من هم قريش

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢٤ ، ٨ مارس ٢٠١٨
من هم قريش

قبيلة قريش

تعدّ قريش أكبر وأعظم القبائل العربية، عُرفت بمكانتها ومنزلتها بين قبائل العرب، حيث كان لها امتيازات اجتماعيّة كبيرة على جميع القبائل قبل الإسلام؛ وذلك بسبب سيادتها على مكة وبيت الله الحرام، قُسّمت إلى قسمين، هما: قريش البطاح، وقريش الظواهر:[١]

  • قريش البطاح: وهم المسؤولون عن الحرم والحج، يعدّون أكثر تحضّراً من قريش الظواهر، لذا يسيطرون على الحج ويحمون الحرم، كما يسيطرون على طرق التجارة.
  • قريش الظواهر: سكنت قريش الظواهر بظاهر مكة، حيث يعيشون على البداوة، ويغيرون على القوافل التجارية؛ لقلّة أموالهم، ولحاجتهم للطعام والكساء.
ومن أشهر قبائل قريش: جمح، وسهم، وعديّ، ومخزوم، وتيم، وزهرة، وبطون قصيّ بن كلاب ضمّت عبد الدار، وأسد بن عبد العزى، وعبد مناف، وكان من عبد مناف أربع فصائل: عبد شمس، ونوفل، والمطلب، وهاشم، وهو الجدّ الثاني للنبيّ محمد بن عبد الله بن عبد المطّلب بن هاشم.[٢]


سبب تسمية قريش

اختلف الكثيرون في أصل تسمية قريش بهذا الاسم، فمنهم من قال بأنّها سميت قريشًا من التقرّش، والتقرّش معناه التجارة والاكتساب، وآخرون قالوا بأنّها سمّيت بهذا الاسم بسبب تجمّعها بعد تفريقها، ومنهم من قال سميت بذلك نسبة لسمك القرش، لأنّها تبتلع غيرها من القبائل الأخرى، بسبب قوتها وعظمتها.[١]


مكانة قريش في مكة

حرصت قبيلة قريش على التشدّد في احترام مناسك الحج، والمبالغة في إظهار احترامهم لحرمة مكة وبيت الله الحرام؛ حتى يكونوا قدوة للعرب في هذا المجال، وقد أُطلق على قبيلة قريش ومن تبعها في مناسك الحج اسم الحمس، وقد نجحت في جذب الكثير من قبائل العرب إلى التحمس في الدين حتى شكّلوا ما عدّه ابن العباس ديناً من أديان العرب، وقد اشترطت على من يتزوّج امرأة منهم أن يكون أبناؤئها على دينهم، كما تمّت إقامة الأسواق في مكة؛ بغرض التجارة، والمفاخرة، وحلّ النزاعات، وبهذا تكون قد نجحت في تنظيم شبكة من العلاقات التجاريّة على مدار السنة في إطار عُرِف برحلة الشتاء والصيف، لتصبح مكة مركزاً للحياة الثقافية عند العرب.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب د. سامية منيسي (5-9-20"نبذة عن قريش "، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 22-2-2018.
  2. "قبائل العرب قبل الإسلام"، www.islamweb.net، 26-7-2007، اطّلع عليه بتاريخ 5-3-2018. بتصرّف.
  3. هاشم يحيى الملاح، تاريخ مكة المكرمة و الدعوة الاسلامية فيها، بيروت: دار الكتب العلمية، صفحة 6.