موضوع عن قطف الزيتون

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٥٠ ، ١٢ يوليو ٢٠١٦
موضوع عن قطف الزيتون

الزيتون

الزيتون هو أحد النباتات الشجرية الزيتية دائمة الخضرة، ويتبع الفصيلة الزيتونيّة، وشجرة الزيتون لها كثيرٌ من الفوائد الاقتصادية والبيئية التي جعلت منها ثروةً كبيرةً، كما أنّها من الأشجارالمباركة والمعمّرة وذات ثمارٍ مباركةٍ، و تعتبر نوعاً من أنواع الفواكه وليس كما يعتقد كثير من الأشخاص أنّها نوع من الخضار، وتكثر زراعتها في مناطق حوض البحر المتوسط.


قطف الزيتون

في موسم قطف الزيتون تقوم وزارة الزراعة بتحديد موعدٍ لقطف الزيتون وعصيره أو كبسه، كما تحدد موعداً لتشغيل معاصر الزيتون، وذلك حسب كمية المحصول وموعد الإزهار، والظروف الجويّة خاصّةً الأمطار التي سادت أثناء نموّ المحصول، والظروف الجوية والأمطار التي سادت في الموسم السابق.


غالباً في المناطق الساحلية وشبه الساحلية والدافئة يتحدد موعد منتصف شهر تشرين الأول لبدء قطف الزيتون، أمّا المناطق الجبلية التي تحتوي على أصناف السوري والنبالي فتبدأ بالقطف في بداية شهر تشرين الثاني، وفي نهاية تشرين الثاني يتمّ قطف صنف النبالي المحسّن، وهناك عدّة طرقٍ لقطف الزيتون منها:

  • القطف اليدوي: تتم هذه الطريقة بالقطف بكلتا اليدين، وهي من أفضل طرق القطف لأنّها تحمي الأشجار والثمار من أيّ ضرر، لكنها مكلفةٌ خاصةً إذا كانت أشجار الزيتون كثيرةً وغزيرةً بالمحصول، وتحتاج إلى أيدٍ عاملةٍ مدربةٍ كثيرةٍ.
  • القطف بالهزّ: الطريقة من القطف خاصةً بالزيتون الأسود، ويتمّ فيها هز أفرع الشجرة باليد فتتساقط حبات الزيتون على الأرض، ويتم جمعها أو وضع قطعةٍ من القماش تحت الشجرة لتسهيل جمعها وحمايتها من الأوساخ.
  • القطف بالعصا: يتم في هذه الطريقة ضرب أفرع الشجرة بالعصي الطويلة وتساقط حبات الزيتون، لكنها من أسوء الطرق فقد تؤدي إلى تلف وتكسير أفرع الشجرة.
  • القطف بالآلة: تقوم الآلة فيها بعمل حركات ترديية لجذع الشجرة فتسقط ما نسبته حوالي 85% من المحصول.
  • القطف الكيماوي: يتم فيه رش بعض المواد الكماوية على الأشجار، مما يؤدي إلى سقوط الثمار، لكن هذه الطريقة سيئة فالمواد الكيماوية تضرّ بالمحصول زيتوناً كان أم زيتاً.


فوائد الزيتون

  • يساعد على فقدان الوزن والتخلّص من دهون البطن، فهو يحتوي على الدهون غير المشبعة الأحادية التي تقلل من الوزن.
  • يقلل من الحساسية من الإنسولين.
  • فيه خصائص مضادةٍ للأكسدة والإلتهابات التي تسبب السرطان.
  • تناول خمسين غراماً من الزيتون الصافي والأخضر يمكن من مقاومة الألم وتخفيف حدّته؛ لأنّه يحتوي على مادة الأوليكثنال التي تقاوم الألم.
  • مفيدٌ لحماية القلب؛ لأنه يحتوي على حمض الأوليك الدهني الأحادي الضروري للجسم.
  • غنيٌ بالمواد المعدنية الضرورية مثل الصوديوم، والكالسيوم، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والفسفور، والحديد، واليود، والنحاس، والفسفور.
  • أخشابه تستخدم كوقودٍ للتدفئة والطبخ.
  • زيت الزيتون يعد مصدراً للطاقة وغذاءً غنياً بالمعادن والأحماض الدهنية الضرورية للجسم.
  • يحارب الزهايمر ويحسّن مستوى الذاكرة لاحتوائه على مادة البوليفينول وموادّ أخرى أهمّها فيتامين هـ التي تحارب الجذور الحرة وتقلل الأكسدة في خلايا الدماغ.
  • يحارب فقر الدم فهو مصدرٌ جيدٌ للحديد.