من وضع علامات الترقيم

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٣١ ، ٢٠ مارس ٢٠١٧
من وضع علامات الترقيم

أحمد زكي باشا واضع علامات الترقيم

يعتبر أحمد زكي باشا أول من وضع علامات الترقيم في اللغة العربية، كما قام باختصار عدد أحرف اللغة العربيّة في الطباعة، وأوّل من استعمل مصطلح تحقيق على غلاف الكتاب العربي، واسمه بالكامل أحمد زكي بن إبراهيم بن عبد الله النجار، المولود في مصر في عام 1867 للميلاد والمتوفّى في عام 1934 للميلاد، وهو واحد من أهم أعيان النهضة الأدبيّة، وأشهر من عمل على إعادة إحياء التراث الإسلامي، وعرف بلقب شيخ العروبة، كما عمل أحمد زكي في الكتابة والنشر والترجمة إلى جانب عمله في الجامعة المصريّة.


انجازات أحمد زكي باشا في مجال الترقيم

عيّن وزير المعارف أحمد حشمت الأديب أحمد زكي باشا من أجل أن يقوم بإضافة علامات الترقيم إلى اللغة العربية، وتثبيت أسسها وقواعدها وتوضيحها، وما كان من أحمد زكي باشا إلى أن وافق على هذا الطلب، فبدأ ببحث ودراسة ما وضعه العلماء الغربيين في هذا المجال، فأطلق على هذا المجال العلمي اسم الترقيم، وذلك لاحتوائه على العلامات والنقوش المخصصة للكتابة، وقد قام بجمع عمله هذا في رسالة أسماها الترقيم وعلاماته في اللغة العربيّة، والتي قام بنشرها في عام 1911 للميلاد، وقد عمل على التحقق منه العلامة عبد الفاتح أبو غدة، ومن علامات الترقيم التي وضعها أحمد زكي باشا:

  • الفاصلة.
  • الفاصلة المنقوطة.
  • علامتا الاستفهام والتعجب.
  • النقطتان.
  • النقطة.
  • الشرطة.
  • القوسان.


انجازات أحمد زكي باشا في مجال الطباعة

قام أحمد زكي باشا بانجازات مهمة في مجال الطباعة، حيث عمل على اختصار أحرف الطباعة من 905 شكل إلى 132 شكل و46 علامة، وذلك بعد أن أقام عدة تجارب في أحد المطابع المصريّة بشكل يوميّ على مدى ثلاث شهور.


انجازات أحمد زكي باشا العلمية

يمكن تقسيم أعمال أحمد زكي الباشا العلمية إلى ثلاث أقسام، وهي:

  • إحياء التراث الإسلاميّ، والتحقّق من المخطوطات التراثيّة ونشرها.
  • الاعتناء بالآثار، والبحث عن الآثار المندثرة وغيرها من المقابر الأثرية وتكريم أصحابها.
  • التحقّق من مسميات البلاد والأعلام والوقائع في اللغة العربية والجغرافيا والمجالات التاريخية.


مكتبة الخزانة الزكية

عمل أحمد زكي باشا على إنشاء مكتبة علمية ضخمة اسماها الخزانة الزكية، وساعدته وظيفته الحكومية في تحقيق ذلك نظراً إلى اتصاله المباشر من عدد من المسcولين والباحثين والمستشرقين، وعمل على تسخير كل أمواله في شراء الكتب والمخطوطات ومن أهمّها الكتب التي كانت في مكتبات علي باشا إبراهيم وحسن حسني باشا، كما قام بالترحال والسفر بحثاً عن الكتب النادرة فجمع العديد من هذه الكتب كما قام بنسخ بعض منها وترجمتها إلى اللغة العربية.