موضوع عن العام الدراسي الجديد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠١ ، ٢٨ ديسمبر ٢٠١٦
موضوع عن العام الدراسي الجديد

بداية العام الدراسي الجديد

عادةً ما يعاني الطلاب في بداية العام الدراسي من صعوبة في التأقلم مع الحياة الدراسيّة؛ نتيجة لاختلاف برنامجهم اليومي في السنة الدراسية عن نمط حياتهم في أيام الإجازة التي يعتادون فيها على الفوضى والسهر واللهو وبعدهم عن المذاكرة والقراءة، ولتجنب الوقوع في هذه المشكلة يُنصح الطلاب بالاستعداد الكافي للسنة الدراسية الجديدة قبل أسابيع من بدايتها.


الاستعداد للعام الدراسي الجديد

الاستعداد النفسي

يستعد الطالب نفسياً للعام الدراسي الجديد بصرف تفكيره عن معيقات النجاح التي تواجهه، والتحلي بقوة الإرادة والتفكير بإيجابية، وبناء صورة متفائلة عن السنة الدراسية الجديدة، مما يزيد ثقة الطالب بنفسه وقدرته على النجاح، وتجاهل المخاوف التي تعتريه، وأبرزها الخوف من صعوبة المواد الدراسية، والقلق من الامتحانات، فمن أهم عوامل النجاح الدراسي استمرار الطالب على تحفيز نفسه بمخاطبتها بأسلوب إيجابي ورفع المعنويات لمزيد من المثابرة للوصول للنجاح الدراسي.


الاستعداد العملي

يعد الاستعداد العملي غاية في الأهمية لتأثيره بعيد المدى في أداء الطالب في العام الدراسي بشكل كامل، ويشمل وضع خطة عملية لتنظيم الوقت واستثماره وتحديد الأهداف التي يريد الطالب تحقيقها، سواء كانت أهدافاً بعيدة المدى أو قريبة المدى بما في ذلك اكتساب الطالب المهارات الدراسية التي تقوده إلى التفوق، وحصوله على درجات علمية أعلى من درجاته في السنة الدراسية السابقة، ولا ننسى أهمية تجهيز مستلزمات الدراسة من القرطاسية والكتب والزي المدرسي، وتحضير مكان مناسب للدراسة.


الاستعداد العقلي

بعد التوقف عن الدراسة خلال فترة الإجازة يحتاج العقل لمدة أسبوع على الأقل لاستعادة قدرته على المذاكرة والحفظ، لذلك يُنصح الطلاب خلال فترة الإجازة بالمطالعة والقراءة ولعب الألعاب الذهنية التي تنمي الذكاء، ويُنصحون أيضاً بمراجعة أساسيات المواد الدراسية وتسجيلها لتذكرها على الدوام، وأخذ فكرة مسبقة عن طبيعة المناهج الجديدة ليسهل على الطالب فهمها واستيعابها


الاستعداد الجسدي

يكون الاستعداد الجسدي للعام الدراسي الجديد بأن يبدأ الطالب بالاعتياد على نظام حياة صحيّ يساعده على بدء سنته الدراسية بقوة ونشاط، ويشتمل هذا النظام على التزام الطالب بالتغذية الجيدة، والابتعاد عن الوجبات السريعة، والمشروبات الغازية، واستبدالها بالخضار والفواكه الطازجة، والعصائر الطبيعية، مع الحرص على ممارسة الرياضة باستمرار ليسترجع الطالب نشاطه البدني استعدداً لبدء سنة دراسية جديدة، وتغيير نمط النوم بتجنب السهر والنوم مبكراً على ألا يقل عدد ساعات النوم يومياً عن 8 ساعات، فمن أكثر المشاكل التي يعاني منها الطلاب عند بداية السنة الدراسية الجديدة هي الخمول، والكسل، وصعوبة الاستيقاظ مبكراً، مما يؤثر على أدائهم الدراسي بشكل سلبي.