نبات السعدان

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٤٦ ، ١٤ نوفمبر ٢٠١٦
نبات السعدان

نبات السعدان

نبات السعدان هو نبات عشبيّ حوْليّ، أي أنّ دورة حياته تتم خلال عام، ولنبات السعدان فروع وأوراق، وأزهار، وثمار، وفي العام التالي تنبت البذور الموجودة داخل الثمار لتشكل نباتات جديدة، وينمو نبات السعدان في الأراضي الرّمْليّة أو الصحاري؛ لذا ينتشر في صحاري البلدان العربية كالسّعوديّة، والكويْت، وقطر، بالإضافة إلى صحراء فلسْطين (النقب)، وصحراء مصر (شبه جزيرة سيناء).


خصائص نبات السعدان

ينمو نبات السّعْدان بشكل متمدد فوق سطح الأرض أو الأراضي الرّمْلية، ويزحف بشكل أفقي بعد سقوط الأمطار، وغالباً ما تبدأ سيقانه بالظهور من نقطة مركزيّة، وتنتشر بعدها في عدة اتّجاهات مختلفة يتراوح طولها من عشرة إلى خمسة وعشرين سنتيمتراً، وبالحديث عن فروع هذا النبات الصحرواي فهي ليّنة لا يوجد فيها أشواك، كما تخلو أوراقه من الأشواك أيضاً، وعوضاً عن ذلك يغطّيها زغب كثيف، وهي مستطيلة أو بيضاوية الشكل، وأطرافها متموجة، وطول الورقة يصل إلى حوالي سنتيمترين ونصف، ولونها أخضر، أما الأزهار فهي بيضاء مصْفرّة، وقد تصير أحياناً قرنفليّة اللون، وللنبات الواحد عشرات الأزهار المنفصلة عن بعضها.


إنّ ثمار هذا النبات قرصيّة أو مستديرة الشكل، ويتراوح قطر الثمرة الواحدة من سنتيمتر إلى سنتميترين، وسطح الثمرة السفلي ناعم ويخلو من الشوك على عكس السطح العلوي المليء بالأشواك، لكن هناك أشواك حادّة صغيرة على جوانب الثمرة، وتبدو الثمرة كأنّها كفّ فيه مخالب كالخطاطيف أو الكلاليب، وعندما تكون الثمرة رطبة فإنّ شوكها لا يؤذي، أما عند جفافها فتصبح حادة وقاسية، وتلتصق بالأرجل والنعال.


فوائد نبات السعدان

يُعتبر نبات السّعْدان غذاءً جيّداً للماشية، فتأكله الإبل، والماعز، والأغنام، والأبقار كذلك، فهو يعطي حليبها طعماً دسماً ولذيذاً، وذلك في الفترة الممتدة بين أواخر الشّتاء وأوائل الرّبيع؛ أي بين شهري شباط/ فبراير، وشهر نيسان/ أبريل من كلّ عام، حيث تنمو الأزهار في هذه الفترة، كما يحب صغار البادية أكل ثمار السّعدان عندما تكون لينة وطريّة، أما عند نضوجها فتصبح شوكية صلبة، وتبقى فيها عشر بذور تقريباً؛ وهذا ما يجعل نبات السعدان ينتشر في عموم الأراضي الصحراويّة.


أضرار نبات السعدان

عندما يمشي المرء حافياً على الرمال التي تنمو فيها نباتات السّعدان المثمر تنغرس الأشواك في قدمه وتبقى ثابتة، ويحتاج نزعها للجهد والمشقة، ولهذا سماه المصريون في بعض المناطق في مصر بالنبات اللّصّيق أو اللّصّاق، كما أنّ إخراج الثمار التي تصبح أشواكها حادة بعد الجفاف من القدمين يرافقه نزفاً دموياً وألماً شديداً.