- في النَّسب عند كِلاب؛ الجدِّ الرَّابع له، واسمه سعدُ بن مالك بن أُهَيب بن عبد مناف بن زُهرة بن كِلاب بن مُرَّة الزُّهريِّ القُرشيِّ، وكنيته أبو إسحاق، وهو من أخوال النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-، حيث باهى به حينما أقبل عليه فقال: (هذا خالي فليُرِنِي امرؤٌ خالَهُ).[٦] وهو أحد العشرة المبشَّرين بالجنة، ومن السِّتَّة من أهل الشورى، كما أنّه أحد الصَّحابة السِّتَّة الذين توفِّي رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- وهو راضٍ عنهم. ويعدُّ سعدٌ فارس الإسلام؛ حيث إنَّه أول من رمى بسهمٍ في سبيل الله -تعالى-، كما أنّه كان رامياً باسلاً لا يُخطئ رميه، وهو حارس رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-، وقد فداه رسول الله بأبيه وأمِّه، حيث قال له يوم أُحُد: (ارْمِ سعدُ، فِدَاكَ أبِي وأُمِّي)،[٧] وكان لا يُردُّ دعاؤه؛ فقد دعا له رسول الله بإجابة دعوته وتسديد رميه.[٨][٩][١٠]


كان سعد بن أبي وقَّاص قد هاجر إلى المدينة المنوَّرة قبل رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-، وشهد معه جميع الحوادث والغزوات، وقد تولَّى قتال فارس، وكان رئيس القادة في فتح العراق، كما أنّه فتح الكثير من المدن وقام ببناء الكوفة، وكان والياً عليها في عهد عمر وعثمان -رضي الله عنهما-. أما بالنِّسبة لروايته للحديث فقد روى عن النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- مئتين وسبعين حديثاً.[٨][٩]


إسلامه

كان سعد بن أبي وقَّاص يبلغ من العمر سبعة عشر عاماً عندما رأى في منامه أنّه يغرق في بحرٍ مظلمٍ، وبينما هو على هذه الحال إذ رأى قمراً فلحق به واتَّبعه، وكان قد سبقه إلى القمر ثلاثةٌ؛ هم زيد بن حارثة، وعليُّ بن أبي طالبٍ، وأبو بكرٍ الصِّدِّيق -رضي الله عنهم جميعاً-، فلمّا أفاق في الصباح سمع أنّ محمداً يدعو إلى دينٍ جديدٍ، فعلم أنّه القمر الذي رآه في منامه، وقد سبقه إلى هذا الدِّين عليٌّ وزيدٌ وأبو بكرٍ وخديجة، فذهب مُسرعاً إلى رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- ليلحق بمن سبقه إلى الإسلام، وكان ذلك بعد صلاة العصر، فلقيه في شِعب جِياد وأعلن إسلامه، فكان من السَّابقين الأوَّلين إلى الإسلام، وكان تفسير رؤياه في منامه أنّ الله -تعالى- أراد أن يخرجه من الظُّلُمات إلى النُّور بسبب إسلامه.[١١]


لمّا علمت والدة سعدٍ بإسلامه امتعنت عن محادثته كما امتنعت عن الطَّعام والشَّراب حتى يعود عن دينه إلى الكُفر، فأمضت يوماً وليلةً على هذه الحال لا تأكل ولا تشرب شيئاً حتى ظهر التَّعب والجهد عليها، فقال لها سعدٌ -رضي الله عنه-: "يا أمَّاه، والله لو كان لكِ مئة نفسٍ فخرجت منكِ نفساً نفساً ما عُدت عن ديني، إن شئتِ فكلي أو لا تأكلي"، فلمّا سمعت ما قاله ورأت إصراره أكلت، فأنزل الله -تعالى- قوله: (وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ).[١٢][١١][١٣]


صفاته

اتَّصف سعد بن أبي وقَّاص برجاحة العقل، والحكمة، والتَّفكير في المستقبل، وكان قويَّ البدن، عفيف اليد واللِّسان، بارّاً بأهله، وفيّاً لأصحابه، رفيقاً بهم، وأحبُّ الناس إليهم بل وأحبُّ قريشٍ للناس، كما كان ورعاً يتَّقي الشُّبهات.[١١] وما جمع رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- أبويه في الفداء إلّا لشخصين من الصَّحابة؛ هما الزُّبير بن العوَّام وسعد بن أبي وقَّاص، فقد قال عليُّ بن أبي طالبٍ: (ما سَمِعْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَمع أبَوَيْهِ لأحَدٍ إلَّا لِسَعْدِ بنِ مَالِكٍ، فإنِّي سَمِعْتُهُ يقولُ يَومَ أُحُدٍ: يا سَعْدُ ارْمِ فِدَاكَ أبِي وأُمِّي).[١٤][١٥]


شجاعته

أُطلق لقب الأسد في براثنه على سعد بن أبي وقَّاص؛ لِما كانت له من مواقف الأسد في شجاعته في الغزو؛ حيث افتتح معركة القادسية بخطبته قائلاً: بسم الله الرحمن الرحيم، (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ)،[١٦] وهو الذي أمر جيشه في تلك المعركة أن يعبروا النهر، فلما أرادوا أن يدخلوه تردَّدوا، فقال: "يا خيل الله اركبي"، فجمد النهر حتى أصبح يابساً وعبروه، وهو الذي دخل إيوان كسرى وهو يتلو قوله -تعالى-: (كَمْ تَرَكُوا مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ* وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ* وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ* كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ)،[١٧] كما أنّه هو الذي أطفأ نار المجوس التي كانوا يعبدونها من دون الله -عزَّوجلَّ-، ونشر الإسلام في العراق حتّى صارت أمَّةً موحِّدةً لله -تعالى-.[١٨]


وفاته

كان سعد بن أبي وقَّاص يعدُّ من أشجع الفرسان، وكان له سلاحان؛ رُمحه ودعاؤه،[١٩] وقد عاش عمراً مديداً، وكان من أغنياء الصحابة، فلمّا حضرته الوفاة طلب جُبَّةً باليةً من الصوف كان قد قاتل بها المشركين يوم بدر وأمر أن يُكفَّن بها؛ رغبةً منه في لقاء الله -تعالى- بها،[٢٠] وقال وهو على فراش الموت: (أَلحِدُواْ لي لَحْدَاً وَانْصِبُواْ عَلَيَّ اللَّبِنَ نَصْبَاً، كَمَا صُنِعَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم)،[٢١][٢٢] وتوفِّي -رضي الله عنه- سنة خمسٍ وخمسين من الهجرة، أثناء خلافة معاوية بن أبي سفيان، في العقيق على بعد سبعة أميالٍ من المدينة المنوَّرة، ثمّ حُمل إليها ودُفن بالبقيع.[٢٣]


مناقب وفضل سعد بن أبي وقاص

إن لسعد بن أبي وقَّاص -رضي الله عنه- فضائل ومناقب عديدةٍ وردت في الكتاب والسُّنَّة، نبيِّنها فيما يأتي:[٢٤][٢٥]

  • أولاً: شهد له النَّبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- بالجنَّة، فكان من العشرة المبشَّرين بالجنَّة، حيث جاء في سنن التِّرمذيِّ من حديث عبد الرَّحمن بن عوف أنَّ رسول الله قال: (عشرةٌ في الجنَّةِ: أبو بَكْرٍ في الجنَّةِ، وعمرُ في الجنَّةِ، وعُثمانُ في الجنَّةِ، وعليٌّ في الجنَّةِ، وطَلحةُ في الجنَّةِ والزُّبَيْرُ في الجنَّةِ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ في الجنَّةِ، وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ في الجنَّةِ، وسَعيدُ بنُ زيدٍ في الجنَّةِ، وأبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ في الجنَّةِ).[٢٦]
  • ثانياً: نال شرف حراسة رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- والدُّعاء له، وشهادته له بالصَّلاح، حيث روت عائشة أمُّ المؤمنين -رضي الله عنها- ذلك فقالت: (سَهِرَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ مَقْدَمَهُ المَدِينَةَ، لَيْلَةً، فَقالَ: لَيْتَ رَجُلًا صَالِحًا مِن أَصْحَابِي يَحْرُسُنِي اللَّيْلَةَ قالَتْ: فَبيْنَا نَحْنُ كَذلكَ سَمِعْنَا خَشْخَشَةَ سِلَاحٍ، فَقالَ: مَن هذا؟ قالَ: سَعْدُ بنُ أَبِي وَقَّاصٍ فَقالَ له رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: ما جَاءَ بكَ؟ قالَ: وَقَعَ في نَفْسِي خَوْفٌ علَى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَجِئْتُ أَحْرُسُهُ، فَدَعَا له رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، ثُمَّ نَامَ).[٢٧]
  • ثالثاً: أخبر رسول الله بثناء الله العظيم عليه وعلى من معه بأنَّهم من الذين يدعون ربَّهم بالغداة والعشيِّ؛ حيث يروي سعدٌ ذلك فيقول: (كُنَّا مع النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ سِتَّةَ نَفَرٍ، فَقالَ المُشْرِكُونَ للنبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: اطْرُدْ هَؤُلَاءِ لا يَجْتَرِئُونَ عَلَيْنَا. قالَ وَكُنْتُ أَنَا وَابنُ مَسْعُودٍ، وَرَجُلٌ مِن هُذَيْلٍ، وَبِلَالٌ، وَرَجُلَانِ لَسْتُ أُسَمِّيهِمَا، فَوَقَعَ في نَفْسِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ ما شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقَعَ فَحَدَّثَ نَفْسَهُ فأنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بالغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} [الأنعام: 52]).[٢٨]
  • رابعاً: أنزل الله -تعالى- في شأنه قرآناً يُتلى إلى يوم القيامة، وقد بيَّنَّا ذلك سابقاً عند قصَّة اعتراض والدته على إسلامه. كما فداه النَّبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- بأبيه وأمِّه، وهذا لا يدلُّ إلّا على المنزلة العظيمة التي وصل إليها سعد، وعلى حُبِّ النَّبيِّ له.
  • خامساً: شهد له النَّبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- بأنّه من الشُّهداء؛ حيث كان مرَّةً مع النَّبيِّ فوق جبل حِراء فتحرَّك، فقال رسول الله: (اسْكُنْ حِرَاءُ فَما عَلَيْكَ إلَّا نَبِيٌّ، أَوْ صِدِّيقٌ، أَوْ شَهِيدٌ).[٢٩] وكان فوق الجبل هو، وأبو بكرٍ، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزُّبير -رضوان الله عليهم-.
  • سادساً: كان سعدٌ -رضي الله عنه- مُجاب الدَّعوة، وهذا ببركة دُعاء النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- له بأن يكون مُستجاب الدَّعوة؛ فمرَّةً شكا أهل الكوفة سعداً إلى عمر بن الخطَّاب وذكروا عدَّة أشياء، فلمَّا حقَّق فيها عمر وجدها باطلة، وقد افترى عليه رجلٌ اسمه أسامة بن قتادة، فقال إنّ سعداً لا يذهب للغزو في سبيل الله، ولا يعدل في القسمة ولا في الحُكم بين الناس! فدعا عليه سعدٌ فقال: (اللَّهُمَّ إنْ كانَ عَبْدُكَ هذا كَاذِبًا، قَامَ رِيَاءً وسُمْعَةً، فأطِلْ عُمْرَهُ، وأَطِلْ فَقْرَهُ، وعَرِّضْهُ بالفِتَنِ)،[٣٠] فكان هذا الرَّجُل بعد ذلك إذا سُئل عن السُّوء الذي أصابه قال: (أَصَابَتْنِي دَعْوَةُ سَعْدٍ).[٣٠]
  • سابعاً: جعل عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وهو على فراش الموت الأمر بعده إلى السِّتَّة الذين توفِّي رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- وهو راضٍ عنهم، ومنهم سعد بن أبي وقاص، وقال: "إن وليها سعدٌ فذاك، وإن وليها غيره فليستعن بسعد".
  • ثامناً: شهد سعد بن أبي وقَّاص غزوة بدرٍ وكلَّ ما بعدها من الغزوات ومن المشاهد، وكان شجاعاً مقداماً، ومن أمراء رسول الله، عظيم الشأن في زمن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- وفي زمن الخلفاء من بعده، كما أنّه كان من السابقين الأوَّلين إلى الإسلام.


المراجع

  1. محمد الدبيسي (2010)، السيرة النبوية بين الآثار المروية والآيات القرآنية، القاهرة: جامعة عين شمس، صفحة 325-326. بتصرّف.
  2. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن سعيد بن المسيب، الصفحة أو الرقم: 3727، صحيح.
  3. مجد الدين ابن الأثير (1389)، جامع الأصول في أحاديث الرسول (الطبعة الأولى)، مصر: مكتبة الحلواني، صفحة 11، جزء 9. بتصرّف.
  4. شرف الدين الحسين الطيبي (1997)، شرح الطيبي على مشكاة المصابيح المسمى بـ (الكاشف عن حقائق السنن) (الطبعة الأولى)، مكة المكرمة، الرياض: مكتبة نزار مصطفى الباز، صفحة 3896، جزء 12. بتصرّف.
  5. ناصر حسن الشيخ (2000)، عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة الكرام رضي الله عنهم (الطبعة الثالثة)، الرياض: مكتبة الرشد، صفحة 308، جزء 1. بتصرّف.
  6. رواه الترمذي، في سنن الترمذي، عن جابر بن عبد الله، الصفحة أو الرقم: 3752 ، حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث مجالد.
  7. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن علي بن أبي طالب، الصفحة أو الرقم: 4059، صحيح.
  8. ^ أ ب زين الدين العراقي، طرح التثريب في شرح التقريب ، بيروت: دار إحياء التراث العربي، صفحة 52، جزء 1. بتصرّف.
  9. ^ أ ب حمزة قاسم (1990)، منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري، دمشق: مكتبة دار البيان، صفحة 109-110، جزء 1. بتصرّف.
  10. محمد عويضة، فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، صفحة 575، جزء 1. بتصرّف.
  11. ^ أ ب ت محمد عويضة، فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، صفحة 576، جزء 1. بتصرّف.
  12. سورة العنكبوت، آية: 8.
  13. "سعد بن أبي وقاص"، www.islamstory.com، 1-5-2006، اطّلع عليه بتاريخ 27-12-2020. بتصرّف.
  14. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن علي بن أبي طالب، الصفحة أو الرقم: 4059، صحيح.
  15. علي الملا (2002)، مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (الطبعة الأولى)، بيروت: دار الفكر، صفحة 3950، جزء 9. بتصرّف.
  16. سورة الأنبياء، آية: 105.
  17. سورة الدخان، آية: 25-28.
  18. عائض القرني، دروس الشيخ عائض القرني، صفحة 3، جزء 229. بتصرّف.
  19. خالد خالد (2000)، رجال حول الرسول (الطبعة الأولى)، بيروت: دار الفكر، صفحة 85. بتصرّف.
  20. ياسر عبد الرحمن (2007)، موسوعة الأخلاق والزهد والرقائق (الطبعة الأولى)، القاهرة: مؤسسة اقرأ، صفحة 348-349، جزء 2. بتصرّف.
  21. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن سعد بن أبي وقاص، الصفحة أو الرقم: 966، صحيح.
  22. ياسر الحمداني، موسوعة الرقائق والأدب، صفحة 4770. بتصرّف.
  23. مجموعة من المؤلفين (2009)، فتاوى الشبكة الإسلامية، صفحة 448، جزء 8. بتصرّف.
  24. مجموعة من المؤلفين، الموسوعة العقدية، ناقص: موقع الدرر السنية، صفحة 241-244، جزء 7. بتصرّف.
  25. محمد عويضة، فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، صفحة 578-581، جزء 1. بتصرّف.
  26. رواه الألباني، في صحيح الترمذي، عن عبد الرحمن بن عوف، الصفحة أو الرقم: 3747، صحيح.
  27. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم: 2410، صحيح.
  28. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن سعد بن أبي وقاص، الصفحة أو الرقم: 2413، صحيح.
  29. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم: 2417، صحيح.
  30. ^ أ ب رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن جابر بن سمرة، الصفحة أو الرقم: 755، صحيح.