من هي مريم المنصوري

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٢٣ ، ٢ يونيو ٢٠١٩
من هي مريم المنصوري

مريم المنصوري

مريم حسين سالم المنصوري أول امرأة تحمل الجنسية الإماراتية تحصل على رتبة رائد طيران في سلاح الطيران الإماراتي، وولدت هذه السيدة في أبو ظبي العاصمة الرسمية للإمارات العربية المتحدة، وهي من عائلة إماراتية تتكون من ثلاثة أبناء وست بنات، وهي تبلغ من العمر خمسة وثلاثين عاماً، وهي من عائلة أصولها بلوشية إيرانية، من منطقة تسمّى منسوري والتي تقع في بلوتشستنات، وهي على مسافة قريبة من جزيرة الجسم أو التي تعرف الجسمي الإيرانيّة، والاسم الأصلي لعائلتها هو منسوري، وتمّ تغييره فيما بعد ليصبح منصوري.


الدراسة

أنهت مريم المنصوري دراستها في مدينة خورفكان، واستطاعت أن تجتاز مرحلة الثانوية العامة بامتياز وذلك لحصولها على معدل 93 في المائة، ومن ثم أكملت دراستها الجامعية في جامعة الإمارات، وحصلت على درجة الامتياز في بكالوريوس اللغة الانجليزية وآدابها.


العمل

قررت مريم المنصوري بناءً على رغبتها الشخصية الالتحاق بالقوات المسلحة الإماراتية، من اجل أن تصبح طياراً مقاتلاً، وحظي قرارها على تشجيع كبير من ذويها، إلا أنّ المجال لم يكن متاحاً للنساء في ذلك الوقت، فلجأت إلى الالتحاق بالقيادة العامة للقوات المسلحة، والعمل فيها لفترة من الزمن، وبعد مرور العديد من السنين، تم فتح باب التسجيل للنساء للانضمام لكلية الطيران، وكانت مريم المنصوري أول من التحق بهذه الكلية بناءً على رغبتها السابقة بالالتحاق بالقوات المسلحة، وتمكّنت من تحقيق هدفها وحصولها على رتبة رائد مقاتل على طائرة إف ستة عشر، لتكون بذلك أوّل النساء اللواتي يحصلن على هذه الرتبة.


التكريم

حصلت مريم المنصوري على جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتميز، وحدث ذلك في العام 2014م وبالتحديد في شهر مايو، واعتبرت هذه المجموعة أول مجموعة يتمّ تكريمها بحلّة جديدة، والتي أطلق عليها فخر الإمارات، بالإضافة إلى حصولها على قلادة تحمل اسم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي.


التصريحات

عندما شاركت مريم المنصوري في سلاح الطيران الإماراتي، قامت بتقديم العديد من التصريحات المتعلّقة بحياتها ومجال عملها، وأن مجال عملها كان بمثابة خطوة جريئة متحدية بها نفسها، إلا أنّها أصرت على بدء المشوار الذي طالما حلمت به، وأصبحت من الأشخاص المتميزين في مجال هذا المجال، أضافت أنّها حصلت على تشجيع كبير من زملائها في العمل، على الرغم من أنّها الفتاة الوحيدة التي تعمل بين العديد من الذكور، إلا أنّ ذلك لم يؤثر على مسيرتها العملية.