مواصفات كبش العيد في السنة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٦ ، ١٨ مايو ٢٠١٧
مواصفات كبش العيد في السنة

عيد الأضحى

يحتفل المسلمون كلّ عام بعيد الأضحى في العاشر من ذي الحجة وينتهي في اليوم الثالث عشر من ذي الحجة، ويقوم فيه المسلمون بذبح الأضحية، أمّا أصل هذه الشعيرة فتعود إلى عمل سيّدنا إبراهيم عليه السلام عندما رأى في المنام أن الله يأمره بذبح ابنه إسماعيل عليه السلام، حيث عرض سيدنا إبراهيم عليه السلام الأمر على إسماعيل عليه السلام فأجابه بالقبول وطلب منه أن يفعل ما أمره الله سبحانه وتعالى به، وقد همّ إبراهيم إلى ذبح ابنه إسماعيل عليه السلام استجابةً لأمر الله، ولكن أبّت السكين أن تقطع وافتداه الله بكبش أبيض ذي قرون نزل من الجنة وبعد ذلك أصبحت الأضحية سُنّة يفعلها المسلمون كلّ عام.


مواصفات كبش العيد في السنة

هناك العديد من الشروط التي يجب أن تتوفّر في كبش العيد حتى تكون أضحية عيد الأضحى صحيحة وسليمة، وسنعرفكم عن هذه الشروط مفصلة:

  • أن تكون الأضحية من الأنعام أي من الإبل أو البقر أو الغنم ولا يجوز التضحية بأنواع أخرى من الحيوانات، ويُعتبر الكبش من الغنم.
  • أن يكون كبش العيد بالغاً للسن المحدد شرعاً وهو السنة للغنم أو أكثر ، في حين أنّ السن المحدد شرعاً للإبل هو الخمس سنوات وللبقر سنتان.
  • أن يكون الكبش سليماً من العيوب فلا يجوز التضحية بالكبش المبشوم، أو الأعمى، أو الأعور، أو الأعرج والذي يعجز عن المشي أو المتعرض للإصابة وأن تكون قرونه إذا وجدت سليمة وغير مكسورة، ويُفضل عدم امتلاكه لكمية كبيرة من الصوف.
  • أن يكون الكبش ملكاً للمضحي وغير مسروق أو مسلوب، وبالتالي لا يكون على هذا الكبش أيّ خلافات أو مشكلات مع الآخرين.
  • لا يجوز أن يضحى المسلم بكبش مرهون للغير، وبالتالي لا يكون لأحدٍ من الناس أيّ حقٍ فيه.
  • يجب أن يتم ذبح الكبش في الوقت المحدد شرعاً، ولا يصح ذبح الكبش كأضحية في وقتٍ غيره، حيثُ إن هذا الوقت المحدد يبدأ من بعد صلاة العيد في العاشر من ذي الحجة وينتهي عند غروب شمس يوم الثالث عشر من ذي الحجة، فلا يجوز ذبح الكبش قبل صلاة العيد أو بعد انتهاء اليوم الرابع من أيام العيد، ويجوز ذبحه نهاراً كما يجوز ذبحه ليلاً، ولكن من الأفضل أن يتمّ ذبحه خلال النهار وفي اليوم الأول من أيام العيد.


التصرف في الأضحية

يوزع المضحّون جزءاًمن الأضحية على الفقراء والمحتاجين ممّا يزيد من الروابط الاجتماعية في المجتمع ويزيد من تماسكه وتكاتفه وتعاونه، ويأكلون منها ويهدون؛ وذلك اتباعاً لسنة النبي حيث روى عبد الله ابن عباس عنه أنه: (يطعم أهل بيته الثلث، ويطعم فقراء جيرانه الثلث، ويتصدق على السؤال بالثلث، تعني الأضحية)[كشاف القناع].