هل القولون يسبب القلق والخوف

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣٩ ، ١١ أغسطس ٢٠١٦
هل القولون يسبب القلق والخوف

القولون

يسمّى القولون أيّضاً الأمعاءَ الغليظة، وهو عبارة عن جزءٍ من أجزاء الجهاز الهضميّ يقعُ في نهاية القناة الهضميّة، ومهمّتُه نقلُ الفضلات من الأمعاء إلى المستقيم، ويتّسمُ بوجود تقببات تنتجُ عن تقلصات القولون العضليّة الداخلية الدائرية، وبوجود شرائط قولونيّة تمثّلُ الأليافَ القولونية العضليّة الطولانيّة الخارجيّة.


يعدُّ من أكثر الأمراض شيوعاً التي يُصاب بها الناس، وهو عبارة عن مرض فيروسيّ ناتج عن التهاب بطانة القولون من الناحية السفليّة، حيثُ يلتهبُ هذا الجزء من الجهاز الهضميّ ويصبحُ ممتلئاً بالتقرّحات الحادّة التي تجعلُ الآلامَ والأوجاع مصاحبةً للمعدة. لِمرضِ القولون نوعان، هما: مرض القولون العصبيّ، ومرض القولون الهضميّ.


القولون والصحّة النفسيّة

يسبّبُ مرضُ القولون في مراحلِه الأولى كلّاً من الخوف والقلق، وحدوثَ مشاكلَ نفسيّةٍ كبيرة لدى المصاب، وفي أغلب الأحيان يتحوّلُ التوتر والمشكلة النفسيّة من المرض إلى وسواس قهريّ مزعج، ممّا يجعلُ المصابَ يصلُ إلى مرحلة استخدام العلاج النفسيّ، والأدوية الخاصّة لعلاج العصبيّة المتدهورة، والحالات النفسيّة، ويؤدّي ذلك إلى قلبِ حياة المصاب المستقرّة فيجعلها مليئة بالأحزان والهموم، وعدم قدرته على التعامل والتواصل مع أصدقائه، والابتعاد عن كافّة أشكال الممارسات والأنشطة الاجتماعيّة، وإصابته بنوبات مرضيّة وكوابيسَ تلازمُه لفترةٍ طويلة، والانزواء وحيداً بعيداً عن الناس، وترك العمل في أغلبِ الأحيان.


يبقى الخوف المرضيّ من القولون من أكثرِ الأمور خطورةً على حياة الإنسان؛ إذ إنّه يعتبرُ مرضاً غيرَ عضويّ، ومن الطرق التي تساعد على التخلّص من القلق والخوف من المرض: أداءُ التمارين الرياضيّة التي تعملُ على الاسترخاء النفسيّ والعضليّ، والاستعانة بالله تعالى، والإكثار من الصلاة والسجود لله، والتعامل مع المشكلات برويّة وهدوء، والابتعاد عن الغضب، والمحافظة على أخذ قسط كافٍ من الراحة والنوم.


أعراض القولون

يسبّبُ القولون الكثيرَ من الأعراض ومن ضمنِها القلقُ والخوف الّلذان يؤدّيانِ إلى تدهور الحالة النفسيّة والعصبيّة، وانتفاخ في المعدة، والإسهال، والإمساك، والنزيف، وحموضة في المعدة، والاكتئاب، كما يسبّبُ آلاماً كثيرة في البطن وبعض التشنّجات، وارتجاعاً في المريء، والمزاج المعكر، وكثرة المخاط في البراز والدم، وفقدان الشهيّة، وارتفاع درجة الحرارة للجسم، وحدوث تغيّرات ملحوظة في عادات الأمعاء، وفقدان الوزن بشكلٍ غريب.


أسباب القولون

بعض أسباب القولون ما زالت مجهولة غيرَ ظاهرة بشكلٍ كليّ، لكن هناك الكثيرُ من الأسبابِ التي تجعلُ القولون يتهيّجُ ويلتهب، ومن هذه الأسباب: الضغوطاتُ النفسيّة، والتفكير المتواصل، والتدخين بأنواعِه، والإجهاد الكبير المضرّ بالجسم، والمأكولات التي تحتوي عنصر الكبريت، والتوتر العصبيّ، والعامل الوراثيّ في العائلة، وتناول جرعات زائدة من مليّنات المعدة.


من أسباب القولون أيضاً التغيّراتُ الهرمونيّة التي تحدثُ للمرأة في فترة الدورة الشهريّة، والصدمات العاطفيّة، والقلق والتوتر، وتناول المشروبات الكحوليّة، وتناول المأكولات الحارّة جداً، والمشروبات الغازيّة، والأطعمة ذات التوابل الكثيرة، والمكسّرات بشكل كبير، وأيضاً تناول البقوليّات والبذور بجميع أنواعها، والحليب وبعض مشتقّاته، والخضار النيْء، كما أنّ تناولَ المأكولات التي تتضمّنُ السكّر المكرر، وشرب المواد الغذائيّة التي تحتوي على الكافيين كالشاي والقهوة بكميّات كبيرة تسبّب تهيّجاً في القولون.


نصائح لتفادي تهيج القولون

لا بدّ من اتباع بعض الأمور التي تريحُ من القولون، منها: تناولُ الأطعمة الصحيّة، واتباع نظامٍ غذائيّ جيّد، وأيضاً الإكثار من تناول المأكولات الغنيّة بالألياف الغذائيّة؛ وذلك لأنّها تساعدُ على مكافحةِ الإمساك، ومنع تشنّجات المعدة، ومنع تكوّن الغازات، والابتعاد عن كافّة الأطعمة التي تسبّبُ في التهاب القولون.


نصائح لتخفيف التهاب القولون وتهيجه

عندَ الإصابة بالتهابِ وتهيّج القولون يجبُ اتباع ما يلي:

  • شربُ الأعشاب الطبيّة التي تساعدُ على تخفيفِ التهاب القولون، وتقليل آلامه وأوجاعه.
  • تناول المسكّنات والأدوية التي يصفُها الطبيب.
  • إجراء عمليّة جراحيّة لإزالة القولون الملتهب في حالة الالتهابِ الحادّ للقولون.