من مظاهر إعجاز القرآن العلمي

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٤٣ ، ١٢ مارس ٢٠١٧
من مظاهر إعجاز القرآن العلمي

إعجاز القرآن الكريم

أنزل الله سبحانه وتعالى على نبيه محمد عليه الصلاة والسلام كتاباً معجزاً تحدى فيه الإنس والجن، واشتمل هذا الإعجاز على إعجاز علمي وإعجاز بياني، أما الإعجاز العلمي فهو مشتق من العجز؛ وهو الضعف، وعدم القدرة، والعلمي نسبة إلى العلم، فيكون معناه في الاصطلاح الاستدلال على الحقائق الكونية، وإثباتها من خلال العلوم التجريبية، حيث اكشتف العلماء حديثاً الكثير من الحقائق الكونية التي تحدث عنها القرآن الكريم قبل مئات السنين من خلال تجاربهم العلمية، وبحوثهم، وبما يثبت صدقية هذا الكتاب، وأنه من لدن عزيزٍ حكيم.


مظاهر إعجاز القرآن العلمي

انتصار الروم في أخفض بقعة في العالم

تحدث القرآن الكريم عن انتصار الروم على الفرس في أخفض منطقة جغرافية في العالم؛ وهي البحر الميت، فقال تعالى: (غُلِبَتِ الرُّومُ*فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ*فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ) [الروم: 2-4] ، فقد أشارت الآية الكريمة إلى وجهٍ من وجوه الإعجاز العلمي التي اكتشفها العلماء بعد نزول القرآن الكريم بمئات السنين، فأدنى الأرض يشير إلى أكثر مناطقها انخفاضاً؛ وهو البحر الميت.


وصف الجبال بالأوتاد

وصف الله الجبال بالأوتاد، وفي ذلك تشبيه للجبل في تثبيته للأرض، وحمايتها من الاضطراب والحركة بالوتد الذي يثبت الخيمة أو البنيان، وهذا ما أكد عليه العلم الحديث في العصر الحاضر.


الحديث عن البرزخ

تحدث الله في القرآن الكريم عن البرزخ الذي يكون بين البحار، فقال تعالى: (مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ*بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ*فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) [الرحمن: 19-21]، حيث أثبت العلم الحديث أن البحار على اختلافها يكون بينها حاجز يمنع اختلاطها ببعضها، فماء البحر الأبيض المتوسط لا يختلط بماء المحيط الأطلنطي مثلاً.


نقص الأكسجين عند الابتعاد عن الأرض

تحدث القرآن الكريم عن حالة الشعور بنقص الأكسجين كلما ارتفع الإنسان في السماء، وشبهها بحال الكافر الضال، فقال تعالى: (وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ...) [الأنعام: 125] .


وصف الرياح باللواقح

هناك إعجاز علمي في وصف الرياح باللواقح، حيث إنها تحمل بذور الطلع، وتلقح الأزهار لتنتج الثمار.


وصف كيفية إنتاج اللبن

هناك إعجاز علمي في وصف كيفية إنتاج اللبن من الأنعام، فقال تعالى: (وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ۖ نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِّلشَّارِبِينَ) [النحل: 66]، حيث أثبت العلم الحديث أن هناك مراحل يمر فيها اللبن الذي تنتجه الأنعام، وأولى هذه المراحل أن تهضم الإنزيمات الطعام، وتحوله إلى فرث، ثم يمر هذا الفرث من خلال الأوعية الدموية التي تمتص المواد الغذائية التي تذوب من الفرث، ثم تصل هذه المواد إلى الغدد اللبنية التي تمتص المواد اللبنية لإنتاج اللبن.