موضوع عن ذكريات الطفولة

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٥٠ ، ٣ نوفمبر ٢٠١٦
موضوع عن ذكريات الطفولة

أجمل فترات حياة الإنسان

يمر كلّ إنسان بالعديد من المراحل الحياتية التي تُضيف إليه عدداً من الخبرات المهمّة، واللّحظات الجميلة التي لا تُعوَّض، ولعلَّ أكثر المراحل الحياتيّة التي تترك أثراً عميقاً وجميلاً لا تمحوه الأيام هي مرحلة الطفولة الرّائعة؛ فمرحلة الطّفولة هي المرحلة التي تفيض براءة، وحُبَّاً وحناناً، وجمالاً وألقاً، وراحةً نفسيّة، ومن هنا فقد كانت لهذه المرحلة خصوصيّة في ذاكرة كلّ إنسان.


ذكريات الطّفولة

تُعدّ ذكريات مرحلة الطّفولة من أغنى الذّكريات على الإطلاق؛ فهي تتضمّن العديد من اللّحظات الجميلة والدّافئة التي مرَّ بها الإنسان في حياته، والتي تبثُّ في نفس صاحبها وبمجرّد استرجاعها ذلك الإحساس بقيمة الحياة وبهجتها، وبأنّها مكان جميل جدّاً صالح للعيش والاستمتاع.


من أبرز ذكريات الطفولة: ذكريات اللّعب، خاصّة أنّ هذا النشاط الجميل الذي يَفيض متعةً وحيويّةً وجمالاً اقترن أكثر ما اقترن بمرحلة الطفولة والأطفال، ومن بين أكثر ما يستذكره الإنسان الألعاب التي كان يَلعبها مع أقرانه، والدُّمى التي كان يَمتلكها، وربّما بَعض الألعاب الإلكترونية أيضاً، خاصّةً للأجيال التي عَاصرت حقبة هَذه الألعاب.


من الذّكريات الأخرى الجميلة، ذكريات المدرسة، خاصّةً في الأعوامِ الأولى من حياة الإنسان؛ فهذه المرحلة تتضمّن العديد من المواقف التي لا يُمكن نسيانها، وعلى رفقة جميلة بريئة، لم تتلوّث بالأحقاد وأمراض القلوب المختلفة.


ذكريات الطّفولة وحبّ الوطن

تظلّ فترة الطفولة عالقةً في ذاكرة الإنسان إلى آخر حياته سبباً رئيسياً من أسباب تعلُّق الإنسان بالأرض التي وُلِد فيها، والتي تُعرف بأرض الوطن؛ ففي الوطن عاش الإنسان أجمل أيّام حياته، وفيه لعب مع رفاقه، وذهب للتّنزه مع عائلته، وكوَّن علاقات اجتماعيّة دامت معه طيلة حياته، واستطاع اكتساب مهاراته الأساسيّة من مشي وكلام واستماع وما إلى ذلك، وهذا كلُّه كافٍ لملء قلب الإنسان بحب أرضه، ووطنه.


ذكريات الطّفولة ودورها في تحسين نفسيّة الإنسان

إنّ ذكريات الطّفولة وما تحمله من معانٍ عميقة، ومشاعر فيَّاضة، باتت وسيلة رئيسيّة يستخدمها الإنسان في تحسين نفسيّته ومزاجه، ربما دون أن يشعر في كثير من الأحيان، فبعض النّاس لا يحلو لهم الجلوس إلا في الأماكن التي كانوا يرتادونها وهم صغار، والبعض الآخر يوصون بألّا يُدفنوا إلا في مسقط رأسهم، وقسم آخر من الناس يحاولون أن يعودوا للسّكن في الحي الذي كانوا يَسكنون فيه وهو صغير، وما كلّ ذلك إلى دليل على حنين الإنسان إلى تلك الفترة الحسّاسة من عمره والتي لا يمكن أن تُعوَّض مهما ارتقى الإنسان على سُلَّم الحياة، ومهما استطاع أن يُحقِّق لنفسه ولغيره من إنجازات لا تُحصى.

308 مشاهدة