نصائح عامة في الدين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٧ ، ٢٢ مارس ٢٠١٦
نصائح عامة في الدين

النصيحة

من أكثر الأمور التي يستفيد منها المسلم في حياته أن يتلقّى النّصيحة من أخيه المسلم، فالنّصيحة لا تقدّر بثمن خاصّة عندما تكثر الفتن، فلا يدري المسلم أيّ الطّرق أسلم لنفسه ودينه.


أهميّة النّصحية

إنّ النّصحية هي حقّ من حقوق المسلم على أخيه المسلم، ففي الحديث الشّريف عن النّبي عليه الصّلاة والسّلام أنه قال: ((وإذا استنصحك فانصح له ))، كما أنّها مشروعة في حقّ المسلم عالماً أو حاكماً أو من عامّة النّاس، إذا قدّر الإنسان فيها المنفعة والفائدة له.


نصائح عامّة في الدّين

القدوة الحسنة وحسن الاتباع

تعاني أمّتنا أشدّ معاناة مخالفة واقع المسلمين في تعاملاتهم وسلوكهم في الحياة لتوجيهات الإسلام الأخلاقيّة وأحكام الدّين الصّحيحة التي تحثّ على الفضيلة والخير وتنهى عن الفحشاء والبغي وسوء الأخلاق والمنكر، وكم من إنسانٍ يدين بدينٍ غير الإسلام أراد أن يطّلع على هذا الإسلام ويتّبعه فأحجم عن ذلك عندما رأى اختلاف واقع المسلمين عن الإسلام الحقيقي وما كان عليه السّلف الصّالح.


النّصحية هنا تكون للمسلم الذي يخالف في حياته توجيهات الإسلام الصّحيحة النّقيّة، بأن يعود لدينه وتعاليمه وأن يتأسّى بالنّبي عليه الصّلاة والسّلام والسّلف الصّالح في حياتهم وتعاملاتهم، فكلّ مسلمٍ هو على ثغرةٍ من ثغور الإسلام.


الدّعوة إلى دين الله تعالى

الدّعوة إلى دين الله باقية إلى قيام السّاعة لا يعطّلها أحد، فعلى المسلم أن يحرص على الدّعوة إلى دين الله تعالى بكلّ ما يستطيع، فمن كان متقناً للدّعوة إلى الله بالكلام والبيان فعل ذلك مرتجياً ثمرة عمله، ومن كان متقناً متمكّناً من أدوات اللّغة والكتابة دعا إلى الله بتلك الأداة، ومن لم يحسن ذلك كلّه فحسبه أن يكون قدوةً صالحة وصورةً صحيحة تعكس قيم الدّين النّبيلة الرّاقية أمام النّاس.


الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر

كم نفتقد إلى هذه الفريضة الغائبة في حياتنا حينما أشحنا بوجوهنا عنها وخلّفناها وراءنا، فالمسلم ينبغي أن يحرص على الأمر بالمعروف والخير بحثّ النّاس عليه والتّرغيب فيه، وأن ينهى عن المنكر والفحشاء ولا تأخذه في ذلك لومة لائم شريطة أن يكون حكيماً في نهيه عن ذلك، وأن لا يستخدم القوّة والغلظة لأنّها من أدوات الحاكم فقط وليس المحكوم، وإن لم يستطع النّهي عن المنكر بما سبق ذكره من الأدوات فحسبه أن يكره المنكر وينكره بقلبه وذلك أضعف الإيمان.


التّمسك بقيم ديننا وحضارتنا

كثيراً ما نلاحظ كيف يلهث بعض المسلمين وراء الغرب الكافر ويسعون لتقليدهم والتّشبه بهم، والأصل في المسلم أن يفتخر بدينه وقيمه وأن ينتمي لمجتمعه الإسلامي وأعرافه ويبتعد عن التقليد الأعمى الذي يجعل المسلم في زمرتهم وجماعتهم، كما جاء في الحديث: (( من تشبه بقوم فهو منهم )) .

459 مشاهدة